معتصم الحارث الضوّي
19-02-2008, 12:35 AM
يُضرب المثل لمن يُعنى بتوافه الأمور مضحّياً بعظائمها.
هناك عدة حكايات متناقلة على الألسن عن أصل هذا المثل السوداني، ولكن أكثرها توارداً ما يلي:
في سنة1821 م بعث محمد علي باشا حاكم مصر ابنه اسماعيل باشا غازياً لما يُعرف حالياً بالسودان. تجهّز المكّ (الملك) نمر، زعيم قبيلة الجعليين للقاء الجيش الغازي، وحاول حث زعماء القبائل على تجهيز جيش مشترك.
اتصل المكّ نمر بزعيم قبيلة الحسّانية* (بتشديد السين) لهذا الغرض، فاعتذر قائلاً أنهم مشغولون تلك الأيام بالسباق السنوي للحمير، ولذا فلا يمكنهم المشاركة في الجيش.
يُقابل هذا المثل في العامية العراقية قولهم: عرب وين، وطنبورة وين!
رجاء الإسهام بإيراد الأمثال المقابلة من العاميات السائدة في البلدان العربية.
* لا نقصد الإساءة -لا سمح الله- لقبيلة الحسّانية العريقة، ولكن السرد التاريخي لهذه الحادثة متوارد، وجميع الروايات المتناقلة شفهياً تشير إلى تلك القبيلة.
هناك عدة حكايات متناقلة على الألسن عن أصل هذا المثل السوداني، ولكن أكثرها توارداً ما يلي:
في سنة1821 م بعث محمد علي باشا حاكم مصر ابنه اسماعيل باشا غازياً لما يُعرف حالياً بالسودان. تجهّز المكّ (الملك) نمر، زعيم قبيلة الجعليين للقاء الجيش الغازي، وحاول حث زعماء القبائل على تجهيز جيش مشترك.
اتصل المكّ نمر بزعيم قبيلة الحسّانية* (بتشديد السين) لهذا الغرض، فاعتذر قائلاً أنهم مشغولون تلك الأيام بالسباق السنوي للحمير، ولذا فلا يمكنهم المشاركة في الجيش.
يُقابل هذا المثل في العامية العراقية قولهم: عرب وين، وطنبورة وين!
رجاء الإسهام بإيراد الأمثال المقابلة من العاميات السائدة في البلدان العربية.
* لا نقصد الإساءة -لا سمح الله- لقبيلة الحسّانية العريقة، ولكن السرد التاريخي لهذه الحادثة متوارد، وجميع الروايات المتناقلة شفهياً تشير إلى تلك القبيلة.