المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحدود العراقية الكويتية والعدوان الجديد


ميس الرافدين
30-08-2011, 06:02 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحدود العراقية الكويتية والعدوان الجديد
شبكة البصرة

ابراهيم احمد البغدادي
سبق لي ونشرت على شبكة البصرة المجاهدة مقالا مطولا عن الحدود العراقية الكويتية يصلح ان يكون مادة اساسية لشكوى عراقية امام محكمة العدل الدولية في لاهاي ووثيقة اتهام ضد الكويت امام لجنة خبراء دوليين محكمين في مسالة المفاوضات الحدودية لكون التفاوض المباشر بين البلدين وصل الى طريق المسدود لاعتماد الكويت على القرار(833) ولحماية الأمريكية والاستقواء بالقوات الاجنبية متصورين ان التاريخ يقف عند امريكا متناسين الشعوب والدفاع عن حقوقها وان قنبلة الحدود عمرها اكثر من (100) عام والعراق يستند على التاريخ والجغرافيا ووثائق الخارجية البريطانية والدولة العثمانية في مسالة الحدود ومن جديد بدات الكويت عدوانها على العراق ومياهه الاقليمية وموانئه بوضع حجر الاساس لميناء (مبارك) الذي سيضع الموانئ العراقية (الفاو، خور عبد الله، ام قصر) في خانق مائي وتتحول الموانئ الى مياه ضحله لاتصلح لرسو البواخر التجارية لكون غاطسها قليل وبذلك سيحكمون على تجارة النقل البحري العراقية بالخنق مخالفين القوانين الدولية بين البلدين المتشاطئة بعدم تمدد مياهها الاقليمية الا بعد مفاوضات بين البلدان المشتركة معها ولغرض التذكير بمسالة الحدود والعدوان الكويتي المستمر على حدود العراق نعيد كتابة بعض ما ورد في مقالنا السابق للتذكير لا غير وان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة ولن يبقى الزمن متوقفا عند احتلال العراق وحكومة الاحتلال وسيعود الحق الى اهله ويحكم العراق من قبل ابنائه البررة عند ذاك لا تستطيع امريكا ولا ازلامها صد طوفان الحق وكل يعود الى النقطة التي انطلق منها ولن يضيع حق وراءه مطالب....
- ادوارد هيث (رئيس وزراء بريطانيا الاسبق) يسخر من الحدود الجديدة للكويت واسلوب ترسيمها حيث يتسال مستهزءا)) :هل هي تلك الحدود التي رسمها (برسي) ام التي رسمتها انا (كتاب الحدود) الدكتور محمد رشيد الفيل....

- "فأذا رضى الشعب العربي باذلال الشعب العراقي اليوم فسياتي اليوم وقد حل ذلك بالفعل الذي يرضخ فيه الشعب العربي جميعه للذل والمهانه" كتاب الحدود - الدكتور محمد رشيد الفيل.

- "وعلى كل فان (وربة وبوبيان) تكونتا من ارسابات دجلة والفرات وشط العرب واعتقد انه في مثل هذه الحالة فان القانون الدولي يلحق هذه الجزر بالعراق" توفيق باشا وزير خارجية الدولة العثمانية....

- "في القانون الدولي الناظم لكسب السيادة القانونية على الاقليم تكتسب السيادة الاقليمية على المساحات الجديدة التي تضاف الى اقليمها الاصلي بفعل العوامل الطبيعية وبفعل الانسان (كالجزر المتكونه من الارسابات النهرية)"..

- "ان التطاول على ارض العراق بكل بساطة زرع المتفجرات السريعة الاشتعال في العلاقات العربية - العربية واغلاق المنافذ اما العقل والحكمة" محمد داودية - الدستور الاردنية 19 نيسان 1992...

- "اقتطعت الكويت عرض (600) وبطول (200 كم) وبذلك تكون مساحة الارض المستولي بها من الاراضي العراقية (120 كم2) بموجب قررا مجلس الامن الدولي الجائر"

- "لا يمكن ان تكون الحدود الجديدة بين العراق والكويت التي تم ترسيمها مؤخرا الا قنبلة موقوته تنتظر الانفجار في ايه لحظه مهما طال الزمن" محمد عثمان جريدة الاهرام 22 نيسان 1992...

- "ومن اللازم ان يكون هناك موقف هناك كويتي عراقي رافض لان رسم الحدود بين ايه دولتين لا يكون الا بموافقة الدولتين كليهما والا فان ايه حدود ترسم رغم انف اية واحدة منهما تكون بمثابة القنبلة الموقوتة التي يمكن ان تنفجر في كل حين" مقال صحيفة الصباح التونسية كتبه السيد عبد الفتاح الفراتي بتاريخ 26 نيسان 1992م...

ان جزيرتي وربة وبوبيان عراقيتان استنادا الى قوانين الجغرافيا والمنطق العلمي في تكونها فعائديتهما للعراق لتكونهما من رمال دجلة والفرات وشط العرب وبذلك يكون ميناء (مبارك) يبني على ارض عراقية بدون استحصال موافقة العراق على ذلك وهذه مخالفة كويتية جديدة للقانون الدولي واعتداء صارخ على الارض العراقية وعلى العقلاء والوطنين الكويتيتن منع آل صباح من عدوانهم على العراق...
وعلى الكويت اذا ارادت العودة للصف العربي الاصيل ان تعترف لشعب العراق انها قد تقوت عليه بقوة العدوان الامريكي الغاشم وانها على استعداد للعودة الى طاولة المفاوضات لترسيم الحدود من جديد وفق المعايير الدولية والقانون الدولي ومحو اثار العدوان الحدودي على ارض العراق..
لا نريد التهديد ولك نقول ان شعب العراق واسود الرافدين لن يتنازلوا عن ذرة تراب مهما طال الزمن او قصر وشعارهم الدائم :
وطن تشيده الجماجم والدم تتهدم الدنيا ولا يتهدم


شبكة البصرة

السبت 2 رجب 1432 / 4 حزيران 2011

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط