المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ( أفتش عنك يا ليلى ) أهديها إلى أخي الحبيب معتصم الحارث الضوي


أحمد حسن محمد
19-02-2008, 05:25 PM
ليلى رَقَتْنِي. (رُقَى ليلى نزيف تقِي)=وفرقت عَرَقِي في قلبها الورقي
ورقرقت دمعتي في عمق دافقها=وقت الفراق، فزادت من جراح شقي
يا شهقة الفرقة العمياء كيف لها=تبقى، ولست أراها في سوى ورقي
تميس مثل زهور الخلد في خطَرٍ=يضوع منه بياض -في المساء- نقي
وتستوي جنةً إبداعها مثلٌ=لو قيل: "راح سواه"، قيل: "فهو بقي"
ليلى حياتي وموتي وانصهار دمي=شوقًا إلى زمنٍ -في حضنها- ألِقِ
رسالة هي من وحْي الدموع، ومن=رَوْحٍ، وريحانها في ضيقتي رمقي
ليلى هي الكون. والدنيا بأجمعها=ليست كليلى؛ ومن ذاق الفراق لَقِي...

عُـلِّقْتُها... / - عرضاً؟ / - ما كان من عرضٍ؛=هل كان من عرض في أمِّه لتقي
ليلى سقتني دمي أيام كنت أنا=طفلاً، وبُهمِيَ أرعاها على الطرقِ
في الليل كانت سرير الروح، كلمتها=صوت الرياح كموسيقي بلا قلقِ
كانت إذا خفت، تلقاني بطلعتها=في هدأة الحقل، أو في ضجّة الرفقِ
كانت كساحرة تلقي النجوم على=وجهي، وتلقيه في "المجرى" مع الورقِ
وتدخل الحلم في رفقٍ كمفردةٍ=بيضاء تزرعه بالشمس والودقِ
وتغسل الناس والدنيا بطيبتها=ماذا أرى غيرها في مَدة الأفقِ
وكنت أسمع صوت التين من صفة=يتلوه حقلانِ في عينين من ألقِ
"وقل أعوذ برب الناس" تُتْبِعُهَا=إذ ما ضحكت بتعويذ من "الفلقِ"
كانت تقول –بلا صوت- "أيا ولدي"=وكنت أشعر أني قيسها. وبقي...

أبقى أناقشها. كانت تقول: "نعم"=كانت تصفِّق لي في قمّة الأنقِ
كانت، ولما رجعت الآن مدّكراً=قولي، رأيت كلامًا غير متّسقِ
كانت تقول: "نعم" حبًّا وتهيئة=كانت أرقّ وأرقى من أعزِّ رُقِي


معزوفة الله في أرض أقدِّسُها=بالعين أسمعها وحدي وفي الحلقِ
لما حزمت إلى التغريب أمتعتي=كانت يغلّف قلبي طمْيُها ويقي
لكن يطول زمان البعد: كيف لها= أو لي بجوهر صبر مات من قلقي
ما أصعب الوقت في بيتي وقد رحلت=أو قل: "رحلْتُ أنا" من دارها كشقي
الآن صار جميع الكون من ألم=والزاد محبرتي، والدار من ورقِ
والشوق ليلي، وليلى شوقها أملٌ=في الله، والله قصد حاز قلبَ تقي
"قُدْسٌ" يزور هواها الحرَّ"مصرُ" فمي=والريقُ ينزل ملحًا عامر "العرقِ"
ليلى، "يقولون: ليلى بالعراق مريــ=ــضة" ويعصر نفسي في دمي فرَقي
ليلى أفتّش عن عينيك في مدني= وغربتي البحرُ تأبى لي سوى غرقي
ليلى -وأنت حلولي بي، وقبلتُه-=ورحلة الزمن المعصوب في نفقي
دوري أيا وطني الرحالَ منبثقًا=يستلهم الشعبَ في مجموعة الطرق
ويبذر الحلم في أنحاء ذاكرةالـــ=ــدنيا، أسيلي مهارَ الفكر للسبقِ
أو امسحي الأرض بالكفّين في ثقة=تربو، وتتبعها الساعات بالرمقِ
جودي بأرواحناً إن جُدْت في أملٍ=وحُقَّ أن يأملَ الجناتِ قلبُ تقي
يا جوهر الوطن المنفيّ من زمن=عودي؛ فقلبيَ في منفاه لم يطقِ
معنى الحياة إذا كانت بلا وطنٍ=سر، أجرَّبْتِ دفق القلب وهْو شقي
يُسْقـَى نعيمَ اغترابٍ. كيف من نعم=تكون –لو في اغتراب- دونما شرَقِ
هي الحياة (بلادُ المرء)، يا ثقة=تفديك تفدي، وإن في لجة الغرقِ
أهديكِ روحي بعد الله مؤمنة=فيما يحب، وفي عزم لمحض رُقِي
****
يا جوهر الوطن النائي! أنا لغة=مكسورة، صوتها -مهما علا- ورقي
أنثال في نظرتي والروح سابقة=إليك، والجسم جهد فائر العرقِ
أسعى إليك وعسرَ الليل، تفضحني=مزرقّة الخطو في مبيضّة الورقِ
أغرتْ صوابي، فأمسى لونها حلما=يمارس الشوق شعراً جد متسقِ
يستعجل البيت إثر البيت. حُقَّ له=والشعر آخر ما أدري من الرمقِ
في رفقة القاف إني جئت مغتسلاً=قلبي، يصلّي، وها سجادتي ورقي
"أعانَكِ اللهُ"! إحساسي، ومسبحتي= دقات صدري خفوتًا مزجَ مندفَقِ
هل تعرفين صلاة الشعر في خلدي؟=صلاة شعريَ -في حضن الدجى- قلقي
الشعر حفْلٌ، شراب الحفل شاعره=لو يعلم الشَّرْبُ ما في الكأس لم تُرَقِ
وهو الوحيدُ يعاني الموتَ منتعشًا=وراحة الحرب في إيمان معتنقِ
***=***
ليلى وأنت بلاد الله في نظري=(يا مصر، يا قدس، يا بغداد) ذي حُرَقي
ليلى -وقلبك تاريخي ومملكتي=ودرة التاج- تاجي شبه محترِقِ
عودي إليّ؛ أعيديني إليك أنا=أحق منهم، وداسوا الرأس في نزقِ
ما زلت أذكر طمْي الريف رائحةً،=وأخذةَ الفجر تهفو نحوها حدقي
ما زلت أذكر أيامي، فهل نسيَتْ=عيناك أيامها في زحمة الغسقِ
"إني إحبك" هذا كل ما قصدت=كفِّي إليه من الأحبار والورقِ
***=***
الشعرُ يكفي؟! معاذ الحقِّ؛ إن دمي=حقٌّ لمجدك يا ليلى الحنينِ. ثقي

محمود النجار
20-02-2008, 05:33 PM
قراءة أولى :

نص فيه تجليات وإشراقات وأنفاس برية صاعدة ..
بيد أنه كان بإمكانك أن تقلل من تكرار بعض الكلمات في تفعيلة الضرب ، وخصوصا كلمة ( ورق ) التي استهلكتها فوق ما تحتمل ، وجاء بعضها قريبا من الآخر .. !
حبذا لو تخليت عن الصنعة قليلا لصالح التلقائية ، وحبذا لو تنبهت أكثر للتسلسل الموضوعي في النص ؛ فقد جاءت المعاني متداخلة ، اتكأت على سياق فضفاض غير محكم .
أرجو أن تتقبل ملاحظاتي ، ولي عودة أخرى إذا سمح لي الوقت .

أحمد حسن محمد
20-02-2008, 05:46 PM
بكل سرور يا سيدي، أتقبلها! وإن كنت ألقي بين يديك وجهة نظر في تكرار كلمة معينة أو معنى معين!! ألها معيار من الصواب والخطأ أم معيار قائم على منطق ووجهة نظر تختلف من ظرف إلى آخر!! وهناك -كما تعرف- يا أخي الشاعر الكبير- مذهب النقد المتعاطف الذي يقوم على نقد ظاهرة سلوكية بعد وقوعها ليس بمعيار يجب أو لا يجب، ولكن بمعيار تحليل الظاهرة بعد وقوعها!


ومن ناحية أخرى، حبذا لو أكرمتني بتفاصيل الصنعة الموجودة وشرح للمعاني المتداخلة كي يمكنني النقاش بشكل مؤمّن.. فكما تعلم أن الحديث العام لا يعطي ثمرة نقاش والقصيدة طويلة..

دامت زيارتك رائعة مفيدة

محمود النجار
21-02-2008, 05:20 PM
أخي الفاضل
ما عليه إجماع علينا تقديره ، والإجماع على أن التكرار للكلمة التي تتكئ عليها القافية ضرب من العجز عن الإتيان بغيرها ، وفي ذلك كلام للأقدمين .
ولو نظرنا شعر الأقدمين والمتأخرين لما وجدنا تكرارا كالذي وجدناه عندك .
كذلك فالنفس تمج الإيقاع المتكرر للكلمة الواحدة ؛ فأنت تعرف أن كل كلمة تشكل إيقاعا موسيقيا خفيا مستقلا ، وعليه فالتكرار هنا غير محمود .. وشخصيا لا أستسيغه ، وأحس بأن على الشاعر أن يخضع القافية لميزانين ، الأول منهما : الموسيقا الداخلية ، والثاني : المعنى . وكثيرا ما يلصق الشعراء كلمات تحس بفجاجتها وعدم ثباتها في مكانها ليسدوا بها خانة القافية ، وتلك من مشكلات الشعر العمودي في زماننا .. أنا مع الاستغناء عن البيت بأكمله لصالح بيت آخر يحمل المعنى نفسه ولكن بقافية موفقة ..
أما الصنعة أخي ؛ فهي لا تحتاج إلى أمثلة ؛ فالقارئ للنص يحس بإقحامك لكثير من المقردات والعبارات التي فيها تقعير أحيانا ، ومع ذلك سأضرب أمثلة لعلها توضح ما قصدت :

من هذه الأمثلة قولك مثلا :
عُلِّقْتُها... / - عرضاً؟ / - ما كان من عرضٍ؛
هـل كـان مـن عـرض فـي أمِّـه لتقـي
ألا تجد الصنعة هنا واضحة وضوح الشمس ؟

وهنا ألا تجد الصنعة متجلية بوضوح في الشطر الثاني :
وتغـسـل الـنـاس والدنـيـا بطيبـتـهـا
مـاذا أرى غيـرهـا فــي مَــدة الأفــقِ

وهنا في الشطر الثاني:
كانـت تقـول –بـلا صـوت- "أيـا ولـدي"
وكنـت أشعـر أنـي قيسـهـا. وبـقـي...

وهنا في الشطر الثاني:
مـعـزوفـة الله فـــي أرض أقـدِّسُـهـا
بالعيـن أسمعهـا وحـدي وفــي الحـلـقِ

وهنا :
والشـوق ليلـي، وليلـى شوقـهـا أمــلٌ
فـي الله، والله قصـد حـاز قـلـبَ تـقـي

وهنا :
"إنـي إحبـك" هـذا كــل مــا قـصـدت
كفِّـي إلـيـه مــن الأحـبـار والــورقِ

وفي مواضع أخرى لا يتسع المجال لذكرها .

أعرف أنك الآن ستدافع عن كتابتك ، وستوجه لي السؤال الآتي : كيف قررت أنت أن هذا مصنوع ؟
فأقول لك : أنا مستعد لمناقشة كل بيت في القصيدة على حدة إذا أعطيتني الوقت الكافي ؛ فوقتي قد لا يسمح لي بمقارعة ( أخوية ) كل لحظة ؛ فبعض الإخوة هنا يعلم مدى انشغالي .. لكنني أنتظر ردك على ما قدمت ؛ وأرجو أن تنتظرني قليلا بعدها ..

لك مودتي وتقديري

أخوك / محمود النجار

أحمد حسن محمد
01-03-2008, 01:07 PM
أخي الشاعر الكبير، إن مسألة التكرار هذه موضوع أبحاث كثيرة جدا، وله فوائد جمة وليست عادية، وفائدته تظهر حين نتعامل مع النص بمنطق تعليل الظاهرة، وليس معايرتها بالخطأ والصواب..

هكذا وجدنا بحوثا رائعة في الضرورة الشعرية..

وكذلك هناك تكرار كثير جدا في القصائد القديمة في كلمات بعينها، وحمده لهم النقاد معللين لهذه الظاهرة.
وفي الشعر الحديث تجد ما يسمونه باللازمة!
بالتأكيد تعلم قيمة اللازمة، بتكرار جملة بلفظها أو معناها بين مجموعات من الأبيات أو السطور..

أما بشأن استشهادك للأبيات فأنا حتى الآن لا يمكنني النقاش فيها، لأنك اعتمدت على إظهار نتيجة تفاعلك مع النص ولم تذكر لي أية مقدمات أو معايير للصنعة التي ارتأيتموها..
وأنا بانتظار عودتك بتحليل ولو بيتين لنناقش فيهما الصنعة ومدى وجودها أو عدمه..
وهل تصلح أسبابي أم لا تصلح..
وأنا على كل حال سعيد جدا بوجودك لمرة أخرى تشرف هذه القصيدة وصاحبها

معتصم الحارث الضوّي
01-03-2008, 04:36 PM
وأنا معكما تلميذٌ، أتابعُ وأتعلمُ منكما معاً.

بارك الله لنا في شاعريتكما وعلمكما

محمود النجار
02-03-2008, 12:02 PM
أخي الشاعر الكبير، إن مسألة التكرار هذه موضوع أبحاث كثيرة جدا، وله فوائد جمة وليست عادية، وفائدته تظهر حين نتعامل مع النص بمنطق تعليل الظاهرة، وليس معايرتها بالخطأ والصواب..

هكذا وجدنا بحوثا رائعة في الضرورة الشعرية..

وكذلك هناك تكرار كثير جدا في القصائد القديمة في كلمات بعينها، وحمده لهم النقاد معللين لهذه الظاهرة.
وفي الشعر الحديث تجد ما يسمونه باللازمة!
بالتأكيد تعلم قيمة اللازمة، بتكرار جملة بلفظها أو معناها بين مجموعات من الأبيات أو السطور..

أما بشأن استشهادك للأبيات فأنا حتى الآن لا يمكنني النقاش فيها، لأنك اعتمدت على إظهار نتيجة تفاعلك مع النص ولم تذكر لي أية مقدمات أو معايير للصنعة التي ارتأيتموها..
وأنا بانتظار عودتك بتحليل ولو بيتين لنناقش فيهما الصنعة ومدى وجودها أو عدمه..
وهل تصلح أسبابي أم لا تصلح..
وأنا على كل حال سعيد جدا بوجودك لمرة أخرى تشرف هذه القصيدة وصاحبها

سامحك الله يا أخي
وما الصلة بين اللازمة وبين تكرار القافية ؟!!
اللازمة لازمة للإيقاع في النشيد أو الغناء ، وهي خاصة بالشعر المغنى ، أما نصك فليس هذا !
أما العودة أيها الأخ الفاضل إلى مسألة الصنعة ؛ فكلامك صحيح فيما يتعلق بمعيار انعكاس النص على النفس ، ولا أظن أن هذا معيار بسيط ؛ فالانطباع الأول من قبل المتلقي مهم جدا ، ومع ذلك أنا أعدك أن أتناول النص ولكن عليك أن تغفر لي تأخري قليلا ..
أخي الحبيب
اقبل مودتي

محمود النجار

أحمد حسن محمد
02-03-2008, 12:59 PM
أهلا بك يا سيدي مرة شرف أخرى لي تكرمني بها..

هكذا تبدأ المناقشة تستقبل طريقًا واحدًا إلى حد ما..

فأما قولك في أمر اللازمة واقتصارها على الغناء والنشيد يا أستاذي فذلك لا يتفق مع الدراسات التي كانت على شعر محمد عفيفي مطر إلا بجزئية شديدة، وشعره حداثي غير غنائي بالمرة، وأذكر في إحدى لوازمه (سلام إلى مطلع الفجر .. سلام)

وفي تعريف اللازمة جاء في رسالة الماجستير لأحد أساتذة كلية آداب د. عبد السلام سلام أن اللازمة أو القرار سمة عامة للشعر البدائي تساعد على إنشاده أو تذكره..(وهذا يخص رأيكم المكرم) وزيادة تأتي فائدة اللازمة في شعر محمد عفيفي مطر حيث تتخذ ثلاثة مراحل بعيدًا عن الغنائية:
- تعزيز الموسيقي أو..
- دورها في الربط الدلالي لأجزاء القصيدة وتماسكها.
- تكون مقياسا للتطور الدلالي الذي يحدث في القصيدة..



نرجع إلى أمر التكرار في كلمة واحدة كقول شاعر:
كم نعمة كانت لكم كم كم وكم
وقول آخر:
هلا سألت جموع كنــــ ـــــة يوم ولوا أين أينا

وتكرار جملة كما ورد في القرآن الكريم، وما كان من شروح ابن قتيبة على مثل هذه التكرارات وفوائدها البلاغية وارتكاز النص عليها.
وحذا حذوه أبو هلال العسكري:
ومن ضمن الشعراء الذين تكررت عندهم جمل معينة في القصيدة التي وردت فيها الجملة مرات ومرات المهلهل إذ يقول:
على أن ليس عدلا من كليب

والحارث بن عباد:
قربا مربط النعامة مني

ولهم وجهة نظر غاية في دقة التلقي في تلك التكرارات..
وذكر أن ابن رشيق كان من أكثر نقاد العرب التفاتاً لهذه الظاهرة فكتب في عمدته كتاب التكرار، وقد صرف جل عمله إلى التكرار في الشعر وحسب، ولم يحظ القرآن إلا بإشارة سريعة إلى آية سورة الرحمن.
وليس لوحدة النمط التكراري عند ابن رشيق أثر سلبي على الدلالة التي تفيدها، لا ينحصر تكرار الاسم في دلالة واحدة، بل تتعدد وتتنوع تبعًا لتنوع المواقف وتنوعها، فالشاعر يكون اسمًا معينًا إما على سبيل الاستعذاب والتشويق..

وأضيف يا سيدي (وإما على سبيل التأثر الواضح وثقل هذا المعنى أو اللفظ في حياة الشاعر نفسه قافية أو حشوا)

ما زال عندي الكثير من الكتب في التكرار، ولو شئت نقلته لك..

واسمح لي أن أحصر النقاش كما فهمتُ في أمر القافية، فلك وجهة نظر أن التكرار فيها ناجم عن صعوبتها وأنه مظهر من مظاهر قلة الحيلة، ولكن ألا يمكن لأنه المصب الأخير لمعاني البيت فوجودها أكثر من مرة يعتبر وجودا لوحدة المصب وأن الشاعر لا يخرج عن نطاق الورقة إلى الواقع (يعني) نوعا من قهر الغربة..