المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدون شوفينيه العربيه - موضوع للمناقشة


أحمد السيسي
29-02-2008, 01:51 AM
بسم الله الحمن الرحيم و الصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وعلي اله وصحبه وسلم

ليس هذا بحثا ولا مقالا في موضع الدون شوفينيه العربيه
انما هو موضوع احببت ان نفتح مجال المناقشة فيه بصراحة
في رأيي المتواضع , الدون شوفينيه العربيه او عقدة النقص سمها كما تشأ ظاهرة متفشية جدا اليوم وهي خطيرة الي درجة اللإهلاك.

ربما تكون عرضا من المرض العربي وهو الهزيمة التي اصبحت مزمنه وصارت القاعدة و ما يخرج عنها شاذ ونادر.

العرب اليوم لا يثقون بالعروبة ولا بالوحده ولا بالتحرير ولا بالنصر ويشعرون بالخزي من كل ماهو قومي او حتي وطني (وان بدي في بعض الأحيان غير ذلك)
ومظاهر هذه العقد متعدده بعضها واضح كالشمس و بعضها خفي و مستتر,اجمالا يمكننا ملاحظة بعضها مثل:
1- اليأس من اي تحرك عربي رسمي و السخرية مما يسمي القمم العربيه او جامعة الدول او مؤتمرات التعاون المشترك.
2- اليأس من موضوع الوحده اساسا ( اصبحت كلمة الوحدة تثير السخرية في الشارع العربي)
3- الخجل من القومية العربيه او ما يمت لها بصله (الناصرية في مصر مثلا اصبحت حركه اشتراكية منقرضه, لا حديث عن اي افكار قوميه كانها عار يجب محوه)
4- الإنكفاء علي مظاهر كاذبه للوطنية مثل تشجيع فرق الكرة و المطربين و الراقصين ورفع الأع
5- الشعور بالخزي والعار من كل ما هو عربي عموما.
6- الشعور بعبيء القضايا العربيه ومحاولة التنصل منها (علي المستوي الرسمي والشعبي ايضا) مثل سبته و مليله و الجزر الإماراتيه و الصومال وحتي فلسطين.
7-اليأس من الأجيال العربيه الماضيه, وحتي الأجيال الحالية ومن قدرتها علي احداث اي تغيير او حتي من قدرتها علي الخروج من ذيول قوائم تصنيف الأمم , فنحن نحتل منذ نصف قرن علي الأقل ذيول قوائم دول العالم في كل مجالات الحضارة (تعليم-صحه-حقوق انسان-ديمقراطيه-فنون-علوم-رياضه).


الموضوع يستحق منا المناقشة حوله وقد حاولت ان اجمل المشكله بالتلخيص
في انتظار تفاعلكم ,
شكرا

معتصم الحارث الضوّي
02-03-2008, 01:15 AM
الأخ الفاضل أحمد السيسي
أشكرك لطرح هذا الموضوع فائق الأهمية. ودعني أتسائل معك:

هل فقدت الدعوة للوحدة بريقها؟

هل استطاعت دعاوي الوطنية الضيقة، وشعارات "هذا البلد أولاً، وذلك البلد أولاً" في إطفاء وهج الشعارات القومية الذي كان متلألأ في عقدي الخمسينيات والستينيات؟

هل الوحدة التي ننشدها نحن القوميين شعار طوباوي غير قابل للتحقيق، أم هي شعار سياسي وإطار إيديولوجي واقعي وعقلاني ويصلُح للتنفيذ؟

هل تطورت مفاهيم الحركة القومية بشقيها البعثي والناصري، وطروحاتها الأساسية بما يكفي لاستيعاب مستجدات العصر؟

هل تمكنت المراجعات النظرية التي أجراها العديد من المفكرين القوميين في السنوات الأخيرة في تلافي العيوب "إن صح التعبير" التي اكتنفت مسيرة العمل القومي الرسمي والشعبي على حد سواء؟

هل لنا في التجارب الوحدوية والاتحادية والفدرالية والكونفدرالية للأمم الأخرى معين نستطيع استلهام ما يلائمنا منه لتحقيق الهدف المنشود؟

لماذا تتشبث الحكومات العربية الحالية بالعداء الشديد (وحتى الدامي) لأي دعاوي للوحدة؟ هل السبب هو شبق السلطة، أم العقلانية، أم ثقافة الانبطاح الطاغية للقطب الأوحد؟

تساؤلات.. وتساؤلات.. أتمنى الإجابة عليها والمشاركة الفاعلة في إثراء هذا الحوار
مع فائق تقديري

أحمد السيسي
04-03-2008, 01:12 AM
شكرا جزيلا استاذ معتصم علي التفاعل

اسئلتك واضحة با استاذي ولا تحتاج لإجابات مكتوبة
هل تصدق اني مندهش ومازلت مندهش وولن اكف عن الإندهاش بسبب التقسم الغير منطقي و اللا معقول الذي نعيشه
لكن يا استاذ معتصم, تعودنا علي ارجاع كل شيء للحكام العملاء الذين ينفذون خطط الغرب
المشكلة الأكبر والتي احببت ان نناقشها اليوم ان الأمر لم يعد رسميا مطلقا
الشعب الذي كان الجميع يراهن علي رغبته بالوحده
لم يعد كذلك
الوحده نفسها وجه واحد من اوجه المشكلة اقومية متعدده الأوجه و كثيرة التعقيدات

البشتاوي محمد
04-03-2008, 11:00 AM
أخي العزيز أحمد السيسي
أقدر ما تفضلت بهِ
ولدي بعض الملاحظات
الطرح بهذا الشكل هو عدمي ولا يقود إلى نهضة وإنما إلى نكوص وتراجع إلى الوراء؟.
لقد مرت الأمة العربية والإسلامية بشكل عام بنكسات وأزمات أدهى وأمر مما نحن فيه الآن
أبان الحروب الفرنجية وغزو التتار والمغول

ربما تتحدث عن القومية كأيدلوجيا جاءتنا من الغرب
إلا أن الحديث بهذا الإطار سيكون مختلاً من حيث أن العروبة - كقضية وتيار - وجدت قبل عصر القوميات الذي دشن في نهايات العام 1800

أرى أن مسألة عدم الثقة بالعروبة والخلط بينها وبين القومية من ناحية، والحديث عن العروبة بلا إسلام أو إسلام بلا عروبة يدفع لمعالجة خاطئة

نقطة أخيرة لو تكرمت
تقول أن الشعوب العربية لا تثق بالعروبة؟ ولكن ألا يربطها شعور جمعي؟ وحس تاريخي موحد؟
ألم يتطوع المئات بل الآلاف من خيرة شباب العرب ليقاتلوا في صفوف الثورة الفلسطينية ومنهم في الألفية من شارك في صد هجوم قوات الغرب ممثلةً بأمريكا في العراق ؟.

لماذا يحق لأوروبا الحديث عن الوحدة والاتحاد ولا يحق للعرب؟.
إن التجزئة خلقت تبايناً ثقافياً وسياسياً في الوطن العربي
إلا أن هذا لا يعني طَيْ الصفحة
فلا يزال هنالك أكثر من مؤشر
المقاومة قائمة في فلسطين والعراق والصومال ولبنان وحتى في المناطق المحتلة والخاملة عربياً لا تزال هنالك رفض شعبي وتمسك بالحقوق

ربما أيضاً ثمة خلط بين ما هو رسمي وما هو شعبي
يوجد أخي تيار قومي - عروبي رسمي كمنظمة المؤتمر القو مي والقومي الإسلامي إلا أنها لا تمثل بالضرورة الشريحة الأوسع عربياً

تقبل مروري ودمت بخير

البشتاوي محمد
04-03-2008, 11:04 AM
نقطة أخيرة؛
كي نخرج من عملية النقد السلبي وطرح تصورات عدمية؛ ما هو البديل القابل للخروج بنا من هكذا أزمة وشكرا؟

أحمد السيسي
15-03-2008, 12:59 AM
استاذ البشتاوي محمد
شكرا علي المشاركه
انا معك الف بالمائه
لكن انا اتحدث عن مشكله حقيقيه اي عن الواقع
اما ما يفترض ان يكون
فهذا سؤال علينا ان نجيب عليه جميعا