المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرح مفاجئ


ليلى العامرية
02-08-2008, 04:15 PM
سقط الحزن على قلبي ...و انتشر فيه ...كل الحكايات القديمة في الجبل العالي ..تحدثت عنه ..وصفته انه القادر على شم
القرنفل و مضغ الكلمات العذبة انا لا ابالي ....ان جاءني رجل يدعي الحب الكبير و يشتهي النصف الاخر من عمري ..
لا ابالي بالذي حدث والذي سوف يحدث بعد غفوة شعرت انها عمر العمر ........
لا ابالي بالذي يثير دمعي و يبكيني مرات حين لا احبه و لا اريد لقلبي ان تدوسه الاحلام المندفعة لفضاء ليس لي فيه ظل
واحد ....
ولا اريد الذي مضى كله يعاود رحلته معي من جديد فانا تعبت من حمل الذكرى على ظهري ...تعبت ان اضعها في كف
طفل تشوه قلبه ان انفجرت بالاحزان .......و خشيت ان يموت الحب الجديد بسم الماسي الماضية .....و قسوة الايام
التي لا تكف عن حرق ما اخزنه من شموع لليلة واحدة ......
لم اطالبها الدنيا بالكثير ....ولم احلم بسيارة تغزو الشوارع....ولا بعقد فريد .....
لم احلم ابدا بفستان ابيض يطير بي الى قصر موسيقى و عطور و حكايات الف ليلة و ليلة ......
لم احلم بغابة نمت بوحشية من دموع العشاق الحيارى ...ولم يكن لدي مفتاح السعادة الذي يبحث عنه ادم الحزين ..
ولا املك غير دمعي ....و شعري وعينين مخزنتين في ذاكرتي السوداء ........
لا املك شيئا حتى اخشى الاشياء المقابلة لها .......
لذلك انا لا ابالي ...ان تسرب الفرح من يومياتي وجاءني الحزن ضيفا ثقيل الظل لما تبقى من ساعات العمر....
لا ابالي بالامور كلها .....حتى القضايا التي سرقت انتباهي و فتشت لها عن حل ...سبقني الكبار اليها .....
شردوا عصافيرها و سقوا ازهارها دماء........
بماذا افكر ........و بماذا اهتم ........
لا شيئ يشد انتباهي ....فانا امشي وحدي يملاني حزني ...واي عثرة لفرح مفاجئ توصلني الى حافة الموت.......

مبارك العربي
05-08-2008, 12:45 AM
http://www.nawafithna.com/up/files/92/sadafa.gif

ليلى العامرية
05-08-2008, 02:48 AM
الدرر التي تاتينا بها تزين المنتديات .....
مرورك اسعدني بما فيه تلك الكلمات المزخرفة و التي نعتز بها و نسير بنورها و نعم بالله يا اخي

انه مولانا الذي لا يتخلى عنا وقت الحاجة....ندعوه فيستجيب لنا و حبنا له يجعلنا نصبر على جمر يكوينا والقول دائما الحمد لله على كل شيئ............:110:

محمد الحامدي
15-09-2008, 09:48 PM
تبسّمي ، والويل لي !!!!
تبسّمي ، تبسمي
تبسّمي ليلاي ، هيّا فاضحكي
تبسّمي كالفجر يغزو عتمتي
لا ترهبي ! لا تبخلي !
أرخي عنان ضحكةٍ
يشتاقُ ليلي عصْفها
يشتاقُ قحطي غيثها
فمهجتي نضّت عليها ورْقها
فلْتحرقي أشواكها
ولتجمعي أشتاتها
ولتحصدي أحساكها
سهل عليك حصدها !!!
ولتقطفي أعصابها
حُقّ لفيك قطفها
ولتمطري في يبسها
ولتزرعي في غبنها شجيرة
يفترّ غصنها عن زهرة
يندى اللّما لطهرها
ولتشربي أصداءها
ولتلبسي من طلحها
غلالة مفتوحة أزرارها
مقلوعة أظفارها
مخلوعة أكمامها
فوارة أضواؤها
حتى تطيب من بعاد جمرتي !!!
صبّي شذى الضحْكات سكرا في أدمعي
بل في دمي
حتى أصير مخلصا ، أو معجبا
ارمي بكل لبس في فمي
ارمي ، فليس اللبس يشفي غِلتي
ولتنسجي من حيطتي
برنسا أو معطفا
واسري كدفء في مسام جلدتي
هبّي بصدري مهرة
ترعى خضاب لبدتي
وحمحمي ، وهملجي
فخير مرتع لك
شغاف قلبي المهتري
لا ! ليس لي إلاك خمرا أحتسي
وليس لي إلاك طعنا أشتهي
وليس لي في الكون كلّه عدا
عينيك سجنا أرتدي .
تجلمدت أنسام عمري صبوةً
وليس لي من مورد
إلاّك منه أرتوي
كلي عُنيبة ، تفّاحة
كلي صبابة من دهشتي
ولتشربي لبرهة
من لوعتي
ولتسكني للحظة
في حيرتي
ولترقصي في مقلتي
ولتركضي ركض الهيام في دمي
عدّي عليّ إن تشائي أنفسي
ردّي عليّ توسّلي
صدّي ، إذا اقترفتُ قربا ، لمستي
وحبحبي تلك اللظى في أضلعي .
شدّي إلى خدّيك عزمي كلّه
شدّي إليهما التياع قبلتي
شدّي وشدي فالهوى
سحر خفيٌّ لا تراه فطنتي
سُدّي عليّ الكون حتّى لا أرى
سواك فسحة ولا
أرى ذنوبي كلّها
ولا أرى إلاّك كِذْبا أفتري
أرخي الستائر التي
تعطّرت ، تحمّمت ، تمرّغت
في عطرها أشلاءُ رغبتي
كوني كساحل به الأعصاب من
إبحارها ، إذا رأتك ترتخي .
ردّي إليّ الرّوح باتسامة
ردّي إليّ لهجتي
ردّ ي سدا هويتي
رمّي عظامي تارة
بلفتة من نهدك المستنفَر
وتارة بكيَّةٍ من كفّك المشعشع
وتارة بلسعة من ثغرك المحرِّق
سيري إليّ آهة فوّاحة
آتيك بالآهات جيشا يحتبي
شدي وثاقي ، منيتي
بخصلة من شعرك الذي إذا
تنهدت أضواؤه
ظننتُ عمري ينتهي .
تبسمي
فالويل لي ! والويلُ لي . [/QUOTE]