معتصم الحارث الضوّي
12-09-2008, 03:38 PM
مجلة "الأحواز عربية"،وتصريحات المسؤولين الفرس
موقع عربستان (الأحوازي)
www.arabistan.org
التقرير التالي الذي تنشره جريدة (الشرق الأوسط) بلسان مراسلها المقيم في القاهرة،أثار فزع الطغمة السياسية الحاكمة في طهران،ليس لتأثير المجلة الدورية على الوضع السياسي الإيراني ، فقط ، وإنما لفضحها حقيقة الوضع السياسي الإيراني تجاه سياستها (الإسلامية) على صعد القوميات،والقومية العربية في الأحواز على وجه الخصوص،التي يتبدي خطوطها الدعائية مخادعة تضليلية واضحة، مجرد مجلة فقيرة،ولكن تحمل الهم الوطني والقومي وتمتلك الجرأة المبدئية،وتعلن الموقف السياسي الواضح والصريح،وهو ما يعد الدحض العملي لمنطق الكذب وتسويق الموضوعات السياسية برداء سياسي (مبدئي) وأطروحات (دينية) من أجل دغدغة عواطف الجماهير الشعبية التي ترى بؤس مواقف حكوماتها من الناحية السياسية، ولكن الصوت القومي العربي كما يتجلى في بعض النداءات العربية (أحواز عربية ... الأرض السليبة)،سيطرد الدعايات الشريرة التي تبثها سموم السياسة الصفوية الفارسية .
المدهش في الأمر هو الصراخ الإيراني من صوت إعلامي يعبـِّر عن حق شعب مستباحة أرضه ومعتقلة إرادة شعبه ومحاربة طموحات أبنائه ، فلماذا هذا الصراخ ؟ .
المعروف للمراقب من بعيد أو قريب هو النشاط الدعائي الفارسي في المنطقة العربية على وجه الخصوص، فنفوذها في سوريا بات الأكبر في إطار تحركاتها السياسية ، فمنها تتشكل طريق نشر دعواتها في لبنان،ومن دمشق يُرسل المناضلون الأحوازيون وهم الذين يحملون جنسيات أوروبية أو جرت الموافقة على اِستقبالهم في بلدان اللجوء الأوربي الغربي ،ناهيك عن توزيعهم،بنشاط وكثافة واِتسع زوايا خطواتهم ، كتبهم ومطبوعاتهم ومنشوراتهم الدعائية،مثلما تشكل ساحة مواتية لشراء الضمائر تحت يافطات الصفوية الطائفية،وفوق ساحات محافظاتها المختلفة تعقد الندوات الدورية الهادفة إلى ترويج دعايتها .
وفي لبنان أصبح التوضع الفارسي مطوقاً الفصائل الاِجتماعية والإعلامية ومتمرساً في المواقع السياسية ذات النفوذ السياسي في هيكل السلطة والقرار السياسي . . . إلخ .
وفي اليمن يشكل النشاط (الحوثي) نشاط الدعاية الإيرانية نموذجها الأبرز .
ومن الخليج العربي يبرز دور ((الحسينيات)) والفضائيات ((اللطامة))التي توجه سهام نقدهم الأسود والآثم لمفاصل أساسية في التاريخ العربي الإسلامي،وتنشر فتاوى التفتيت والتجزئة السياسية كمشاريع سياسية،والتأييد الواسع للأطماع الفارسية في الأراضي العربية الخليجية .
وفي السودان،والجزائر،والمغرب،وأرض الكنانة،وغيرها الكثير معالم واضحة وذات خطوط عميقة،في مناهج دعايتهم التضليلية المخاتلة .
إذاً هذا الصراخ تنبع (وجاهته) من الإمكانية التي تنطوي عليه اِنطلاقة صوت إعلامي يقول الحقيقة عبر مفردة بسيطة ولكنها مبدئية واضحة، ووقائع يومية ملموسة من قبل أبناء شعبنا، ومعطيات فكرية وسياسية تدلل بشكل عملي على التضليل الفارسي والتفسيرات الكاذبة عبر الكلام بألف لسان ولسان، وتظهر بألف وجه ووجه .
تتهم إيران : الجمهورية (الإسلامية) المفترضة، الناشطين الأحوازيين الذين يقفون خلف ذلك النشاط الإعلامي من خلال إصدار المجلة بالعمالة للأجنبي [؟] من دون إبراز أية وثيقة صادقة أو عملية تدلل على مصداقية ذلك الاِتهام البغيض، وبدورنا نسأل عن موجبات ذلك الاِتهام وأسبابه، أيكمن وراء ذلك الاِتهام كمية النقود المبذولة الموازية التي يصرفها السادة في طهران على أتباعهم ؟
وهل ينثرون مساعداتهم المالية على الأتباع ؟ ثم نريد التساؤل عن الأسباب التي تدفع مئات الشبان الأحوازيين من (الفرار من وطنهم) وإقامتهم في بلدان العرب ؟ ألم يكن لسياسة الإعدام الفارسية للشبان الأحوازيين الواعين،والمطاردة للطلائع السياسية ، والاِعتقال السياسي المتواصل لطلائع أبناء شعبنا ، وتضييق الخناق على المواطنين ممن يريدون العمل على أرضهم الوطنية الأحوازية،تعد من أبرز أسباب العيش في الخارج للمواطنين العرب الأحوازيين ؟ هل نحن عرب أم لا ؟ تلك أقوال تلفظها الفرس بحجب حق العروبة عنا،وهو الاِنتماء الحضاري لنا وتشكل هويتنا القومية والاِجتماعية، هي برهان آخر على تعامل الفرس العنصريين معنا،أنهم يرفضون ذكرـ مجرد ذكرـ قوميتنا ويحشرون اِسمنا في مفاهيم الطوائف التي تحدد العنوان الفكري والسياسي لنظامهم الذي أطروه في الدستور وقوننوه في تراتب فقراته .
العمالة للخارج الإمبريالي تكمن في الخطوات التي كشفتها ((إيران كيت))،وتزويد الكيان الصهيوني للقيادة الإيرانية بالأسلحة المتقدمة والمتطورة،والتواطؤ السياسي والعسكري المكشوف مع القوات الأمريكية الغازية للعراق والمحتلة لأراضيه،والتشارك في قرار تقاسم سياسة التدمير لأي موقف قومي عربي،وهناك سلسلة طويلة من الأدلة الثبوتية على العلاقات المشبوهة بين هؤلاء الملالي والإمبريالية الأمريكية،وقد عرض موقع عربستان عشرات الدراسات التي تؤكد على هذا الاِتجاه السياسي الذي يطبع السلوك الإيراني السياسي في المنطقة العربية في أقل تقدير .
وموضوعة أخرى حاولت السلطة الإيرانية الغاشمة رميها الوطنيين الأحوازيين بأنهم معادون للشعب الإيراني،وفي الوقت الذي نقف موقف المعترض على مفهوم الشعب الإيراني، فإنّ ما يهم الأحوازيين توضيح وجهة نظرهم كونهم لا يعادون الشعب الفارسي،وإنما يناضلون من أجل تحرير أرضهم وشعبهم ومن أجل استرجاع حقوقهم القومية التي يتقدمها تعلهم بلغتهم القومية : وهي العربية،ويناهضون من يقمع حركتهم بكل وسائل الطغيان والإرهاب والقمع والسجن والتعذيب ومواصلة سياسة الإعدامات المستمرة .
4 – 9 – 2008
موقع عربستان (الأحوازي)
www.arabistan.org
التقرير التالي الذي تنشره جريدة (الشرق الأوسط) بلسان مراسلها المقيم في القاهرة،أثار فزع الطغمة السياسية الحاكمة في طهران،ليس لتأثير المجلة الدورية على الوضع السياسي الإيراني ، فقط ، وإنما لفضحها حقيقة الوضع السياسي الإيراني تجاه سياستها (الإسلامية) على صعد القوميات،والقومية العربية في الأحواز على وجه الخصوص،التي يتبدي خطوطها الدعائية مخادعة تضليلية واضحة، مجرد مجلة فقيرة،ولكن تحمل الهم الوطني والقومي وتمتلك الجرأة المبدئية،وتعلن الموقف السياسي الواضح والصريح،وهو ما يعد الدحض العملي لمنطق الكذب وتسويق الموضوعات السياسية برداء سياسي (مبدئي) وأطروحات (دينية) من أجل دغدغة عواطف الجماهير الشعبية التي ترى بؤس مواقف حكوماتها من الناحية السياسية، ولكن الصوت القومي العربي كما يتجلى في بعض النداءات العربية (أحواز عربية ... الأرض السليبة)،سيطرد الدعايات الشريرة التي تبثها سموم السياسة الصفوية الفارسية .
المدهش في الأمر هو الصراخ الإيراني من صوت إعلامي يعبـِّر عن حق شعب مستباحة أرضه ومعتقلة إرادة شعبه ومحاربة طموحات أبنائه ، فلماذا هذا الصراخ ؟ .
المعروف للمراقب من بعيد أو قريب هو النشاط الدعائي الفارسي في المنطقة العربية على وجه الخصوص، فنفوذها في سوريا بات الأكبر في إطار تحركاتها السياسية ، فمنها تتشكل طريق نشر دعواتها في لبنان،ومن دمشق يُرسل المناضلون الأحوازيون وهم الذين يحملون جنسيات أوروبية أو جرت الموافقة على اِستقبالهم في بلدان اللجوء الأوربي الغربي ،ناهيك عن توزيعهم،بنشاط وكثافة واِتسع زوايا خطواتهم ، كتبهم ومطبوعاتهم ومنشوراتهم الدعائية،مثلما تشكل ساحة مواتية لشراء الضمائر تحت يافطات الصفوية الطائفية،وفوق ساحات محافظاتها المختلفة تعقد الندوات الدورية الهادفة إلى ترويج دعايتها .
وفي لبنان أصبح التوضع الفارسي مطوقاً الفصائل الاِجتماعية والإعلامية ومتمرساً في المواقع السياسية ذات النفوذ السياسي في هيكل السلطة والقرار السياسي . . . إلخ .
وفي اليمن يشكل النشاط (الحوثي) نشاط الدعاية الإيرانية نموذجها الأبرز .
ومن الخليج العربي يبرز دور ((الحسينيات)) والفضائيات ((اللطامة))التي توجه سهام نقدهم الأسود والآثم لمفاصل أساسية في التاريخ العربي الإسلامي،وتنشر فتاوى التفتيت والتجزئة السياسية كمشاريع سياسية،والتأييد الواسع للأطماع الفارسية في الأراضي العربية الخليجية .
وفي السودان،والجزائر،والمغرب،وأرض الكنانة،وغيرها الكثير معالم واضحة وذات خطوط عميقة،في مناهج دعايتهم التضليلية المخاتلة .
إذاً هذا الصراخ تنبع (وجاهته) من الإمكانية التي تنطوي عليه اِنطلاقة صوت إعلامي يقول الحقيقة عبر مفردة بسيطة ولكنها مبدئية واضحة، ووقائع يومية ملموسة من قبل أبناء شعبنا، ومعطيات فكرية وسياسية تدلل بشكل عملي على التضليل الفارسي والتفسيرات الكاذبة عبر الكلام بألف لسان ولسان، وتظهر بألف وجه ووجه .
تتهم إيران : الجمهورية (الإسلامية) المفترضة، الناشطين الأحوازيين الذين يقفون خلف ذلك النشاط الإعلامي من خلال إصدار المجلة بالعمالة للأجنبي [؟] من دون إبراز أية وثيقة صادقة أو عملية تدلل على مصداقية ذلك الاِتهام البغيض، وبدورنا نسأل عن موجبات ذلك الاِتهام وأسبابه، أيكمن وراء ذلك الاِتهام كمية النقود المبذولة الموازية التي يصرفها السادة في طهران على أتباعهم ؟
وهل ينثرون مساعداتهم المالية على الأتباع ؟ ثم نريد التساؤل عن الأسباب التي تدفع مئات الشبان الأحوازيين من (الفرار من وطنهم) وإقامتهم في بلدان العرب ؟ ألم يكن لسياسة الإعدام الفارسية للشبان الأحوازيين الواعين،والمطاردة للطلائع السياسية ، والاِعتقال السياسي المتواصل لطلائع أبناء شعبنا ، وتضييق الخناق على المواطنين ممن يريدون العمل على أرضهم الوطنية الأحوازية،تعد من أبرز أسباب العيش في الخارج للمواطنين العرب الأحوازيين ؟ هل نحن عرب أم لا ؟ تلك أقوال تلفظها الفرس بحجب حق العروبة عنا،وهو الاِنتماء الحضاري لنا وتشكل هويتنا القومية والاِجتماعية، هي برهان آخر على تعامل الفرس العنصريين معنا،أنهم يرفضون ذكرـ مجرد ذكرـ قوميتنا ويحشرون اِسمنا في مفاهيم الطوائف التي تحدد العنوان الفكري والسياسي لنظامهم الذي أطروه في الدستور وقوننوه في تراتب فقراته .
العمالة للخارج الإمبريالي تكمن في الخطوات التي كشفتها ((إيران كيت))،وتزويد الكيان الصهيوني للقيادة الإيرانية بالأسلحة المتقدمة والمتطورة،والتواطؤ السياسي والعسكري المكشوف مع القوات الأمريكية الغازية للعراق والمحتلة لأراضيه،والتشارك في قرار تقاسم سياسة التدمير لأي موقف قومي عربي،وهناك سلسلة طويلة من الأدلة الثبوتية على العلاقات المشبوهة بين هؤلاء الملالي والإمبريالية الأمريكية،وقد عرض موقع عربستان عشرات الدراسات التي تؤكد على هذا الاِتجاه السياسي الذي يطبع السلوك الإيراني السياسي في المنطقة العربية في أقل تقدير .
وموضوعة أخرى حاولت السلطة الإيرانية الغاشمة رميها الوطنيين الأحوازيين بأنهم معادون للشعب الإيراني،وفي الوقت الذي نقف موقف المعترض على مفهوم الشعب الإيراني، فإنّ ما يهم الأحوازيين توضيح وجهة نظرهم كونهم لا يعادون الشعب الفارسي،وإنما يناضلون من أجل تحرير أرضهم وشعبهم ومن أجل استرجاع حقوقهم القومية التي يتقدمها تعلهم بلغتهم القومية : وهي العربية،ويناهضون من يقمع حركتهم بكل وسائل الطغيان والإرهاب والقمع والسجن والتعذيب ومواصلة سياسة الإعدامات المستمرة .
4 – 9 – 2008