معتصم الحارث الضوّي
28-02-2008, 01:45 AM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان منظمة شباب المقاومة في اليمن بشان الغزو التركي لشمال العراق
شبكة البصرة
لا يمكننا أن نسمي ما حصل في شمالنا الحبيب قبل أيام من دخول القوات التركية بحجة مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني إلا غزو جديدا للعراق المحتل أصلا فعراقنا العظيم قد غدا يعيش في عصر الاحتلال المتعدد الجنسيات فمن احتلال أميركي – بريطاني تحل الذكرى الخامسة له بعد شهر ونيف من ألان إلى احتلال فارسي صفوي مبطن إلى غزو تركي لايعلم مداه وأهدافه الحقيقية ولاابعاده الخفية إلا الله تعالى خصوصا انه ولاضمانات حقيقية بشان عدم توسيع القوات التركية لعملياتها العسكرية لتشمل احتلال كردستان العراق كله أو وقوع ضحايا عراقيين بسبب القصف التركي كما لايمكننا إن ننكر إن تواجد القوات التركية في شمال العراق سيمكنها من التدخل العسكري في كركوك متى شاءت أو حتى إعادة إحياء الأطماع التركية القديمة في الموصل المهددة أميركيا ومن هنا فانه لايسعنا إلا إدانة الغزو التركي لشمال العراق الذي لايمكننا إن نسميه إلا احتلالا رابعا للعراق العظيم ,
أملين من أبناء شعبنا الكردي الشريف في شمال القطر بان يعوا جيدا بان عصابة العملاء التي تحكم إقليم كردستان العراق برئاسة العميل الحاقد البرازاني لا تحقق مصالحهم ولامصالح العراق عامة بدعمها للمنظمات الإرهابية وبسياستها الخرقاء العميلة التي جعلت من كردستان مطمعا للترك وموطأ قدم للأميركي والإيراني والصهيوني وان يعلموا جيدا بان مصلحتهم تتمثل في مد يدهم إلى إخوتهم العرب والتركمان في الوسط والجنوب ليكونوا يد واحدة على الاحتلال الأميركي – البريطاني – الإيراني – التركي لعراقنا العظيم.
كما أن هذا الغزو جاء ليفضح من جديد عصابة العملاء التي تحكم في المنطقة السوداء والتي التزمت موقفا مخزيا تجاه الدخول التركي لأراضي شمال العراق بحجة مطاردة المتمردين الأكراد وهي حجة تركيا القديمة الجديدة في كل مرة تدخل فيها أراضي العراق لتؤكد هذه العصابة بأنها وليدة الاحتلال الانجلو أميركي ومستمرة بفضل الدعم اللامحدود لها من قبل الاحتلال الإيراني الصفوي لتقف متفرجة أمام منظر الجندي التركي وهو يطأ بقدمه ارض العراق الطاهرة فهذه العصابة باعت العراق أرضا وحضارة وشعبا لكل الدول من اجل البقاء مجرميها في كراسي الحكم , لتستحق مع من والاها مزابل التاريخ.
وفي الختام نأمل من الله العزيز الجليل أن ينصر العراق والعراقيين على كل من عاداهم واحتل أرضهم وان يعجل لنا بيوم التحرير العظيم الذي لانرى فيه أي جندي أجنبي على ارض العراق الطاهرة بفضل بسالة وشجاعة وتضحيات أبطال المقاومة العراقية الباسلة وصدق الله العظيم القائل (وماالنصر إلا من عند الله) والقائل (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).
الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر
السلام على أرواح شهداء العراق الميامين
العزة للشعب العراقي العظيم
النصر للمقاومة العراقية الباسلة
المكتب الإعلامي لمنظمة شباب المقاومة
صنعاء – الجمهورية اليمنية
شبكة البصرة
الاربعاء 20 صفر 1429 / 27 شباط 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
بيان منظمة شباب المقاومة في اليمن بشان الغزو التركي لشمال العراق
شبكة البصرة
لا يمكننا أن نسمي ما حصل في شمالنا الحبيب قبل أيام من دخول القوات التركية بحجة مطاردة عناصر حزب العمال الكردستاني إلا غزو جديدا للعراق المحتل أصلا فعراقنا العظيم قد غدا يعيش في عصر الاحتلال المتعدد الجنسيات فمن احتلال أميركي – بريطاني تحل الذكرى الخامسة له بعد شهر ونيف من ألان إلى احتلال فارسي صفوي مبطن إلى غزو تركي لايعلم مداه وأهدافه الحقيقية ولاابعاده الخفية إلا الله تعالى خصوصا انه ولاضمانات حقيقية بشان عدم توسيع القوات التركية لعملياتها العسكرية لتشمل احتلال كردستان العراق كله أو وقوع ضحايا عراقيين بسبب القصف التركي كما لايمكننا إن ننكر إن تواجد القوات التركية في شمال العراق سيمكنها من التدخل العسكري في كركوك متى شاءت أو حتى إعادة إحياء الأطماع التركية القديمة في الموصل المهددة أميركيا ومن هنا فانه لايسعنا إلا إدانة الغزو التركي لشمال العراق الذي لايمكننا إن نسميه إلا احتلالا رابعا للعراق العظيم ,
أملين من أبناء شعبنا الكردي الشريف في شمال القطر بان يعوا جيدا بان عصابة العملاء التي تحكم إقليم كردستان العراق برئاسة العميل الحاقد البرازاني لا تحقق مصالحهم ولامصالح العراق عامة بدعمها للمنظمات الإرهابية وبسياستها الخرقاء العميلة التي جعلت من كردستان مطمعا للترك وموطأ قدم للأميركي والإيراني والصهيوني وان يعلموا جيدا بان مصلحتهم تتمثل في مد يدهم إلى إخوتهم العرب والتركمان في الوسط والجنوب ليكونوا يد واحدة على الاحتلال الأميركي – البريطاني – الإيراني – التركي لعراقنا العظيم.
كما أن هذا الغزو جاء ليفضح من جديد عصابة العملاء التي تحكم في المنطقة السوداء والتي التزمت موقفا مخزيا تجاه الدخول التركي لأراضي شمال العراق بحجة مطاردة المتمردين الأكراد وهي حجة تركيا القديمة الجديدة في كل مرة تدخل فيها أراضي العراق لتؤكد هذه العصابة بأنها وليدة الاحتلال الانجلو أميركي ومستمرة بفضل الدعم اللامحدود لها من قبل الاحتلال الإيراني الصفوي لتقف متفرجة أمام منظر الجندي التركي وهو يطأ بقدمه ارض العراق الطاهرة فهذه العصابة باعت العراق أرضا وحضارة وشعبا لكل الدول من اجل البقاء مجرميها في كراسي الحكم , لتستحق مع من والاها مزابل التاريخ.
وفي الختام نأمل من الله العزيز الجليل أن ينصر العراق والعراقيين على كل من عاداهم واحتل أرضهم وان يعجل لنا بيوم التحرير العظيم الذي لانرى فيه أي جندي أجنبي على ارض العراق الطاهرة بفضل بسالة وشجاعة وتضحيات أبطال المقاومة العراقية الباسلة وصدق الله العظيم القائل (وماالنصر إلا من عند الله) والقائل (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).
الله اكبر. الله اكبر. الله اكبر
السلام على أرواح شهداء العراق الميامين
العزة للشعب العراقي العظيم
النصر للمقاومة العراقية الباسلة
المكتب الإعلامي لمنظمة شباب المقاومة
صنعاء – الجمهورية اليمنية
شبكة البصرة
الاربعاء 20 صفر 1429 / 27 شباط 2008
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس