المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مليارات نفط العراق بين العهد الوطني وعهد الحرامية الديمقراطيين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ميس الرافدين
17-09-2011, 04:38 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مليارات نفط العراق بين العهد الوطني وعهد الحرامية الديمقراطيين
مليارات نفط العراق بين العهد الوطني وعهد الحرامية الديمقراطيين معممي وافندية امريكا وايران - مقارنة شاملة عما انجزته "الدكتاتورية" ب10 مليارات وما عجز عنه "الديمقراطيون" بمئات المليارات!!//اين ذهبت مليارات النفط، ومئات العائلات العراقية تعيش على المزابل وملايين يعيشون الكفاف مشردين خارج بلدهم ابو الخيرات والثروات!؟

شبكة البصرة

تعليق للدكتور عادل الخفاجي على مقال الدكتور وليد المسافر عن مصيرعشرات ومئات الميارات من ثروة نفط الشعب العراقي بيد حرامية امريكا وايران الديمقراطيين

كثيرا مافكرت وكما فكر الاف من الموظفين من المدراء العامين والتكنوقراط العراقيين السابقين الذين كانوا يعرفون الجدر وغطاه وكم يدخل العراق من موارد وكم ينفق وتساءلنا اين تذهب ميزانية العراق الفلكيةالسنوية ذات ال80 مليار دولار؟؟ وقد كتب الصديق الدكتور شاكر المخزومي في مقالة نشرت قبل اسابيع والرجل تمتد زمالتي له منذ عمل اواخر السبعينات في مركز بحوث الفضاء وحتى انتهاء عمله في العراق كقائم باعمال وزير النقل والمواصلات بعد الاحتلال وهو مثل المئات من التكنوقراط يعرف مثلنا او لاسباب شخصية اكثر منا بمايدخل لخزينة الدولة!!
اعتقد ان اقصى ماصرف في سنة واحدة كان عام 1979 وهو 15 مليار دولار يوم جرى توظيف حتى العميان والمعوقين والمنغوليين على مبدأ خل ياكلون الربع الماعون يكفي الكل!!
في تلك السنة كان الدجاج والموز مزبل وارخص هدية تأخذها لفاتحة لاتعنيك كثيرا هو كيس رز او سكر زنة 50 كيلو بسعر عشرة دنانير وكان التسليح جنوني والمشروع النووي شغال والتنمية كل اسمها انفجارية بتروكيمياويات وحديد وصلب وشارع حيفا وهلم جرا والبعثات مفتوحة على الاخر والمدير العام الذي لايصرف ما خصص لدائرته يعاقب واكبر شيخ قبيلة عراقية لايقدر ان يمنع زوجته من الذهاب لمحو الامية يوميا حتى تنجح للصف الخامس حتى لو توسط عند عضو القيادة والله رأيت شيوخا ووجهاء يتذمرون ويتأففون من محو الامية ويجأرون بالدعاء على من اخترع محو الامية بحجة البيت والاطفال والطبخ ولا يستطيعون فتح فمهم بالشكوى ولامنع زوجاتهم وبناتهم
وبعد الحصار لاتوجد موارد عدا نفط بالتانكرات للاردن مقابله بضائع المفروض اردنية ولكن يجري التحايل فتستورد اعلاف الحيوانات من البرازيل وبذورالخضراوات من هولندا و المبيدات من سويسرا البرازيل والاجهزة العلمية من فرنسا والمانيا والمكائن الزراعية والثقيلة من ايطاليا ومن روسيا وتضع الاردن عليها اوراق بضائع اردنية حتى جاءت اتفاقية النفط مقابل الغذاء والدواء فخصصت الامم المتحدة 900 مليون دولار كل ستة اشهر اي 1،8 مليار دولار سنويا وكانت الحصة من السعة الى درجة انها اثرت على الانتاج الوراعي الذي بدأ وقت الحصار الشامل الى ان يصل الى الاكتفاء الذاتي من كل المحاصيل عدا مليون طن حنطة وفول الصويا الذي لايوزع في العراق وهو ضروري لعلف والدواجن والابقار وكانت الحصة تصل لاقصى مكان وبضمنها محافظات الحكم الذاتي ولايمكن لوكيل الغذائية ان يستقطع غرام من الحصة ولن يستطيع ان يؤخرها
الان اكثر من 80 مليار سنويا والنفط بلا عدادات لحد الان والناس تشرب ماء خابط ولم بين دار ولاطريق سريع ولاشارع حيفا جديد والدولة معزلة ستة اشهر او اكثر للزيارات والحصة مخصص لها سنويا 6 مليارات وهي غير موجودة والكهرباء صرف عليها 27 مليار دولار منذ 2003 وبدون تحسن بينما يمكن توفير حاجة العراق على افتراض عدم وجود اي منشات توليد طاقة كهربائية فيه من قبل اي من الصفر بمبلغ 10 مليار الى 15 مليار حسب المنشأ ونوع الوقود ومبلغ العمولات والرشى او عدمها

واخيرا اصل الى ما وصل اليه وليد المسافر حين تساءل يا الهي اين تذهب ميزانية العراق؟؟ نعرف انهم يسرقون ولكن ألم يشبعوا؟؟

هو المليون دولار اشكبره... فكيف بسرقة مليارات وماذا يفعل الانسان بمليار؟؟ شيسوي بالمليار؟ ميخاف يتخبل؟؟

اخوكم د. عادل الخفاجي



لا لا لا ماكو أي زعل من الحق

الحكم كان دكتاتوريا!!

تعليق وليد المسافر على مقال العائدات النفطية

العائدات النفطية كانت سبعة مليارات الى عشرة مليارات دولار وكانت تنفق على القصور((طبعا أتبين ان جميع القصور والسيارات مسجلة بأسم الحكومة العراقية وليس ملك الديكتاتور)) وجزء من عوائد النفط تذهب للهدايا والهبات للدول العربية وغير العربية وطبعا للتصنيع العسكري والحروب..ولا ننسى!!!!! إن العراق كان يحوز المرتبة الأولى في تقرير اليونسكو بالنسبة للتعليم ومجانيته في العراق

كما هو من البلدان الخالية من أمراض التدرن والملاريا ويعتبر من الدول الأمنه حسب منظمات الصحة الدولية....كما لديه مكانة جيدة في مستوى تقديم الخدمات الصحية المجانية للمواطن العراقي....سجله كان نظيفا من المخدرات والآيدز.....المشاريع العمرانية وهمية لايراها كثيرون ولكن بعضنا يتذكرها حينما بنيت الجسور والطرق السريعة والوزارات والهيئات والمؤسسات((التي لازالت انقاضا منذ إن قصفتها الطائرات الحبيبة))) والحدائق والمتنزهات والمدن السياحية في اربيل ودهوك وسليمانية وبحيرة الرزارة وساوة وسد صدام وغابات الموصل وتطوير المناطق السياحية ربما ايضا لم يشاهدها إلا القليل ولا اعلم هل كانت مخفية عن الانظار؟؟ أم هي تختفي بعد فترة وتتلاشى!!!!

الغرابة في الموضوع تكمن بأننا في العراق كنا نعرف المولات الضخمة التي تحوي من الدنبوس الى محركات السيارات((طبعا كانت اسمهه الاسواق المركزية بس الناس ميعرفون اسمهه مولات قديمة)) وهاي كانت متوفرة في كل المحافظات وأتذكر والعياذ بالله أنني كنت أشتري العطور الفرنسية الاصلية من هناك وتباع للمواطن المغبون حقه من قبل الدكتاتور بسعر مدعوم!!! دتشوفون الظلم اللي وقع

علينه؟



زين لنروح بعيد وخلي نذكر نوعية المستشفيات اللي كانت اسمهه مستشفى..... وما اريد اجيب اسمه لأن اكو ناس راح يصيبهم مرض القزرقوط من يقرون اسمه..هاي المستشفيات نفذتهه شركات يابانية على أحسن المواصفات العالمية وهذا الحجي مو من عندي والله لأن فد يوم رحت لهناك دا أفحص البويلرات وأعتبروني خبير محايد حتى اقيم موضوع الادامة..والحقيقة وجدت معامل مهولة داخل هذا المستشفى..صحيح الاهتمام كان قليل بس المعامل شغالة ومكتوب عليهه سنة الصنع والمنشا..وهذه المستشفيات موجودة وبنفس الطراز في كل المحافظات..حتى الخطية المغبونة والمظلومة..وجان من يدخل المواطن كان يسألوا انته بعثي لو لا..فإذا بعثي طبعا يدخلوا المستشفى وأذا كان مو بعثي فيكلولة روح الكيلك غير مستشفى..يلله مو دكتاتور خللي نكول كلشي ما اطول اكو.......يصدكون...يابة الناس جان ميجذبون الواحد يحجي ضميره

ربما لايجد البعض بأن نصب الجندي المجهول من المرافق المهمة وربما أيضا نصب الشهيد ولكن

على الاقل كانت المتاحف مصانة وتعالج بأستمرار خوفا من التلف ... اريد أن يقول لي من جاع حقيقة في الحصار الذي فرض على العراق؟؟؟

لاأحد!!!!!!!!!!!!!!!!؟

والجامعات العراقية مستمرة بتخريج دوراتها ومستمرة بتسلق الرانك العالمي حسب اليونسكو وتفتح جامعات أهلية في كل مكان في العراق في تطور سريع للأنفتاح على الجامعات الاهلية لأستيعاب اكبر عدد من الطلبة((مو تعرفون الدكتاتورية تحب هيجي شي))؟

زين والري والبزل الذي انفق 12مليارات دولارلازالة الاملاح من الجزء الجنوبي من سهل الرافدين حيث تظهر الملوحة بسبب انخفاض مستوى الارض وهذه مناطق مظلومة مهظومة! والنقل والمواصلات وتطور الواقع الخدمي في ايصال خطوط الهاتف الى جميع المواطنين وتنفيذ مشاريع تطوير استبدال منظومات الاتصالات من المنظومات القديمة التي تعتمد على الاسلاك النحاسية الى الضوئية لأتاحة ملايين الخطوط الجديدة للمواطنين ..

والانترنت بدأ اولى خطواته أيضا كما بدأ في اي مكان وكانت خطط الانترنت انفجارية لولا حظنا الجميل في ديمقراطية أمامنا بوش ..



كل هذا وهنالك استيراد للسيارات وتوزيع على المواطنين ودوائر الدولة بأستمرار....ويجب أن لاننسى الاعتماد الكلي على الزراعة الذي اتاح استغلال اراضي العراق الخصبة لطرح ما لذ وطاب من الفواكه والخضراوات وبأسعار زهيدة كنا في وقتها نصيح أنها غالية ولايمكن شرائها...وكانت الطماطة بنص دولار في اسوء الاحوال وكيلو اللحم باربعة دولارات .. فجائنا الفرج وجائنا اليورانيوم وجائنا الديمقراطيون الجدد وتخلصنا من الدكتاتوريه المفجعة التي فجعتنا في حياتنا لننعم برؤية أشكال ما أنزل الله بها من سلطان...فقولوا لي إن كنا نستحق الأفضل؟؟؟إم هذا ما نستحق فعلا؟؟؟ولا أعتراض على حكم الله!!!؟

أخوان هذا كله بعشرة مليارات بالسنة

يعني النظام الدكتاتوري جان ساحر لو بهلوان؟؟

يعني ما معقولة ذولة الشرفاء ميكدرون يبلطون شارع بسبعين مليار دولار

والنظام الدكتاتوري الفاشستي الرجعي البكفاير يسوي كل هذا بعشرة مليارات دولار!!؟

أكو شي غلط بس أكيد مو بالسادة مالتنة!!!؟



وردنا من كاتب المقال : بدون زعل

صدام كان دكتاتور وتصرف بأموال العراق على الحروب والتصنيع العسكري والقصور والهدايا والهبات للدول العربية والصديقة..

فليخبرنا أهل العدل والانصاف..

اين ذهبت اموال العراق في العهد الديموعراقي؟؟

لاحروب.. ولاتصنيع عسكري.. ولاقصور.. ولاهدايا للعرب.. ولاهبات.. ولاحصار..

فاين ميزانية العراق يا أهل العراق؟؟

وأهلنا يعيشون بالمزابل..

والتعليم فاشل.. ووكيل الوزارة يصف كادره التعليمي المسؤول عن الأجيال بالـ(مطايه)

مع العلم أن 90% من الحكومة وأعضاء البرلمان ينتمون لأحزاب دينية و"يخافون الله" وجباههم ممهورة بالسجدة، ولدينا هيئة نزاهة ولجان مراقبة برلمانية ومحكمة عليا و...و..و..

ارشدونا الى حل يا اهل الحل والعقد وانقذوا العراق من هذه العقدة قبل ان تنفجر المزابل وتتحول الى براكين تكنس السياسيين الى براميلها...إن الذي حدث في تونس ومصر وليبيا نتيجة ظلم لايصل الى 10% مما يحصل في العراق...ألا يخاف اهل السياسة من غضبة الشعب؟؟

ام يظنون أن الشعب مدجن كدجاج الشركة ولايخشى منه... أو اخذوا ضمانة من الشيطان الأكبر حامي العراق (امريكا) أن لاخوف عليهم ولاهم يحزنون..

د. عبد السلام الصبار

d.alsabar@yahoo.com

عراق فوق خط احمر

شبكة البصرة

الجمعة 11 جماد الاول 1432 / 15 نيسان 2011

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط