معتصم الحارث الضوّي
21-11-2011, 06:48 PM
تقرير المركز الإعلامي للجبهة، جريدة تايمز البريطانية:
حول الدور المحوري للحرس الإيراني في الاتجار بالمخدرات في إيران وخارجها
هذا العنوان الخطير كان عنوانا أمس السابع عشر من نوفمبر 2011 لجريدة التايمز البريطانية المعروفة، نقلا عن مسئولين أمنيين إيرانيين سابقين وعن الديبلماسيين الإيرانيين. وتشير التايمز في تقريرها الصادر هذا، تشير: المعلومات التي لدى الجريدة تشير الى أن الحرس يحصل سنويا على عدة مليارات دولار من الاتجار بالمخدرات حيث وضمن ما الحرس هو التاجر ألحصري للمخدرات في إيران، لديه علاقة بشبكات الإجرام في العالم. وتضيف الجريدة: المسئولين السابقين في النظام قالو للجريدة ان احد الدوافع وراء هذا العمل للحرس هو الإضرار بالدول الغربية.
وأشارت الجريدة الى: المعلومات التي حصلت عليها في ما يخص سيطرة الحرس على تجارة المخدرات جاءت في وقت اتهمت فيه الولايات المتحدة الأمريكية أخيرا فيلق القدس التابع للحرس بالارتباط بأحد كارتلات تجارة المخدرات في المكسيك والذي خطط لإغتيال السفير السعودي في العاصمة الأمريكية. الأمريكان حسب التايمز يعتقدون ان الحرس الثوري بهذه العلاقات يهدف لتكون لديه فتحة حدود لتهريب المخدرات باتجاه أمريكا الشمالية.
حسب جريدة التايمز: وكالة الإستخبارات الأمريكية وفقت بالتعرف على شخصين من قيادي الحرس الإيراني المتورطين مباشرة في الاتجار بالمخدرات، أحدهم هو قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى، القائد عبدالله عراقي الذي يرتبط بتجمعات إجرام في اروبا الشرقية والثاني هو محسن رفيق دوست أحد قياديي الحرس سابقا في عام 1981 والذي مازال يحتفظ بالارتباطات مع هذا النوع من المؤسسات الإجرامية.
حسب الجريدة البريطانية ونقلا عن المسئولين الإيرانيين السابقين: قال سجاد حق بناه وهو من المسئولين السابقين في حفاظة الإطلاعات التابعة للحرس الثوري الإيراني، قال للتايمز: ان موضوع الاتجار بالمخدرات بين قيادات الحرس عملا رائجا وبعض من قيادات الحرس الثوري مرتبطين مباشرة بالاتجار به. وأضاف سجاد حق پناه للتايمز: ان الحرس الثوري يطور ترياق أفغانستان الى هروين ومرقين في إيران ويوزعوه بمساعدة عصابات الإجرام على مناطق مختلفة في العالم. هذا المسئول السابق في حفاظة اطلاعات الحرس قال: ان الحرس يستعمل لتوزيع هذه المخدرات على العالم من "لجستيك" خاص به وهي مجموعة شركات نقل بحرية وجوية ولديه قدرة غير محدودة في عمله.
ويضيف سجاد حق بناه انه من خلال عمله لمدة عشرة أعوام في حفاظة اطلاعات الحرس الثوري الإيراني اكتشف علاقات كثير من قيادات الحرس مع الشبكات السرية للإتجار بالمخدرات في إيران وأضاف ان رئيس احد هذه الشبكات السرية هو رضا یوسف نجاد الذي يمتلك عشرات الحافلات لنقل الركاب والشاحنات وهو يستغل الزوار القاصدين للأماكن المقدسة والسفر لسورية وتركية للتغطية في نقل المخدرات للخارج وأشار حق پناه: انا کنت مسئول لتعقیب ومراقبة رضا يوسف نژاد لكن دائما كانوا قيادات الحرس الكبار يؤكدون على منع اعتقاله أو التجسس على منزله وتفتيشه. هذا المسئول السابق في حفاظة اطلاعات الحرس الثوري، في مكان آخر قال لجريدة التايمز: كل ما اكتشفت مقادير كبيرة من المخدرات، اختفت بعد فترة.
من جانبه قال ابوالفضل إسلامي الدیبلمات السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية قال لجريدة التايمز: ان ارتباط الحرس الثوري بالاتجار بالمخدرات بدأ منذ عام 1981 في الوقت الذي هبطت فيه اسعار النفط، في تلك الفترة الحرس الثوري وبموافقة أعلى الجهات في النظام الإيراني دخل في اتجار المخدرات من اجل تأمين حاجاته المالية.
وقصد المركز الإعلامي للجبهة ان لا يضيف أي تفسير للتقرير غير التحذير لدول الخليج العربي والعراق المجاورين لإيران المستهدف شبابهم لهذه المادة الإيرانية القاتلة، مثل ما استهدف شبابنا العربي في الأحواز لها.
المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
18/11/2011
حول الدور المحوري للحرس الإيراني في الاتجار بالمخدرات في إيران وخارجها
هذا العنوان الخطير كان عنوانا أمس السابع عشر من نوفمبر 2011 لجريدة التايمز البريطانية المعروفة، نقلا عن مسئولين أمنيين إيرانيين سابقين وعن الديبلماسيين الإيرانيين. وتشير التايمز في تقريرها الصادر هذا، تشير: المعلومات التي لدى الجريدة تشير الى أن الحرس يحصل سنويا على عدة مليارات دولار من الاتجار بالمخدرات حيث وضمن ما الحرس هو التاجر ألحصري للمخدرات في إيران، لديه علاقة بشبكات الإجرام في العالم. وتضيف الجريدة: المسئولين السابقين في النظام قالو للجريدة ان احد الدوافع وراء هذا العمل للحرس هو الإضرار بالدول الغربية.
وأشارت الجريدة الى: المعلومات التي حصلت عليها في ما يخص سيطرة الحرس على تجارة المخدرات جاءت في وقت اتهمت فيه الولايات المتحدة الأمريكية أخيرا فيلق القدس التابع للحرس بالارتباط بأحد كارتلات تجارة المخدرات في المكسيك والذي خطط لإغتيال السفير السعودي في العاصمة الأمريكية. الأمريكان حسب التايمز يعتقدون ان الحرس الثوري بهذه العلاقات يهدف لتكون لديه فتحة حدود لتهريب المخدرات باتجاه أمريكا الشمالية.
حسب جريدة التايمز: وكالة الإستخبارات الأمريكية وفقت بالتعرف على شخصين من قيادي الحرس الإيراني المتورطين مباشرة في الاتجار بالمخدرات، أحدهم هو قائد الحرس الثوري في طهران الكبرى، القائد عبدالله عراقي الذي يرتبط بتجمعات إجرام في اروبا الشرقية والثاني هو محسن رفيق دوست أحد قياديي الحرس سابقا في عام 1981 والذي مازال يحتفظ بالارتباطات مع هذا النوع من المؤسسات الإجرامية.
حسب الجريدة البريطانية ونقلا عن المسئولين الإيرانيين السابقين: قال سجاد حق بناه وهو من المسئولين السابقين في حفاظة الإطلاعات التابعة للحرس الثوري الإيراني، قال للتايمز: ان موضوع الاتجار بالمخدرات بين قيادات الحرس عملا رائجا وبعض من قيادات الحرس الثوري مرتبطين مباشرة بالاتجار به. وأضاف سجاد حق پناه للتايمز: ان الحرس الثوري يطور ترياق أفغانستان الى هروين ومرقين في إيران ويوزعوه بمساعدة عصابات الإجرام على مناطق مختلفة في العالم. هذا المسئول السابق في حفاظة اطلاعات الحرس قال: ان الحرس يستعمل لتوزيع هذه المخدرات على العالم من "لجستيك" خاص به وهي مجموعة شركات نقل بحرية وجوية ولديه قدرة غير محدودة في عمله.
ويضيف سجاد حق بناه انه من خلال عمله لمدة عشرة أعوام في حفاظة اطلاعات الحرس الثوري الإيراني اكتشف علاقات كثير من قيادات الحرس مع الشبكات السرية للإتجار بالمخدرات في إيران وأضاف ان رئيس احد هذه الشبكات السرية هو رضا یوسف نجاد الذي يمتلك عشرات الحافلات لنقل الركاب والشاحنات وهو يستغل الزوار القاصدين للأماكن المقدسة والسفر لسورية وتركية للتغطية في نقل المخدرات للخارج وأشار حق پناه: انا کنت مسئول لتعقیب ومراقبة رضا يوسف نژاد لكن دائما كانوا قيادات الحرس الكبار يؤكدون على منع اعتقاله أو التجسس على منزله وتفتيشه. هذا المسئول السابق في حفاظة اطلاعات الحرس الثوري، في مكان آخر قال لجريدة التايمز: كل ما اكتشفت مقادير كبيرة من المخدرات، اختفت بعد فترة.
من جانبه قال ابوالفضل إسلامي الدیبلمات السابق للجمهورية الإسلامية الإيرانية قال لجريدة التايمز: ان ارتباط الحرس الثوري بالاتجار بالمخدرات بدأ منذ عام 1981 في الوقت الذي هبطت فيه اسعار النفط، في تلك الفترة الحرس الثوري وبموافقة أعلى الجهات في النظام الإيراني دخل في اتجار المخدرات من اجل تأمين حاجاته المالية.
وقصد المركز الإعلامي للجبهة ان لا يضيف أي تفسير للتقرير غير التحذير لدول الخليج العربي والعراق المجاورين لإيران المستهدف شبابهم لهذه المادة الإيرانية القاتلة، مثل ما استهدف شبابنا العربي في الأحواز لها.
المركز الإعلامي للجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
18/11/2011