فائز البرازي
25-02-2008, 10:12 AM
الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية قاوم .. لا تساوم
نشرة غير دورية يصدرها المكتب الإعلامي تعنى بنشاطات الجمعية mounahada@shuf.com العدد العشرون 23/2/2008
الافتتاحية:
((اغتيال عماد مغنية والحرب المفتوحة))
حظي المناضل الشهيد عماد مغنية بالنهاية التي تمناها كل مجاهد، وهي إحدى الحسنيين وهو ما يجعل من خسارتنا له تأتي في سياق المسيرة الطبيعية لنهج الجهاد والمقاومة، ولعل هذا ما يفسر ترافق العزّاء بالفقيد بالتباريك له ولرفاقه المجاهدين.
لكن عملية اغتيال الشهيد مغنية أو الحاج رضوان الاسم الذي حمله في المرحلة المتأخرة من جهاده، لا يمكن أن تكون حدثا عابرا في تاريخ المقاومة ضدّ العدو الصهيوني، ليس فقط لموقع الشهيد في حركة المقاومة اللبنانية وقبلها الفلسطينية، وفي ساحة المقاومة العراقية كما أفادت بعض المصادر المقربة منه، ولكن أيضا لدلالات المكان والزمان الذي تمت فيه هذه الجريمة، حيث تمّ الاغتيال في غير ساحات القتال وميادينه، وإنما في العاصمة السورية التي كان من المفترض أن تكون ساحة "آمنة" ولتكون هذه الجريمة رسالة إسرائيلية جديدة الى سورية بعد رسالة الغارة الجوية على احد الأهداف المجهولة على مقربة من مدينة دير الزور، ولتثير تساؤلات عن مدى الصبر السوري عن تلك الجرائم، وعن محاولات الضغط على سورية في أن واحد، واختيار المكان دفع قيادة حزب الله لكي تعلن عن فتح معركة أمنية حامية ومفتوحة الساحات مع العدو الصهيوني قد تعيد الاعتبار للمواجهة الشاملة مع الكيان الصهيوني وعدم حصرها في "مسارات متفرقة" كما أضحى عليه الحال بعد الرضوخ العربي الرسمي لمنطق "فرقة المسارات" ومن دلالات الزمان أنها جاءت وسط تهديدات وضغوط أمريكية على المنطقة ولتدفع بها الى حافة الحرب المفتوحة على أكثر من جبهة، وعلى امتداد قوس الصراع الراهن الممتد من فلسطين الى لبنان وسورية والعراق وصولا الى إيران، تلك الضغوط التي توازى فيها سعار الحرب مع العمل الدبلوماسي وكلاهما يهدفان الى إعادة ترتيب المنطقة وفق "الأجندة" الأمريكية – الإسرائيلية...
لكن الرهان يبقى على إرادة المقاومة وعلى أن عماد مغنية لم يعد فردا وإنما جيلا من المقاومين الذين صنعوا النصر في لبنان وهم مؤهلون لصنع المزيد من الانتصارات.
أسرة التحرير
سيبقى الشهيد مغنية نموذجا للمجاهد الصلب
يأتي اغتيال المناضل الكبير عماد مغنية في سياق الحرب المفتوحة التي يمارسها التحالف الصهيوني – الأمريكي ضد قوى المقاومة في امتنا، وفي محاولة للثأر من رجال المقاومة الذين أحبطوا ويحبطون مخططات العدو ويتصدون لعدوانه.
لقد مثّل الشهيد مغنية نموذجا مميزا للقائد المقاوم الذي يعمل بعيدا عن الأضواء، وسجله حافل بالانجازات الضخمة من دوره في إخراج القوات المتعددة الجنسيات عام 1983 من لبنان، وبالتالي القضاء على الحالة التي أنتجت اتفاقية 17 أيار التي تضمنت استسلاما غير مشروط للاحتلال الصهيوني، مرورا بقيادة المقاومة اللبنانية ضدّ الاحتلال، وصولا الى دوره في حرب التحرير عام 2000 ومن ثم الانتصار على العدوان الصهيوني عام 2006.
بسبب هذا الدور كان الشهيد مغنية المطلوب الأبرز لأجهزة الأمن الأمريكية والصهيونية ورصدت المبالغ الطائلة ثمنا لرأسه. إن مصرع الشهيد عماد يشكل خسارة بدون أدنى شك لحركة المقاومة العربية، إلا انه في استشهاده كما في حياته سيبقى نموذجا للتضحية ولطلب الشهادة، نموذجاً ولّد الكثيرين من رفاق دربه وتلامذته.
ولعل تشييعه في يوم احتفال القطاع الآخر من اللبنانيين يشكل دافعا للتوحد وتجاوز الخلافات والانقسامات التي لا يستفيد منها إلا خصوم لبنان الحقيقيين.
تحية الى روح الشهيد الخالدة.... وتحية الى المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين والعراق والصومال....
دمشق 14/2/2008 مجلس الإدارة
اتصال هاتفي
• أجرى رئيس مجلس الإدارة السابق اتصالا هاتفيا مع عضو المجلس السياسي لحزب الله السيد حسن حدرج نقل خلاله التعازي الحارة من قبل الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية باستشهاد المجاهد الكبير عماد مغنية، وأكد المجلس أن الخسارة الكبيرة بفقدان المجاهد مغنية يعوضها ما يثيره هذا الاستشهاد من عزم وتصميم لدى رفاقه على مواصلة نهج المقاومة، كما أكد على ضرورة التلاحم بين قوى المقاومة على امتداد الوطن العربي نظرا لان جبهة الصراع واحدة ضد الحلف الصهيوني – الأمريكي.
[بيان نعي]
• وكان مجلس الإدارة قد نعى الفقيد المجاهد ببيان موجه الى الأمة اعتبر فيه استشهاد مغنية خسارة للأمة العربية جمعاء وذكر بمآثره في صد الاحتلال الصهيوني وإجبار القوات الدولية على الخروج من العراق وعلى تحرير معظم الأراضي اللبنانية المحتلة، وصّد العدوان الأخير على لبنان.
[مشاركة في العزاء]
• وشارك وفد كبير من الجمعية في العزاء الذي تقيمه القوى الفلسطينية المقاومة في مخيم اليرموك بدمشق، ويتقدم المعزين رئيس مجلس الإدارة ومعظم أعضاء المجلس.
دمشق 17/2/2008 مكتب الإعلام
[كلمة تأبين مغنية]
شارك وفد من الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية في العزاء الذي أقامته المنظمات الفلسطينية للشهيد عماد مغنية في النادي العربي بمخيم اليرموك وألقى رئيس مجلس الإدارة المهندس أحمد العسراوي الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات .....قيادة وكوادر وانصار حزب الله وممثلي فصائل الثورة الفلسطينية
لقد فجعنا مثلكم وانها لفاجعة اليمة بخبر استشهاد القائد المجاهد عماد مغنية الذي سقط غدرا سواء على يد عناصر الموساد او على يد عملاء الكيان الصهيوني والمخابرات المركزية الامريكية لان استشهاده خسارة كبيرة لحركات المقاومة والمناهضة والممانعة العربية والاسلامية فقد كان عماد معلما من معالم النضال ضد الاحتلال الاحلالي الصهيوني لفلسطين ولبقية المناطق الاخرى من وطننا العربي وضد التدخل الامريكي في شؤوننا الداخلية واحد صانعي نصر تموز 2006 على جيش العدوان الذى وصف بانه لايقهر كما انه كان عنصراً اساسياً من عناصر الترابط العضوي ما بين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية
الاخوة والاخوات .....اننا في الجمعية الاهلية لمناهضة الصهيونية – مجلس ادارة واعضاء ومؤيدين – اذ نتقدم اليكم بالعزاء باستشهاد الاخ المناضل عماد مغنية فاننا نتقدم بنفس الوقت بالعزاء لكل المقاومين في وطننا العربي ودائرتنا الاسلامية ونعاهدهم واياكم كما نعاهد الشهيد البطل عماد مغنية على مواصلة النضال ضد الكيان الصهيوني وعدوانه الغاشم على لبنان وفلسطين وضد العدوان الامريكي على العراق وضد تنفيذ المشاريع الامريكية الصهيونية
الاخوة والاخوات ..... ان هذا الاغتيال وما سبقه من عدوان واغتيالات يدعونا جميعا للتوحد حول المقاومة ودعمها بكل الوسائل والسبل بل والمشاركة فيها وليكن استشهاد هذا القائد الكبير نقطة انطلاق لنا لوحدة المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق والصومال وفي كل ساحة من ساحات الوطن العربي على طريق التحرير الشامل ووحدة الامة
تحية لروح الشهيد المجاهد عماد مغنية سائلين المولى ان يسكنه فسيح جنانه تحية لحزب الله وقائده وامينه العام سماحة السيد حسن نصرالله تحية للمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان وفلسطين والعراق والصومال النصر للمقاومة في كل بلاد العرب والعالم ولامتنا العربية والاسلامية. الخزي والعار للصهاينة والامريكان ولكل من حالفهم ووالاهم في بلاد العرب والمسلمين
وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16/2/2008 المهندس احمد العسراوي رئيس مجلس الادارة
نشرة غير دورية يصدرها المكتب الإعلامي تعنى بنشاطات الجمعية mounahada@shuf.com العدد العشرون 23/2/2008
الافتتاحية:
((اغتيال عماد مغنية والحرب المفتوحة))
حظي المناضل الشهيد عماد مغنية بالنهاية التي تمناها كل مجاهد، وهي إحدى الحسنيين وهو ما يجعل من خسارتنا له تأتي في سياق المسيرة الطبيعية لنهج الجهاد والمقاومة، ولعل هذا ما يفسر ترافق العزّاء بالفقيد بالتباريك له ولرفاقه المجاهدين.
لكن عملية اغتيال الشهيد مغنية أو الحاج رضوان الاسم الذي حمله في المرحلة المتأخرة من جهاده، لا يمكن أن تكون حدثا عابرا في تاريخ المقاومة ضدّ العدو الصهيوني، ليس فقط لموقع الشهيد في حركة المقاومة اللبنانية وقبلها الفلسطينية، وفي ساحة المقاومة العراقية كما أفادت بعض المصادر المقربة منه، ولكن أيضا لدلالات المكان والزمان الذي تمت فيه هذه الجريمة، حيث تمّ الاغتيال في غير ساحات القتال وميادينه، وإنما في العاصمة السورية التي كان من المفترض أن تكون ساحة "آمنة" ولتكون هذه الجريمة رسالة إسرائيلية جديدة الى سورية بعد رسالة الغارة الجوية على احد الأهداف المجهولة على مقربة من مدينة دير الزور، ولتثير تساؤلات عن مدى الصبر السوري عن تلك الجرائم، وعن محاولات الضغط على سورية في أن واحد، واختيار المكان دفع قيادة حزب الله لكي تعلن عن فتح معركة أمنية حامية ومفتوحة الساحات مع العدو الصهيوني قد تعيد الاعتبار للمواجهة الشاملة مع الكيان الصهيوني وعدم حصرها في "مسارات متفرقة" كما أضحى عليه الحال بعد الرضوخ العربي الرسمي لمنطق "فرقة المسارات" ومن دلالات الزمان أنها جاءت وسط تهديدات وضغوط أمريكية على المنطقة ولتدفع بها الى حافة الحرب المفتوحة على أكثر من جبهة، وعلى امتداد قوس الصراع الراهن الممتد من فلسطين الى لبنان وسورية والعراق وصولا الى إيران، تلك الضغوط التي توازى فيها سعار الحرب مع العمل الدبلوماسي وكلاهما يهدفان الى إعادة ترتيب المنطقة وفق "الأجندة" الأمريكية – الإسرائيلية...
لكن الرهان يبقى على إرادة المقاومة وعلى أن عماد مغنية لم يعد فردا وإنما جيلا من المقاومين الذين صنعوا النصر في لبنان وهم مؤهلون لصنع المزيد من الانتصارات.
أسرة التحرير
سيبقى الشهيد مغنية نموذجا للمجاهد الصلب
يأتي اغتيال المناضل الكبير عماد مغنية في سياق الحرب المفتوحة التي يمارسها التحالف الصهيوني – الأمريكي ضد قوى المقاومة في امتنا، وفي محاولة للثأر من رجال المقاومة الذين أحبطوا ويحبطون مخططات العدو ويتصدون لعدوانه.
لقد مثّل الشهيد مغنية نموذجا مميزا للقائد المقاوم الذي يعمل بعيدا عن الأضواء، وسجله حافل بالانجازات الضخمة من دوره في إخراج القوات المتعددة الجنسيات عام 1983 من لبنان، وبالتالي القضاء على الحالة التي أنتجت اتفاقية 17 أيار التي تضمنت استسلاما غير مشروط للاحتلال الصهيوني، مرورا بقيادة المقاومة اللبنانية ضدّ الاحتلال، وصولا الى دوره في حرب التحرير عام 2000 ومن ثم الانتصار على العدوان الصهيوني عام 2006.
بسبب هذا الدور كان الشهيد مغنية المطلوب الأبرز لأجهزة الأمن الأمريكية والصهيونية ورصدت المبالغ الطائلة ثمنا لرأسه. إن مصرع الشهيد عماد يشكل خسارة بدون أدنى شك لحركة المقاومة العربية، إلا انه في استشهاده كما في حياته سيبقى نموذجا للتضحية ولطلب الشهادة، نموذجاً ولّد الكثيرين من رفاق دربه وتلامذته.
ولعل تشييعه في يوم احتفال القطاع الآخر من اللبنانيين يشكل دافعا للتوحد وتجاوز الخلافات والانقسامات التي لا يستفيد منها إلا خصوم لبنان الحقيقيين.
تحية الى روح الشهيد الخالدة.... وتحية الى المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين والعراق والصومال....
دمشق 14/2/2008 مجلس الإدارة
اتصال هاتفي
• أجرى رئيس مجلس الإدارة السابق اتصالا هاتفيا مع عضو المجلس السياسي لحزب الله السيد حسن حدرج نقل خلاله التعازي الحارة من قبل الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية باستشهاد المجاهد الكبير عماد مغنية، وأكد المجلس أن الخسارة الكبيرة بفقدان المجاهد مغنية يعوضها ما يثيره هذا الاستشهاد من عزم وتصميم لدى رفاقه على مواصلة نهج المقاومة، كما أكد على ضرورة التلاحم بين قوى المقاومة على امتداد الوطن العربي نظرا لان جبهة الصراع واحدة ضد الحلف الصهيوني – الأمريكي.
[بيان نعي]
• وكان مجلس الإدارة قد نعى الفقيد المجاهد ببيان موجه الى الأمة اعتبر فيه استشهاد مغنية خسارة للأمة العربية جمعاء وذكر بمآثره في صد الاحتلال الصهيوني وإجبار القوات الدولية على الخروج من العراق وعلى تحرير معظم الأراضي اللبنانية المحتلة، وصّد العدوان الأخير على لبنان.
[مشاركة في العزاء]
• وشارك وفد كبير من الجمعية في العزاء الذي تقيمه القوى الفلسطينية المقاومة في مخيم اليرموك بدمشق، ويتقدم المعزين رئيس مجلس الإدارة ومعظم أعضاء المجلس.
دمشق 17/2/2008 مكتب الإعلام
[كلمة تأبين مغنية]
شارك وفد من الجمعية الأهلية لمناهضة الصهيونية في العزاء الذي أقامته المنظمات الفلسطينية للشهيد عماد مغنية في النادي العربي بمخيم اليرموك وألقى رئيس مجلس الإدارة المهندس أحمد العسراوي الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات .....قيادة وكوادر وانصار حزب الله وممثلي فصائل الثورة الفلسطينية
لقد فجعنا مثلكم وانها لفاجعة اليمة بخبر استشهاد القائد المجاهد عماد مغنية الذي سقط غدرا سواء على يد عناصر الموساد او على يد عملاء الكيان الصهيوني والمخابرات المركزية الامريكية لان استشهاده خسارة كبيرة لحركات المقاومة والمناهضة والممانعة العربية والاسلامية فقد كان عماد معلما من معالم النضال ضد الاحتلال الاحلالي الصهيوني لفلسطين ولبقية المناطق الاخرى من وطننا العربي وضد التدخل الامريكي في شؤوننا الداخلية واحد صانعي نصر تموز 2006 على جيش العدوان الذى وصف بانه لايقهر كما انه كان عنصراً اساسياً من عناصر الترابط العضوي ما بين المقاومتين اللبنانية والفلسطينية
الاخوة والاخوات .....اننا في الجمعية الاهلية لمناهضة الصهيونية – مجلس ادارة واعضاء ومؤيدين – اذ نتقدم اليكم بالعزاء باستشهاد الاخ المناضل عماد مغنية فاننا نتقدم بنفس الوقت بالعزاء لكل المقاومين في وطننا العربي ودائرتنا الاسلامية ونعاهدهم واياكم كما نعاهد الشهيد البطل عماد مغنية على مواصلة النضال ضد الكيان الصهيوني وعدوانه الغاشم على لبنان وفلسطين وضد العدوان الامريكي على العراق وضد تنفيذ المشاريع الامريكية الصهيونية
الاخوة والاخوات ..... ان هذا الاغتيال وما سبقه من عدوان واغتيالات يدعونا جميعا للتوحد حول المقاومة ودعمها بكل الوسائل والسبل بل والمشاركة فيها وليكن استشهاد هذا القائد الكبير نقطة انطلاق لنا لوحدة المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق والصومال وفي كل ساحة من ساحات الوطن العربي على طريق التحرير الشامل ووحدة الامة
تحية لروح الشهيد المجاهد عماد مغنية سائلين المولى ان يسكنه فسيح جنانه تحية لحزب الله وقائده وامينه العام سماحة السيد حسن نصرالله تحية للمقاومة الوطنية والاسلامية في لبنان وفلسطين والعراق والصومال النصر للمقاومة في كل بلاد العرب والعالم ولامتنا العربية والاسلامية. الخزي والعار للصهاينة والامريكان ولكل من حالفهم ووالاهم في بلاد العرب والمسلمين
وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
16/2/2008 المهندس احمد العسراوي رئيس مجلس الادارة