مشاهدة النسخة كاملة : الرئيس صالح يدخل التاريخ من اوسع ابوابه........!!!!!!!!!!!!!!!!
ميس الرافدين
25-11-2011, 06:07 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الرئيس صالح يدخل التاريخ من اوسع ابوابه
شبكة البصرة
خلافاً لكل مشاهد الإثارة الهوليودية لتهاوي عروش الزعامات العربية، كسر الرئيس علي عبد الله صالح عنق ربيع الثورات العربية باتفاق برعاية دولية يبقيه رئيساً للجمهورية اليمنية، وينتصر لرهانه الذي حمله منذ اليوم الأول للأزمة بعدم تسليم السلطة إلاّ عبر انتخابات رئاسية ولأيادٍ أمينة، ليخطف بذلك أضواء كبرى المحطات والوكالات الإعلامية العالمية التي صعقت خصومه باستعراضات واسعة لمسيرة تجاربه الديمقراطية، ومهاراته السياسية في مواجهة التحديات الكبيرة، والتي وثقتها "نبأ نيوز" بالتزامن مع تفاعلات اللحظات الحاسمة من توقيع المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.
فبعد عشرة أشهر من تقمص أحزاب المعارضة والقوى القبلية القناع الثوري للانقلاب على الاستحقاقات الديمقراطية والإطاحة بالنظام، سيواصل الرئيس صالح الاحتفاظ بصفته السيادية كرئيس للجمهورية، فيما سيواصل حزبه "المؤتمر" الحكم عبر مشروع حكومة وحدة وطنية بالمناصفة مع المعارضة، والتحضير في غضون 90 يوماً لانتخابات رئاسية مبكرة..غير أن المعارضة ستضطر خلال اليام القليلة القادمة إلى سحب قواعدها الشبابية من ساحات الاعتصام، وإلاّ فإن نصوص المبادرة الخليجية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2014) سيكونان الغطاء الشرعي الذي يخول السلطات المختصة استخدام العنف لكنس الساحات من المخلفات التي أنهى توقيع المبادرة صلاحية استخدامها.
صالح الذي أسقط كل رهانات خصومه خلال الأزمة وقلب الطاولة على رؤوس معارضيه، أصبح أول الزعماء العرب الذي يحتفى بهم دولياً في كسر عنق ربيع الثورات الأخوانية.. فقد كان السيد "بان كي مون"- الأمين العام للأمم المتحدة- أول من يتقدم بالشكر للرئيس صالح باتصال هاتفي مساء أمس الثلاثاء "على روحه القيادية الفذة وحرصه المسئول في تعاطيه مع المستجدات في اليمن وتجاوبه مع جهود الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014 بشأن الأزمة في اليمن الذي دعا كل الأطراف للتجاوب مع الجهود الدولية والوصول إلى تسوية سياسية لحل الأزمة وتنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وبما يحافظ على وحدة وأمن واستقرار اليمن". كما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بمواقف رئيس الجمهورية وحرصه على الخروج من الأزمة التي تمر بها اليمن بالطرق السلمية.
وقد تألق نجم "صالح" مساء الثلاثاء على واجهات المحطات الفضائية العالمية ليخطف أضواء الربيع العربي الآفل. فقد قدمت محطة (فوكس نيوز) الأمريكية تقريراً وثائقياً لـ35 دقيقة عن التحولات الديمقراطية التي قادها الرئيس صالح في اليمن، واستعرضت شهادات الرئيس بوش وزعماء أوربيين وهيئات مدنية دولية تشيد بنزاهة الانتخابات الرئاسية الأخيرة 2006م.
وربطت محطة "فوكس نيوز" كل ذلك بإصرار الرئيس صالح على عدم تسليم السلطة إلاّ عبر انتخابات رئاسية، لتخلص إلى أن موقف الغرب لم يختلف عن موقفه مع بقية الزعماء العرب الذين اسقطتهم الثورات إلاّ على خلفية التجربة الديمقراطية والحرص على حمايتها في قلب الجزيرة العربية.
أما محطة (أس أس تي في) الصينية، فهي الأخرى قدمت تقريراً وثائقياً عن أبرز محطات حكم الرئيس صالح، وركزت على التجارب الانتخابية والتحالف اليمني الأمريكي في مكافحة الإرهاب. واستعرضت مقتطفات من عدة تصريحات للرئيس صالح يتحدث فيها عن كيفية تجفيف منابع الإرهاب بالقضاء على أسبابه. وفي إحداها كان صالح يحث على تسليح الشباب بالعلم ويدعو الحكومة للتوسع بأنشطتها التي تشغل بها فراغ الشباب وتحميهم من الاستقطاب من قبل الجماعات المتطرفة.
كما عرضت قناتي (فرانس 24) و(روسيا اليوم) تقاريراً موسعة لم تخرج فيها عن سياق ما تناولته سابقاتها من استعراض لمحطات التحدي التي كسبها الرئيس صالح، والتجارب الديمقراطية، وكذلك تطورات الأزمة السياسية الراهنة. وأشادت "فرانس 24" على لسان أحد الخبراء بالطريقة التي تعامل بها الرئيس صالح مع الحادث الإرهابي الذي استهدف اغتياله وكبار أركان نظامه في جامع النهدين.
واحتل موضوع بقاء الرئيس صالح في منصبه رئيساً للجمهورية اليمنية بموجب المبادرة الخليجية صدارة واجهات وكالات الانباء العالمية والصحف الغربية الصادرة فجر اليوم الأربعاء، والتي تناولت تصريحات لمبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر حول اتفاق جميع الأطراف على الآليات وما حملته من مضامين.
نجح الرئيس صالح في قصم ظهور المراهنين على العنف، والحالمين بالفوضى الخلاقة، والإمارات القاعدية.. فقد صدق صالح وعده بأنه لن يسلم السلطة إلاّ عبر صناديق الاقتراع.. وخاب المراهنون على دخول غرف النوم، وتمرغت أمانيهم بوحل عار الهزيمة في يوم مشهود خطف فيه صالح أضواء العالم وأفل فيه ليل المنقلبين على الديمقراطية..!!
أرادوا له الذل بحملات التضليل ومنابر العهر الاعلامي، وبالزيف والخداع والقتل والنهب والتدمير لليمن، لكن الله أبى إلاّ أن ينصره من حيث لا يعلمون..
عدن نت 23/11/2011
شبكة البصرة
الخميس 28 ذو الحجة 1432 / 24 تشرين الثاني 2011
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
عمر الضبياني
04-02-2012, 08:28 PM
التاريخ ليس سلع للبيع او تقاسم كيك الضرف الاقليمي والدولي يقف ضد الثورة اليمنية بكونها ثورة نظيفة وذو توجه ناصري وبتالي قد تؤثر على منطقة الخليج الغنية وعصب الاقتصاد العالمي , اظافة ان حكام المهلكه استغلت نفوذها واموالها في محاولة قبيحه لاجهاض الثورة اليمنية , ومن الطبيعي ان تقف قوى الشر بجانب شارون صنعاء لانهم عميلهم المنبطح
عبدالواحدهواش
24-02-2012, 10:47 PM
لأول مرة أقرأ مقال وتحليل عربي مستوعب للواقع اليمني وما يعتمل فيه من أحداث وللقوى المتصارعة فيه وتوجهاتها المختلفة والمتباينة بموضوعية ودراية بعيدة عن العاطفة والإصطفافات الحزبية والمذهبية ..الخ ، بما يدل على أن الأستاذة ميس الرافدين قريبة ومطلعة بما فيه الكفاية للخوض في الشأن اليمني المعقد تركيباً وولاءآت وليس كالبعض الذين لا يسمعون الا من اتجاه واحد ولا يستقبلون إلا على موجة محددة ، فيطلقون أحكاماً غير منصفة وفي بعض الأحيان جائرة ومتأثرة بالإعلام الذي غالباً ما يكون متحيزاً أو جزء من الصراع الدائر في الساحة !!؟ .. شخصياً اختلفت مع الرئيس علي عبد الله صالح وحكمه ، وسجنت وطوردت في بدايات عهده ، وربما كنت من أكثر المتضررين من أجهزة حكمه التي ينهش الفساد كل مفاصلها ، ولكن للحقيقة والتاريخ أحب أن أوضح لهؤلاء ، ولمن انساقت قناعاته وراء ماكنة الإعلام العالمية الضخمة التي وُظفت لتفجير الأوضاع في المنطقة العربية تحت يافطة " الثورات " ومنها اليمن الحقائق التالية :
* إن الدستور اليمني ينص على حق الشخص في الترشح للرئآسة لفترتين متتاليتين فقط ، بمعنى إن ولاية الرئيس علي عبد الله صالح كانت منتهية أصلاً عام 2013م ..ولم يكن هناك داعٍ لكل تلك الدماء التي سفكت إذا كان الإشكال هو علي عبد الله صالح وبقائه من عدمه في الحكم ، والكل يعلم إنه كان عازفاً ورافضاً للترشح من جديد !؟.
* إن الصراع الذي تم ويدور ليس بين سلطة ومعارضة لأن الأحزاب التي كانت خارج السلطة – بما فيها الاشتراكي والناصري والبعث ..الخ – كانت ولا زالت أحزاب ضعيفة وفقيرة تدور في فلك أحد الطرفين ، وهي غير قادرة لصغرها ولخطل وخطأ تحالفاتها على القيام بمعارضة حقيقية فاعلة في الساحة .. وإنما الصراع يدور بين أركان النظام الحاكم نفسه المتمثلة بحزبي " الإخوان المسلمين و المؤتمر الشعبي العام " بشكل أساس ، وكلاهما – بقياداتهما المعروفة – كانا متقاسمان الحكم منذ العام 1979م وحتى اليوم !!، وبعد حرب الردة والانفصال وإبعاد الحزب الاشتراكي اليمني من التحالف الثلاثي الحاكم عام 1994م ، استمر تحالف حزب الرئيس والإخوان المسلمين ( حزب الإصلاح ) ، وانفردا بحكم البلد منذ ذلك التاريخ حتى اليوم ، وتمكن حزب الإصلاح خلال الفترة من بسط نفوذه وهيمنته على معظم أجهزة الدولة ومرافقها المدنية والعسكرية إلى جانب نفوذه القبلي من خلال الشيخ /المرحوم عبد الله الأحمر وأولاده ، وكاعتراف بالجميل لموقف الإصلاح عسكرياً في مواجهة الانفصاليين ، رضخ حزب الرئيس لمطالب الإخوان المسلمين بقيادة عبد المجيد الزنداني بتغيير وتعديل مواد دستور دولة الوحدة الذي كان الإخوان المسلمين رافضين له وعارضوا الاستفتاء عليه عقب إعادة تحقيق الوحدة ، ليستكملوا بذلك التعديل حلقات سيطرتهم شبه المطلقة على أهم مفاصل الدولة ، بما في ذلك بعض المؤسسات العسكرية والأمنية !!؟ .
* بالرغم من سيطرة حزب المؤتمر الشعبي ( حزب الرئيس ) على السلطة التشريعية (البرلمان ) في الانتخابات النيابية للعام 1997م وانفراد ه بتشكيل الحكومة ، إلا أن حزب الإصلاح ظل حاضراً في مفاصل السلطة كاملة ، وبقي الشيخ المرحوم / عبد الله بن حسين الأحمر ( رئيس التجمع اليمني للإصلاح – الإخوان المسلمين ) رغم الأغلبية البرلمانية لحزب الرئيس رئيساً لمجلس النواب بتزكية ودعم حزب الرئيس ذو" الأغلبية الكاسحة " في البرلمان ، وبعد أن كان مرشح الحزبين في دائرته الانتخابية !! ، وكما وهو حال الكوادر القيادية المدنية ، - ورغم تحريم الدستور للعمل والانتماء الحزبي في القوات المسلحة - بقيت قيادات الإصلاح (الإخوان المسلمين) من العسكريين أيضاً في مواقعها القيادية في الوحدات العسكرية والأمنية والاستخبارية ، التي كانت من حصتهم في تحالف الحزبين الثنائي أثناء وبعد الحرب ضد الحزب الاشتراكي أمثال - اللواء/علي محسن والعميد محمد علي محسن والعميد /محمد اليدومي ( رئيس حزب الإصلاح حالياً ) والعقيد/محمد قحطان واللواء / عبد القادر قحطان وزير الداخلية الحالي - والمئآت من قادة الوحدات والتشكيلات العسكرية والأمنية ، الذين انشقوا عن القوات المسلة بقيادة اللواء/ علي محسن في الأحداث الأخيرة وخذلتهم وحداتهم عندما أرادوا الانقلاب على الشرعية الدستورية !!.. وكان أكبر الأدلة على الشراكة الدائمة بين الحزبين ، هو إن حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين ) – رغم خروجه الشكلي من تشكيلة الحكومة وإعلان انتقاله إلى المعارضة – كان أول من رشح الرئيس علي عبد الله صالح لرئآسة الجمهورية في انتخابات عام 1999م قبل أن يرشحه حزبه بأيام وليس بساعات !؟ ، وفي بيان رسمي متلفز قرأه رئيس حزب الإصلاح الحالي ( الأمين العام للحزب حينها ) العميد/محمد اليدومي ، وقال فيه بما معناه ( ليس لنا في هذه المرحلة كما كان ليس لنا في المراحل السابقة أفضل ولا أكفأ وأقدر من الرئيس /علي عبد الله صالح لتولي دفة الحكم في البلاد ، فهو الذي بسط الأمن والاستقرار وشيد المنجزات وحقق الوحدة ..الخ ) ، كان ذلك قبل دورة انتخابية واحدة فقط من الأحداث الأخيرة !! ومع ذلك يصرخون من حكم مستبدٍ لعلي عبد الله صالح دام (30) عاماً !! ؟ ، متناسين أنهم أولاً كانوا جزءٍ أساسي وفاعل من ذلك الحكم وأنهم ثانياً قبل ست سنوات من الأحداث فقط كانوا أول من رشح وصوت لعلي عبد الله صالح ورفعوه على أكتافهم إلى السلطة مباركين ومهللين ومكبرين !!؟؟.
* في بداية فبراير الماضي ومع بداية الأزمة ، أعلن الرئيس علي عبد الله صالح في مؤتمر وطني عام حضره أكثر من مليون ونصف المليون مشارك ، عن دعوته لانتخابات رئآسية مبكرة وفق القائمة النسبية ، أرفقها بمبادرة للمصالحة الوطنية والحوار ، تستند على التمسك بالخيار الديمقراطي وعلى اعتماد النظام البرلماني قاعدة للحكم بدلاً من النظام الرئآسي ، ومعلناً رفضه المطلق تسليم السلطة إلا عبر صناديق الاقتراع التي ستترجم الإرادة الشعبية في التغيير .. لأنه كان يدرك عاقبة تسليم السلطة " للإخوان المسلمين " وفي مجتمعٍ يحمل كل فردٍ فيه بلغ الثانية عشر من عمره السلاح !! ويختزن من الأسلحة الشخصية ما يربوا على ثلاثة أضعاف عدد سكانه ، عدى الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة المكدسة بالآلاف في مخازن شيوخ القبائل والمتنفذين وتجار الأسلحة !! وفي ظل تنامي أنشطة منظمات الإرهاب كـ" القاعدة " وغيرها .. لقد كانت مبادرة الرئيس /علي عبد الله صالح متقدمة جداً عن ما جاء " بالمبادرة الخليجية " وكان القبول بها من الطرف المقابل سيجنبنا الدماء التي أريقت والمكتسبات التي دمرت والأموال التي أهدرت ، والأهم والأخطر من كل ذلك الثارات والكراهية التي غرست في النفوس ... ولكن "الحلفاء الأعداء" وكما رفضوا ثلاث مبادرات سابقة قدمها لهم ، رفضوا أيضاً هذا العرض الأخير واشترطوا - رداً على قبول الرئيس بالحل العربي - " تدويل الأزمة " وضرورة أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي أيضاً حاضرين وشهود وضامنين لأي اتفاق يحصل .. وهكذا كان للأسف الشديد !!؟.
* أقدم الإخوان المسلمين ( حزب الإصلاح ) على تنفيذ انقلاب عسكري بواسطة قادة الوحدات العسكرية المنتمين لتنظيمهم ، فاكتشفوا إن أفراد وتشكيلات تلك الوحدات ليست معهم ففشل الانقلاب ، فلجأوا - للدفاع عن أنفسهم - إلى المجاميع القبلية ومليشياتهم المسلحة التي أدخلوها في حروبٍ ومواجهات خاسرة مع وحدات القوات المسلحة والأمن ، ودفعوها إلى التقطع في الطرقات والخطوط الطويلة بين المحافظات وإلى ضرب وتدمير مؤسسات الدولة والبنى التحتية وأنابيب النفط والغاز واغتيال واختطاف وتعذيب المعارضين لأعمالهم ..الخ ( لاحظوا .. نفس الأسلوب المتبع حالياً في سوريا وكأنها طلعت من غرفة عمليات واحدة !؟ ).. ولكنهم في الأخير رضخوا لشروط علي عبد الله صالح في الاحتكام إلى صندوق الاقتراع وبمرشح توافقي هو المشير/عبد ربه منصور هادي الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه الرئيس علي عبد الله صالح ، ولتشكيل حكومة وفاق حزبي بالمناصفة مع حزب الرئيس !! والأمر الوحيد الذي نجحوا فيه هو " تدويل الأزمة اليمنية " وتنصيب " بريمر " جديد في اليمن هو السفير الأمريكي ، وربنا يُقَدر القوى الوطنية الشريفة في اليمن على تفويت المخطط الكبير الذي يحمله هذا " البريمر " الجديد ، والهادف إلى إعادة تفتيت اليمن إلى كانتونات طائفية وعرقية ومشيخية تحت يافطة الفيدرالية التي باتت اليوم تطرح على أعلى المستويات ، كمقدمة لما يجري في العراق !!؟.
* علي عبد الله صالح رئيس حزب لا يزال يمتلك الأغلبية المطلقة من الناخبين حتى اليوم .. ولا يزال حزبه في الحكم هو الأقوى .. وكل العالمين بحقائق الأمور يدركون إن الرئيس علي عبد الله صالح كان حكيماً وموفقاً في إدارة الصراع والتعامل مع " سونامي الإخوان المسلمين " الذي اجتاح المنطقة العربية بدعمٍ غير محدود من القوى الدولية وترسانة إعلامها الجبارة ، فتمكن من تجنيب البلد الدخول في حربٍ أهلية طاحنة كان مخططاً أن تؤدي بالبلد إلى التفتت والتجزئة .. وحافظ على منجزي الوحدة والديمقراطية ، وضمن جلوس اليمنيين على طاولة حوارٍ واسعٍ لا يستثني أحداً ، ليحددون مستقبل بلادهم .. وسيكون هو حاضراً على رأس تلك الطاولة المنتظرة ممثلاً لحزبه الذي لا زالت جماهيره هي الأكثر تأثيراً وحضوراً "فأيُ طاغيةٍ" هذا الذي مكانته هذه .. وأية " ثورة " هذه التي تستدعي وتستقوي بالأجنبي وترتهن لإرادته .. والأدهى تُقادُ من " عزبة قطر " !؟
ميس الرافدين
29-02-2012, 09:26 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
البرنامج الانتخابي للسفير الأمريكي
شبكة البصرة
http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/0212/zarqa_190212.htm
أحمد الزرقة
الخميس الماضي كان السفير الأمريكي بصنعاء يتحدث أمام الصحفيين بطريقة استعراضية عجيبة، وكأنه يعلن عن برنامجه الانتخابي للانتخابات الرئاسية القادمة، ويرسم ملامح المرحلة المقبلة، وماذا يجب على اليمنيين أن يفعلوه إزاء الانتخابات الرئاسية المقبلة، وكيفية إدارة شؤون حياتهم؟.
لم يكن جيرالد فيرستاين بحاجة لعقد مؤتمره الصحفي، خاصة أنه لم يأتِ بأية معلومة جديدة، خارج ما هو متعارف عليه، وما نصت عليه المبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية، ولم يكن في خطابه أي محفز لأي طرف سياسي يمني؛ نظراً لامتلائه بالوعيد والتهديد، والتقليل من حجم مطالب بعض الأطراف السياسية كالحوثيين والحراك الجنوبي، وبدأ وكأنه يريد القول: إن مستقبل اليمن قد تم رسمه من قبل أمريكا والمجتمع الدولي، وأن على اليمنيين أن ينفذوا ما تم اختياره لهم من سيناريوهات دون نقاش أو تفكير، وأن عليهم أن يطمئنوا لنتائج تفكير الآخرين بدلاً عنهم، وأنهم شعب لا يستطيع الحياة دون الارتهان للخارج.
يبدو أن سفير أوباما في صنعاء مهووس بالإعلام ويعشق الأضواء، ويحب تقمص دور المنقذ والمخلص، لذلك نجده يحشر نفسه في كل صغيرة وكبيرة، ولا يفوت فرصه دون أن يذكر اليمنيين أنه من يدير حياتهم ويتحكم في مصيرهم.. ما يقوم به السفير الأمريكي وغيره من السفراء هو جزء بسيط من حكاية فشل كبير يعاني منه اليمنيون؛ بسبب الأداء السياسي السلبي والضعيف للأطراف السياسية اليمنية، القائم على الانتهازية والمصاب بالفساد الأخلاقي والسياسي.
هناك من يروّج لمقولة: إن الارتهان للخارج هو مرحلي ومؤقت، وكان لأجل التخلص من فترة حكم صالح للبلاد، خاصة أنه كان يراهن على دعم الخارج له طوال فترة حكم اليمن، وأن اللقاء المشترك سقى صالح من نفس الكأس، ونجح في معركة كسب الخارج لإزاحة صالح من كرسيّه.
ومهما كانت المبررات التي تسوقها الأطراف السياسية حول أهمية الاستسلام لخارطة الطريق الدولية المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية؛ لإنهاء المشاكل التي خلفها احتكار صالح لحكم البلاد، فما يحدث حالياً هو خطأ فادح، ستظهر آثاره السلبية في المرحلة المقبلة؛ بسبب فتح البلاد على مصراعيها أمام التدخل الخارجي الإقليمي والدولي، والسماح لليمن بأن تتحول ساحة لتصفية الخلافات والصراعات الدولية.
من المعيب جداً أن يتحول اليمنيون لمجرد حوامل لمشاريع غيرهم، وأن تتراجع الهوية اليمنية وتتعرض للانكسار والتهشيم من قبل الأطراف الدولية التي تريد خلق نمط وقالب محدد لتفكير وحياة اليمنيين.
اليمن وصلت لهذه المرحلة بسبب سوء تعامل الأطراف السياسية والدولية مع اليمن، ودعمها لنظام صالح الذي جعل من البلاد ساحة للتطرف والعنف، والمشاكل المزمنة.
وبالتالي على المجتمع الدولي أن يغير طريقة تعامله مع تطلعات اليمنيين، وألا يعيد تكرار أخطائه في إعادة خلق نظام استبدادي فاسد.
التحدي الأكبر يقع على عاتق اليمنيين أنفسهم، فالحل اليمني لن يأتي من واشنطن أو الرياض أو الدوحة أو طهران، فالحل إذا لم يكن يمنياً وبتوافق جميع الأطراف اليمنية، لن يأتي من خارج اليمن.
نبأ نيوز 18/2/2012
شبكة البصرة
الاحد 27 ربيع الاول 1433 / 19 شباط 2012
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
ميس الرافدين
29-02-2012, 09:28 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بالوثائق- السفير الأمريكي حاكماً لليمن: أوامر مباشرة لوزيري الدفاع والداخلية
شبكة البصرة
ادخلوا هنا ترون صور الوثائق::
http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/0212/jamen_190212.htm
كشفت وثائق رسمية صادرة عن السفارة الأمريكية بصنعاء أن السفير الأمريكي "جيرالد فيرستاين" يمارس دور الحاكم العسكري الفعلي لليمن، على غرار الدور الذي مارسه "بريمر" في العراق، وأماطت النقاب عن أوامر مباشرة يصدرها السفير أو الملحق العسكري ترتبط بخصوصيات الشأن الداخلي اليمني، ويقوم الوزراء المعنيون بها بتنفيذها حرفياً كما لو كانت قرارات رئاسية يمنية.
"نبأ نيوز" تعرض أولى الوثائق التي حصلت عليها، والتي تحمل رقم (12-043-OMC) والمؤرخة في 1 فبراير 2012م، وقد وجهها العقيد "وليام موني"- كبير ممثلي وزارة الدفاع، والملحقية العسكرية بالسفارة الأمريكية بصنعاء- وموجهة لكل من اللواء محمد ناصر أحمد علي- وزير الدفاع اليمني- واللواء عبد القادر قحطان- وزير الداخلية.
وتكشف الوثيقة عن توجيهات مباشرة بإعادة أي فرد كان في صفوف القوات المسلحة والأمن قبل اندلاع الأزمة في يناير 2011م إلى وحدته التي كان فيها وبدون فرض أي عقوبات عليه، مع صرف مستحقاته المالية كاملة لجميع الفترة التي تغيب فيها.
وابلغ الملحق العسكري الأمريكي وزيري الدفاع والداخلية اليمنيين بتوجيهات السفير الأمريكي القاضية بتشكيل لجنة خاصة من أجل إعادة جميع أفراد الامن والجيش الذين تركوا وحداتهم، مشترطاً عليهما أن تبدأ اللجنة بممارسة مهامها اعتباراً من بداية شهر فبراير، على أن تضم اللجنة ممثلين من الوزارتين للتحقق من انتساب من يراد إعادتهم للقوات المسلحة والامن.
ووجه السفير الأمريكي أوامره أيضاً للوزيرين بأنه "يجب أن يقوم ممثل الدائرة المالية وفي الحال بدفع المستحقات المتأخرة وبدون أي تأخير، على أن يتقدم الشخص المعاد بتعهد بالعودة الفورية إلى وحدته ويباشر عمله".
كما تكشف الوثيقة الأمريكية عن أولويات تعامل السفارة الأمريكية، حيث تبين أنها تناقش الشئون اليمنية مع المتمردين والخارجين عن القانون، وتتفق معهم قبل التعاطي مع أي جهة رسمية شرعية في الدولة اليمنية، حيث استهلت الوثيقة خطابها بالاشارة إلى ما نصه: "أنني والسفير بحثنا مع اللواء علي محسن الأحمر والعميد مجاهد حسين غشيم، واتفقنا على أن اي فرد كان فعلياً في الخدمة بالقوات المسلحة والأمن قبل اندلاع الازمة في يناير 2011م يحق له العودة إلى وحدته"- أي أن الملحق العسكري يبلغ وزيري الدفاع والداخلية بما اتفقت عليه السفارة مع الجنرال المتمرد، كما لو أن اليمن ابيحت للوصاية الأجنبية والمليشيات المتردة وهما من أصبح يصنع قرارها السياسي ويمليه على حكومتها وشعبها.
هذا ويثير التدخل الأمريكي السافر بأدق تفاصيل الشئون اليمنية تذمراً واسعاً في الأوساط الشعبية، وينذر بتصعيد العنف ضد المصالح الأمريكية من قبل القوى الاسلامية والليبرالية على حد سواء.. حيث أن اليمنيين يرفضون رفضاً قاطعاً وضع بلادهم تحت أي وصاية أجنبية- سواء كانت أمريكية أم غيرها- ومن المتوقع أن يقاموا فرض أي (بريمر) جديد على بلادهم.
هذا وستقوم "نبأ نيوز" تباعاً بنشر المزيد من الوثائق الصادرة عن السفارة الأمريكية، والتي يتدخل فيها السفير الامريكي بأدق تفاصيل الشئون اليمنية كما لو كان رئيساً لليمنن لتضعها أمام الرأي العام اليمني، ليعرف حقيقة مَن يحكم اليمن في زمن الثورة وحكومة باسندوة!!
نبأ نيوز 11/2/2012
شبكة البصرة
الاحد 27 ربيع الاول 1433 / 19 شباط 2012
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط
عبدالواحدهواش
01-03-2012, 08:44 PM
هذه هي الحقيقة المرة يا اختنا ميس الرافدين التي اوصلنا إليها الاخوان المسلمين (الاصلاح) والقوى الليبرالية المرتبطة للاسف الشديد بالدوائر الاجنبية والامريكية منها على وجه الخصوص وبعضٍ من العروبيين الذين غلبت على مواقفهم نزعة الثأر والانتقام !!.. ولذلك نالت قياداتها تأييد ومباركة تلك الدوائر ودعمها وجوائزها العالمية المعروفة ، وطُبل لها واشتغلت من اجلها ولها الماكنة الاعلامية العالمية الجبارة من أحقرها ( الجزيرة ) إلى " أصهنها " ( سي إن إن ) ، تماماً كما شرح لنا سجين جوانتنامو الاعلامي (سامي الحاج) من محطة (الجزيرة ) عن المساومات والاغراءآت التي قدموها له كي يصبح عميلاً لهم في الجزيرة !!!؟ ولم يكن هو ولا مُقدمه كريشان ربما يعلمون إنهم في بؤرة العين المساومة !؟..وقد قرأت اليوم مقالة للدكتور غالب الفريحات يتسائل بمرارة عن الاسباب التي جعلت من الاسلام السياسي العربي يرتبط منذ بداياته بالاجنبي ضد قوميته العربية !!؟- بخلاف كل القوى السياسية الاسلامية في العالم كـ" الايرانية والافغانية والباكستانية والصينية والاندنوسية ..الخ " - التي تدافع عن قومياتها بشراسة واستماتة لانها تدافع عن هويتها !؟ .. وأقول للأخ / غالب الفريحات إن هذه القوى المأزومة والمتخلفة لا تعادي هويتها فقط وإنما تحاول جاهدة على إحداث تناقضٍ وتصادم بين العروبة والاسلام ، متناسية إن لغة القرآن عربية .. ولغة أهل الجنة العربية .. وإن حملة رسالة الاسلام هم العرب .. وإن الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال بما معناه " أنا عربي فمن احب قومي احبني ومن كرههم كرهني " .. لقد تناسوا إن العروبة جسدٌ روحه الاسلام !!؟ ، فأين الاسلام من هؤلاء !؟ ..وأغرب ما رأيتُ في اليمن إن هذا التحالف الشيطاني " القبلي - الارهابي - الاخونجي - الانفصالي - الخميني - ..الخ " إضافة الى إشتماله على بعض القوميين الذين فقدوا البوصلة والذين نحن على ثقة بأنهم سيصحون قريباً .. فإنه يضم في أوساطه أيضاً جماعة " بعث سوريا " ، ومنهم " وزير " ممثلا لهذا التحالف في حكومة الوفاق الحزبي .. بينما ساحات هذا التحالف تتظاهر يومياً ضد سوريا وتأييداً لمليشيات الارهاب فيها وتطالب بطرد السفير السوري من صنعاء !!؟ اليست هذه مفارقة مدهشة ومحزنة في نفس الوقت !!؟ .
ميس الرافدين
03-03-2012, 08:29 PM
هذه هي الحقيقة المرة يا اختنا ميس الرافدين التي اوصلنا إليها الاخوان المسلمين (الاصلاح) والقوى الليبرالية المرتبطة للاسف الشديد بالدوائر الاجنبية والامريكية منها على وجه الخصوص وبعضٍ من العروبيين الذين غلبت على مواقفهم نزعة الثأر والانتقام !!.. ولذلك نالت قياداتها تأييد ومباركة تلك الدوائر ودعمها وجوائزها العالمية المعروفة ، وطُبل لها واشتغلت من اجلها ولها الماكنة الاعلامية العالمية الجبارة من أحقرها ( الجزيرة ) إلى " أصهنها " ( سي إن إن ) ، تماماً كما شرح لنا سجين جوانتنامو الاعلامي (سامي الحاج) من محطة (الجزيرة ) عن المساومات والاغراءآت التي قدموها له كي يصبح عميلاً لهم في الجزيرة !!!؟ ولم يكن هو ولا مُقدمه كريشان ربما يعلمون إنهم في بؤرة العين المساومة !؟..وقد قرأت اليوم مقالة للدكتور غالب الفريحات يتسائل بمرارة عن الاسباب التي جعلت من الاسلام السياسي العربي يرتبط منذ بداياته بالاجنبي ضد قوميته العربية !!؟- بخلاف كل القوى السياسية الاسلامية في العالم كـ" الايرانية والافغانية والباكستانية والصينية والاندنوسية ..الخ " - التي تدافع عن قومياتها بشراسة واستماتة لانها تدافع عن هويتها !؟ .. وأقول للأخ / غالب الفريحات إن هذه القوى المأزومة والمتخلفة لا تعادي هويتها فقط وإنما تحاول جاهدة على إحداث تناقضٍ وتصادم بين العروبة والاسلام ، متناسية إن لغة القرآن عربية .. ولغة أهل الجنة العربية .. وإن حملة رسالة الاسلام هم العرب .. وإن الرسول صلوات الله وسلامه عليه قال بما معناه " أنا عربي فمن احب قومي احبني ومن كرههم كرهني " .. لقد تناسوا إن العروبة جسدٌ روحه الاسلام !!؟ ، فأين الاسلام من هؤلاء !؟ ..وأغرب ما رأيتُ في اليمن إن هذا التحالف الشيطاني " القبلي - الارهابي - الاخونجي - الانفصالي - الخميني - ..الخ " إضافة الى إشتماله على بعض القوميين الذين فقدوا البوصلة والذين نحن على ثقة بأنهم سيصحون قريباً .. فإنه يضم في أوساطه أيضاً جماعة " بعث سوريا " ، ومنهم " وزير " ممثلا لهذا التحالف في حكومة الوفاق الحزبي .. بينما ساحات هذا التحالف تتظاهر يومياً ضد سوريا وتأييداً لمليشيات الارهاب فيها وتطالب بطرد السفير السوري من صنعاء !!؟ اليست هذه مفارقة مدهشة ومحزنة في نفس الوقت !!؟ .
شكرا اخي عبد الواحد لمرورك الكريم
ما زالت الدنيا بالف خير طالما يوجد اناس مثلك يدافعون عن الاسلام الصحيح و اسم العروبة التي عمرها 7 الاف سنة وما البرهان على ذلك.... هو رحلة جلجامش ضمن الوطن العتيد ضمن بلاد النهرين بحر النيل من الجنوب ونهري الفراتين من الشمال ؟!!! ولم يشرّق ولم بذهب الى الشمال بل كرر هذه الرحلة النبي ابراهيم من بعد الف عام .... لانها هي رحلة العشائر و القبائل الاشورية والارامية والسومرية عبر التاريخ ليومنا هذا وما زالت العشائر العربية من البدو تكرر هذه الرحلة مع مواشيها ولكن اكثر الناس عن ذلك يعمهون ؟؟؟
اختكم ميس الرافدين
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by Support-ar.com