ميس الرافدين
12-10-2011, 07:41 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الاعتناق ثم النفاق... فكر هدام
شبكة البصرة
حازم العبيدي*
من مسلمات الامور ان يكون الانسان المسلم الصحيح ملتزما بالاخلاق الفضيلة التي نادى بها رب العزة والجلالة ورسوله المصطفى محمد صلوات ربي وسلامه عليه ومن هذه الفضائل هي عدم الكذب والتدليس وذكر محاسن الاموات , اقول هذا بعد ان طالعنا المدعو محمد حبيب احد اقطاب جماعة مايسمى بالاخوان المسلمين في مقاله المتناقض الذي نشرته جريدة الدستور في عددها الصادر يوم الاثنين 10/10/2011 وفيها حاول ان ينال من الشهيد الرئيس صدام حسين وترديد ما يدعيه حلفاءه في قم وطهران الصفوية في تحريف الحقائق والكذب المكشوف بأدعاء ان العراق كان معتديا على أبناء عمومته من الفرس الصفويين في الحرب العدوانية التي شنها خميني على العراق واستمرت طوال ثماني أعوام لم يترك العراق وقيادته الوطنية بابا ألا وطرقها من اجل ايقاف نزيف الدم بين المسلمين , وما جولات ممثلي المؤتمر الاسلامي والمساعي الحميدة ألا خير دليل لما نقوله , ولم يتطرق محمد حبيب الى فضيحة الطائرة الارجنتينية التي تم اسقاطها على الحدود بين الاتحاد السوفيتي سابقا وايران والتي عرفت بفضيحة ((أيران - جيت)) حيث كانت هذه الطائرة واحدة من طائرات الجسر الجوي الذي تم أنشاءه بين تل ابيب وبين ابناء عمومته في طهران لنقل الاسلحة والمعدات العسكرية ومن خلال شركة تجارية مشبوهه شارك فيها حسين سالم ورجل اعمال صهيوني ومقرها في قبرص , وحين يتهم محمد حبيب الشهيد صدام حسين بانه استبدادي وان العراق في عصره كان يعيش بلا دستور او مؤسسات دولة وهو هنا يعبر عن حقيقة الجماعة التي ينتمي اليها والتي يسخر منها اكثر من ستة ملايين عربي مصري كانوا مقيمين في العراق وكيف كانوا محترمين بين اهليهم واشقائهم وبالرعاية التي كانوا يحضون بها في ظل هذا ((الاستبدادي)) , وفي مكان اخر من مقاله يناقض محمد حبيب ما سرده في مقاله حين وصف الشهيد صدام حسين بالرجل المتماسك الذي وقف في المحكمة الصورية التي نصبها له أسياد محمد حبيب وحلفاءه الفرس , وكيف كان صدام يحاكم جلاديه , مبديا اعجابه بوقفته البطولية الرجولية وهو ينطلق الى ربه اثناء عملية شنقه وحوله قطعان من الغوغاء الفرس الصفويين ممن يقف الى جانبهم ابن حبيب هذا المتناقض في اقواله وهي دلالة على التناقض والارتباك الذي يسود جماعته.
أن الحرب العدوانية التي شنتها جارة السوء ايران على العراق طوال ثماني اعوام هي سيناريو أمريكي صهيوني فارسي يمثل ثالوثا للتحالف الشرير الذي حاول النيل من أمتنا العربية وأن التحالف الستراتيجي بين امريكا وايران جاء على لسان قادة قم وطهران الذين صرحوا أن لولا مساعدتهم لامريكا لما تمكنت من أحتلال العراق وافغانستان.
ان الاستماتة التي ابداها محمد حبيب في الدفاع عن حلفاءه الفرس الصفويين وتهجمه على القيادة الوطنية للعراق هي من الامور البديهية بالنسبة له ولجماعته المنضوي تحت لوائها , فالسيد حبيب لم يشرح لنا لماذا أرتضى الاخوان المسلمين في العراق لانفسهم ان يكونوا مطايا للاحتلال الامريكي الصهيوني الفارسي لوطنهم وتراصفوا جنبا الى جنب مع اقرانهم من عملاء ايران الصفوية ليجلسوا على طاولة واحدة تحت أمرة الحاكم المدني بول بريمر ليقسموا العراق ويسرقوا ثرواته ويقتلوا ابناءه, وهنا أسال السيد حبيب هل نزل وحي الهي في زماننا هذا والغى نص قرآني بالتحريم أن يولي المسلمين صليبي كافر محتل على رقابهم؟, وهل من الشريعة الاسلامية من شيء أن يضع المسلم يده بيد المحتل الغاصب لارض المسلمين ومنتهك حرماتها واعراض نسائها.
ان الشعب العراقي الجريح يعلم من هم أعدائه... ويعلم حقيقة جماعة ((الاخوان المسلمين)) المتمثلين بالحزب الاسلامي العراقي وهم عبارة عن مجموعة من اللصوص والقتلة ينضوون تحت جماعة دينية تتخذ من الدين وسيلة للاسترزاق والوصول الى كرسي الحكم حتى لو كان ذلك عن طريق العمالة والارتهان الى ارادة المحتل الامريكي الصهيوني الفارسي.
ارجو من السيد محمد حبيب أن يذكر لي اسما واحدا من الرجال الذين كانوا حول الشهيد صدام حسين سرق أو أمتدت يده على المال العام؟ اذكر لي اسما واحد من رجال صدام حسين هرب امواله الى امريكا او اوربا او لندن التي تعتبر الاستراحة المتقدمة للاخوان المسلمين واموالهم؟ هاهم رجال صدام حسين ((المستبد)) قد توكلوا على الله ولم يتوكلوا على بوش او بريمر , في جهادهم للمحتل وكل من جاء خلف دباباته من اخوان مسلمين وفرس صفويين لتحرير العراق جمجمة العرب من براثن المحتل..والله ناصرهم.
*باحث بالمركز الديمقراطي العربي للدراسات السياسية الاستراتيجية
شبكة البصرة
الاثنين 12 ذو القعدة 1432 / 10 تشرين الاول 2011
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
الاعتناق ثم النفاق... فكر هدام
شبكة البصرة
حازم العبيدي*
من مسلمات الامور ان يكون الانسان المسلم الصحيح ملتزما بالاخلاق الفضيلة التي نادى بها رب العزة والجلالة ورسوله المصطفى محمد صلوات ربي وسلامه عليه ومن هذه الفضائل هي عدم الكذب والتدليس وذكر محاسن الاموات , اقول هذا بعد ان طالعنا المدعو محمد حبيب احد اقطاب جماعة مايسمى بالاخوان المسلمين في مقاله المتناقض الذي نشرته جريدة الدستور في عددها الصادر يوم الاثنين 10/10/2011 وفيها حاول ان ينال من الشهيد الرئيس صدام حسين وترديد ما يدعيه حلفاءه في قم وطهران الصفوية في تحريف الحقائق والكذب المكشوف بأدعاء ان العراق كان معتديا على أبناء عمومته من الفرس الصفويين في الحرب العدوانية التي شنها خميني على العراق واستمرت طوال ثماني أعوام لم يترك العراق وقيادته الوطنية بابا ألا وطرقها من اجل ايقاف نزيف الدم بين المسلمين , وما جولات ممثلي المؤتمر الاسلامي والمساعي الحميدة ألا خير دليل لما نقوله , ولم يتطرق محمد حبيب الى فضيحة الطائرة الارجنتينية التي تم اسقاطها على الحدود بين الاتحاد السوفيتي سابقا وايران والتي عرفت بفضيحة ((أيران - جيت)) حيث كانت هذه الطائرة واحدة من طائرات الجسر الجوي الذي تم أنشاءه بين تل ابيب وبين ابناء عمومته في طهران لنقل الاسلحة والمعدات العسكرية ومن خلال شركة تجارية مشبوهه شارك فيها حسين سالم ورجل اعمال صهيوني ومقرها في قبرص , وحين يتهم محمد حبيب الشهيد صدام حسين بانه استبدادي وان العراق في عصره كان يعيش بلا دستور او مؤسسات دولة وهو هنا يعبر عن حقيقة الجماعة التي ينتمي اليها والتي يسخر منها اكثر من ستة ملايين عربي مصري كانوا مقيمين في العراق وكيف كانوا محترمين بين اهليهم واشقائهم وبالرعاية التي كانوا يحضون بها في ظل هذا ((الاستبدادي)) , وفي مكان اخر من مقاله يناقض محمد حبيب ما سرده في مقاله حين وصف الشهيد صدام حسين بالرجل المتماسك الذي وقف في المحكمة الصورية التي نصبها له أسياد محمد حبيب وحلفاءه الفرس , وكيف كان صدام يحاكم جلاديه , مبديا اعجابه بوقفته البطولية الرجولية وهو ينطلق الى ربه اثناء عملية شنقه وحوله قطعان من الغوغاء الفرس الصفويين ممن يقف الى جانبهم ابن حبيب هذا المتناقض في اقواله وهي دلالة على التناقض والارتباك الذي يسود جماعته.
أن الحرب العدوانية التي شنتها جارة السوء ايران على العراق طوال ثماني اعوام هي سيناريو أمريكي صهيوني فارسي يمثل ثالوثا للتحالف الشرير الذي حاول النيل من أمتنا العربية وأن التحالف الستراتيجي بين امريكا وايران جاء على لسان قادة قم وطهران الذين صرحوا أن لولا مساعدتهم لامريكا لما تمكنت من أحتلال العراق وافغانستان.
ان الاستماتة التي ابداها محمد حبيب في الدفاع عن حلفاءه الفرس الصفويين وتهجمه على القيادة الوطنية للعراق هي من الامور البديهية بالنسبة له ولجماعته المنضوي تحت لوائها , فالسيد حبيب لم يشرح لنا لماذا أرتضى الاخوان المسلمين في العراق لانفسهم ان يكونوا مطايا للاحتلال الامريكي الصهيوني الفارسي لوطنهم وتراصفوا جنبا الى جنب مع اقرانهم من عملاء ايران الصفوية ليجلسوا على طاولة واحدة تحت أمرة الحاكم المدني بول بريمر ليقسموا العراق ويسرقوا ثرواته ويقتلوا ابناءه, وهنا أسال السيد حبيب هل نزل وحي الهي في زماننا هذا والغى نص قرآني بالتحريم أن يولي المسلمين صليبي كافر محتل على رقابهم؟, وهل من الشريعة الاسلامية من شيء أن يضع المسلم يده بيد المحتل الغاصب لارض المسلمين ومنتهك حرماتها واعراض نسائها.
ان الشعب العراقي الجريح يعلم من هم أعدائه... ويعلم حقيقة جماعة ((الاخوان المسلمين)) المتمثلين بالحزب الاسلامي العراقي وهم عبارة عن مجموعة من اللصوص والقتلة ينضوون تحت جماعة دينية تتخذ من الدين وسيلة للاسترزاق والوصول الى كرسي الحكم حتى لو كان ذلك عن طريق العمالة والارتهان الى ارادة المحتل الامريكي الصهيوني الفارسي.
ارجو من السيد محمد حبيب أن يذكر لي اسما واحدا من الرجال الذين كانوا حول الشهيد صدام حسين سرق أو أمتدت يده على المال العام؟ اذكر لي اسما واحد من رجال صدام حسين هرب امواله الى امريكا او اوربا او لندن التي تعتبر الاستراحة المتقدمة للاخوان المسلمين واموالهم؟ هاهم رجال صدام حسين ((المستبد)) قد توكلوا على الله ولم يتوكلوا على بوش او بريمر , في جهادهم للمحتل وكل من جاء خلف دباباته من اخوان مسلمين وفرس صفويين لتحرير العراق جمجمة العرب من براثن المحتل..والله ناصرهم.
*باحث بالمركز الديمقراطي العربي للدراسات السياسية الاستراتيجية
شبكة البصرة
الاثنين 12 ذو القعدة 1432 / 10 تشرين الاول 2011
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط