سمير الأمير
15-07-2007, 11:22 PM
مسألة كردستان العراق..
وعلاقة حسين عبد الرازق
بطلبانى وبرزانى
بقلم/عطية الصيرفي
بلد الضيافة
كردستان العراق مستعمرة أمريكية صهيونية منذ حرب الخليج الثانية سنة 1991
بقيادة أمريكا ضد العراق. حيث حظيت كردستان العراق بالحماية الأمريكية والدعم
الإسرائيلي الصهيوني كما تقر الكثير من الوثائق بالإضافة إلى واقع الحال في هذه
البلد الذي تحولت إلى محمية أمريكية صهيونية ليصول ويجول في أرجائها الصهاينة
والأمريكان مما أدى إلى ارتباط البرازاني والطالباني بصداقات حميمة مع
الإسرائيليين حكاماً ورأسماليين هذه هي البلد المضيافة لزيارات الأستاذ حسين
عبد الرازق أمين حزب التجمع والأستاذة فريدة النقاش رئيس تحرير الأهالي.
المضيـــــــــــــف
إن المضيف هو الحزب الشيوعي العراقي البراجماتي والعميل ومؤسسته المعروفة
بمؤسسة المدى الثقافية. مع العلم أن الحزب الشيوعي العراقي الحقيقي هو ما يسمى
باتحاد الشعب هو حزب فهد وحازم وصارم الحزب الثوري ممثل الطبقة العاملة
العراقية. هذا هو الحزب الذي وقف مع الشعب المصري ضد الاستعمار والصهيونية
ولهذا فهو يقاتل في صفوف المقاومة العراقية الوطنية وللأسف فإن الأستاذ حسين
أمين حزب التجمع لم يقم بزيارة هذا الحزب في بعقوبة والفلوجة والرمادي ولكنه
ذهب لزيارة الحزب الشيوعي العراقي البراجماتي في جنة عدن أي كردستان العراق حيث
استقبله رئيس هذا الحزب الأستاذ فخري كريم مستشار رئيس الجمهورية العراقية جلال
الطالباني عميل أمريكا والصهيونية. والجدير بالذكر أن هذا الحزب البراجماتي
يحاول جمهرة فكرة اليسار البراجماتي من خلال احتفالات مؤسسة المدى التي تتكلف
ملايين الدولارات الآتية من بنوك أمريكا وإسرائيل.
مشروع أمريكي صهيوني من كُردستان العراق
في كردستان العراق باعتبارها محمية أمريكية صهيونية ظهر مشروع أمريكي خطير هدفه
الهيمنة على بلاد الشرق الأوسط الكبير بدون معارضة إسلامية أو يسارية ويعتمد في
ذلك على آليتين هما:
الأولى: وجود إسلام براجماتي معتدل في مواجهة إسلام أصولي جهادي.
الثانية: وجود يسار براجماتي عميل في مواجهة يسار أصولي ثوري.
رأي المضيف
يبدو رأي المضيف في تقرير مكون من جزأين كتبه الشيوعي البراجماتي كريم كطافة
مُحرر في 11/12/2004 ومعنون بعنوان شيوعيون أصوليون.. وهو ترجمة للمشروع
الأمريكي الصهيوني السابق ذكره.
• يقول التقرير أن الشيوعيين السوريين شيوعيون أصوليون وكذلك فالأحزاب الشيوعية
العربية كلها أحزاب أصولية مرجعها الوحيد أعمال لينين وماركس مثلها مثل
الجماعات الإسلامية الأصولية التي تعتمد على الكتاب والسنة.. وبذلك ابتعد هذا
الحزب البراجماتي عن تراث الاشتراكية العلمية بينما اقترب من الديمقراطية
الأمريكية المحافظة.
• يقول التقرير أن الحزب الشيوعي العراقي كان حليفاً لسلطة البعث العراقي حيث
كان للشيوعيين وزيرين أحدهما وزير سيادي والكثير من المديرين وجريدة يومية
وأخرى أسبوعية وثالثة شهرية ودار نشر ومقرات حزبية تغطي العراق كله.
• ويقول التقرير لقد خرج حزبنا من التحالف وسلطته البعثية بينما ظل بعض
الشيوعيين في تحالفهم وكان سبب هذا الخروج في تنفيذ مقولة الحزب القائد (أي
الحزب البعثي) وفي تفشي الفساد والاستبداد في النظام البعثي بالإضافة إلى غضب
الجماهير العراقية وغضب قواعدنا الحزبية من السلطة البعثية.. (ومما يذكر أن
الشيوعيين الذين هاجروا الجبهة الوطنية أي الجبهة الحاكمة كانوا كلهم من
الأكراد والشيعة).
• يقول التقرير لقد انفتح حزبنا على فئات وطبقات اجتماعية مختلفة وأن الطبقة
العاملة العراقية لم تعد بنظرنا المركز الكوني الذي تدور حوله الأرض مما يعني
أن هذا الحزب لم يعد حزباً شيوعياً يمثل مصالح الطبقة العاملة العراقية بل أصبح
حزباً قومياً تقتصر عضويته على الأكراد والشيعة الرافضة بالمعنى السياسي.
• يقول التقرير عندئذٍ هرول الحزب الشيوعي العراقي إلى كردستان العراق لكي
يمارس الكفاح المسلح ضد النظام البعثي من خلال تحالفه مع القوى الإسلامية
الشيعية المعارضة والمسلحة والموالية لإيران والقوى الكردية القومية.
• يقول التقرير خلال هذا الكفاح المسلح رفعنا شعار الدفاع عن الشعب دون الوطن.
(وفي تقديري أن المقصود بالشعب هنا هو الشعب الكردي والشيعة الموالية لإيران).
• يقول التقرير معترفاً بان شعار الدفاع عن الشعب دون الوطن قد دفع الحزب إلى
المشاركة في الحرب الإيرانية العراقية حيث كان الحزب الشيوعي جزء من المجهود
الحربي الإيراني في هذه الحرب كما نص التقرير.
• ويقول التقرير أن الحزب الشيوعي العراقي حارب ضد وطنه بالمشاركة في الأعمال
الحربية والعسكرية في حرب الخليج الثانية سنة 1991 بقيادة أمريكا ضد الشعب
العراقي والوطن العراقي وحتى خلال الغزو الأمريكي للعراق فقد ظل الحزب يحمل
السلاح ضد شعبه ووطنه لنصرة أمريكا والصهيونية.
• هكذا مارس الحزب الشيوعي العراقي العميل ثلاث خيانات متتالية ضد الشعب
العراقي والوطن العراقي.
نصوص فاضحة في التقرير
النص الأول: من الطبيعي لأي شعب يخرج من محنة كالتي كان فيها الشعب العراقي أن
يستند على قوة قادرة على إسناده وهذه القوة مطلقاً سوف لا تكون الدول المجاورة
للعراق التي نراها كيف تعمل على تفتيته وعرقلة استعادته لعافيته. لذلك فإن
التعامل البراجماتي مع الاحتلال الأمريكي سيكون لمصلحة الشعب العراقي.
النص الثاني: إن الانهيار السريع لدولة البعث كان دليل إضافي على عدم شرعيتها
أصلاً وما أن هرب الديكتاتور حتى انهار كل شيء. أقول لم يجد الحزب الشيوعي
العراقي ما يمنعه من التعامل مع الاحتلال الأمريكي من خلال مجلس الحكم ولاحقاً
من خلال الحكومة المؤقتة.
النص الثالث: إن الإرهاب المتلفع بالدين الإسلامي هو المارد المهدد لحضارة
ومدنية الغرب وهذا تغذى من القمع والاستبداد في المنطقة التي يطلقون عليها
منطقة الشرق الأوسط الكبير وبفعل وباء الاستبداد المستشري فيها تحولت إلى مفرخة
للإرهاب والإرهابيين. (هذا ما قاله بوش لكن أحد من يسارنا وشيوعيينا لم يصدقه).
النص الرابع: فالمشكلة أنه لم يزل الغرب وأمريكا في الذهن الشيوعي كلهم شر وإن
حملوا رايات الديمقراطية والتحديث.
النص الخامس: عندما كنا نمارس الضغط من أجل الديمقراطية لم يكن يساندنا أحد
والآن نجد أقوى قوة في العالم تساندنا.
الأمين العام للحزب في الدقهلية
في يوم 4/7/2007 عُقد اجتماع حزبي بمحافظة الدقهلية حضره الأستاذ الأمين العام
حيث ناقش المجتمعون مسألة كردستان العراق وزيارتها مناقشة صريحة وموضوعية ولكن
الأستاذ الأمين العام قال كلاماً خطيراً أُوجزه في الآتي:
أولاً: أنني لم أسافر إلى كردستان إلا بإذن من الأمانة المركزية للحزب.. مع
العلم أن الأمانة المركزية ليست مستوى حزبي (رأي المجتمعين).
ثانياً: قال الأستاذ الأمين العام أنني لم أسافر وحدي إلى كردستان لحضور
احتفالات مؤسسة المدى الثقافية. ولكن حضر معي فلان وفلان وفلان.
ثالثاً: قال الأمين العام أن الأستاذ فخري كريم سكرتير الحزب الشيوعي العراقي
شخصاً مناضلاً وشريفاً.
رابعاً: وقال الأستاذ أن الحكومة العراقية حكومة وطنية مثلها مثل حكومة سعد
زغلول التي تألفت بدستور وضع في ظل الاحتلال وانتخابات في ظل الاحتلال.. قوبل
هذا الرأي بالرفض.
خامساً: وقال الأستاذ أن حزبنا لم يتخذ موقفاً من القضية العراقية. فرد عليه
الحاضرون بأن الشارع المصري والعربي والعالم كله له موقف يتجلى في إدانة
الحكومة العراقية ودستورها وانتخاباتها واعتبارها حكومة خيانة جاءت على ظهور
الدبابات الأمريكية ولهذا يساند المقاومة العراقية الوطنية.
سادساً: لقد سئل الأستاذ الأمين العام سؤال يقول.. ما هي المصالح المتبادلة بين
الحزب الشيوعي العراقي البراجماتي القابع في كردستان العراق وحزبنا حزب التجمع
اليساري الاشتراكي الديمقراطي.. للأسف لم يوفق الأمين العام في الرد.
وأخيراً سئل سؤال يقول لماذا لم تذهب إلى بعقوبة والفلوجة والرمادي بدلاً من
الذهاب إلى جنة عدن أي كردستان العراق فرد الأمين هل تريدون قتلي.. وانتهى
الاجتماع بالتقدير للأمين العام لحضوره إلى المنصورة.
العامل عطية الصيرفي
عضو المكتب السياسي لحزب التجمع
ميت غمر في 6/7/2007
وعلاقة حسين عبد الرازق
بطلبانى وبرزانى
بقلم/عطية الصيرفي
بلد الضيافة
كردستان العراق مستعمرة أمريكية صهيونية منذ حرب الخليج الثانية سنة 1991
بقيادة أمريكا ضد العراق. حيث حظيت كردستان العراق بالحماية الأمريكية والدعم
الإسرائيلي الصهيوني كما تقر الكثير من الوثائق بالإضافة إلى واقع الحال في هذه
البلد الذي تحولت إلى محمية أمريكية صهيونية ليصول ويجول في أرجائها الصهاينة
والأمريكان مما أدى إلى ارتباط البرازاني والطالباني بصداقات حميمة مع
الإسرائيليين حكاماً ورأسماليين هذه هي البلد المضيافة لزيارات الأستاذ حسين
عبد الرازق أمين حزب التجمع والأستاذة فريدة النقاش رئيس تحرير الأهالي.
المضيـــــــــــــف
إن المضيف هو الحزب الشيوعي العراقي البراجماتي والعميل ومؤسسته المعروفة
بمؤسسة المدى الثقافية. مع العلم أن الحزب الشيوعي العراقي الحقيقي هو ما يسمى
باتحاد الشعب هو حزب فهد وحازم وصارم الحزب الثوري ممثل الطبقة العاملة
العراقية. هذا هو الحزب الذي وقف مع الشعب المصري ضد الاستعمار والصهيونية
ولهذا فهو يقاتل في صفوف المقاومة العراقية الوطنية وللأسف فإن الأستاذ حسين
أمين حزب التجمع لم يقم بزيارة هذا الحزب في بعقوبة والفلوجة والرمادي ولكنه
ذهب لزيارة الحزب الشيوعي العراقي البراجماتي في جنة عدن أي كردستان العراق حيث
استقبله رئيس هذا الحزب الأستاذ فخري كريم مستشار رئيس الجمهورية العراقية جلال
الطالباني عميل أمريكا والصهيونية. والجدير بالذكر أن هذا الحزب البراجماتي
يحاول جمهرة فكرة اليسار البراجماتي من خلال احتفالات مؤسسة المدى التي تتكلف
ملايين الدولارات الآتية من بنوك أمريكا وإسرائيل.
مشروع أمريكي صهيوني من كُردستان العراق
في كردستان العراق باعتبارها محمية أمريكية صهيونية ظهر مشروع أمريكي خطير هدفه
الهيمنة على بلاد الشرق الأوسط الكبير بدون معارضة إسلامية أو يسارية ويعتمد في
ذلك على آليتين هما:
الأولى: وجود إسلام براجماتي معتدل في مواجهة إسلام أصولي جهادي.
الثانية: وجود يسار براجماتي عميل في مواجهة يسار أصولي ثوري.
رأي المضيف
يبدو رأي المضيف في تقرير مكون من جزأين كتبه الشيوعي البراجماتي كريم كطافة
مُحرر في 11/12/2004 ومعنون بعنوان شيوعيون أصوليون.. وهو ترجمة للمشروع
الأمريكي الصهيوني السابق ذكره.
• يقول التقرير أن الشيوعيين السوريين شيوعيون أصوليون وكذلك فالأحزاب الشيوعية
العربية كلها أحزاب أصولية مرجعها الوحيد أعمال لينين وماركس مثلها مثل
الجماعات الإسلامية الأصولية التي تعتمد على الكتاب والسنة.. وبذلك ابتعد هذا
الحزب البراجماتي عن تراث الاشتراكية العلمية بينما اقترب من الديمقراطية
الأمريكية المحافظة.
• يقول التقرير أن الحزب الشيوعي العراقي كان حليفاً لسلطة البعث العراقي حيث
كان للشيوعيين وزيرين أحدهما وزير سيادي والكثير من المديرين وجريدة يومية
وأخرى أسبوعية وثالثة شهرية ودار نشر ومقرات حزبية تغطي العراق كله.
• ويقول التقرير لقد خرج حزبنا من التحالف وسلطته البعثية بينما ظل بعض
الشيوعيين في تحالفهم وكان سبب هذا الخروج في تنفيذ مقولة الحزب القائد (أي
الحزب البعثي) وفي تفشي الفساد والاستبداد في النظام البعثي بالإضافة إلى غضب
الجماهير العراقية وغضب قواعدنا الحزبية من السلطة البعثية.. (ومما يذكر أن
الشيوعيين الذين هاجروا الجبهة الوطنية أي الجبهة الحاكمة كانوا كلهم من
الأكراد والشيعة).
• يقول التقرير لقد انفتح حزبنا على فئات وطبقات اجتماعية مختلفة وأن الطبقة
العاملة العراقية لم تعد بنظرنا المركز الكوني الذي تدور حوله الأرض مما يعني
أن هذا الحزب لم يعد حزباً شيوعياً يمثل مصالح الطبقة العاملة العراقية بل أصبح
حزباً قومياً تقتصر عضويته على الأكراد والشيعة الرافضة بالمعنى السياسي.
• يقول التقرير عندئذٍ هرول الحزب الشيوعي العراقي إلى كردستان العراق لكي
يمارس الكفاح المسلح ضد النظام البعثي من خلال تحالفه مع القوى الإسلامية
الشيعية المعارضة والمسلحة والموالية لإيران والقوى الكردية القومية.
• يقول التقرير خلال هذا الكفاح المسلح رفعنا شعار الدفاع عن الشعب دون الوطن.
(وفي تقديري أن المقصود بالشعب هنا هو الشعب الكردي والشيعة الموالية لإيران).
• يقول التقرير معترفاً بان شعار الدفاع عن الشعب دون الوطن قد دفع الحزب إلى
المشاركة في الحرب الإيرانية العراقية حيث كان الحزب الشيوعي جزء من المجهود
الحربي الإيراني في هذه الحرب كما نص التقرير.
• ويقول التقرير أن الحزب الشيوعي العراقي حارب ضد وطنه بالمشاركة في الأعمال
الحربية والعسكرية في حرب الخليج الثانية سنة 1991 بقيادة أمريكا ضد الشعب
العراقي والوطن العراقي وحتى خلال الغزو الأمريكي للعراق فقد ظل الحزب يحمل
السلاح ضد شعبه ووطنه لنصرة أمريكا والصهيونية.
• هكذا مارس الحزب الشيوعي العراقي العميل ثلاث خيانات متتالية ضد الشعب
العراقي والوطن العراقي.
نصوص فاضحة في التقرير
النص الأول: من الطبيعي لأي شعب يخرج من محنة كالتي كان فيها الشعب العراقي أن
يستند على قوة قادرة على إسناده وهذه القوة مطلقاً سوف لا تكون الدول المجاورة
للعراق التي نراها كيف تعمل على تفتيته وعرقلة استعادته لعافيته. لذلك فإن
التعامل البراجماتي مع الاحتلال الأمريكي سيكون لمصلحة الشعب العراقي.
النص الثاني: إن الانهيار السريع لدولة البعث كان دليل إضافي على عدم شرعيتها
أصلاً وما أن هرب الديكتاتور حتى انهار كل شيء. أقول لم يجد الحزب الشيوعي
العراقي ما يمنعه من التعامل مع الاحتلال الأمريكي من خلال مجلس الحكم ولاحقاً
من خلال الحكومة المؤقتة.
النص الثالث: إن الإرهاب المتلفع بالدين الإسلامي هو المارد المهدد لحضارة
ومدنية الغرب وهذا تغذى من القمع والاستبداد في المنطقة التي يطلقون عليها
منطقة الشرق الأوسط الكبير وبفعل وباء الاستبداد المستشري فيها تحولت إلى مفرخة
للإرهاب والإرهابيين. (هذا ما قاله بوش لكن أحد من يسارنا وشيوعيينا لم يصدقه).
النص الرابع: فالمشكلة أنه لم يزل الغرب وأمريكا في الذهن الشيوعي كلهم شر وإن
حملوا رايات الديمقراطية والتحديث.
النص الخامس: عندما كنا نمارس الضغط من أجل الديمقراطية لم يكن يساندنا أحد
والآن نجد أقوى قوة في العالم تساندنا.
الأمين العام للحزب في الدقهلية
في يوم 4/7/2007 عُقد اجتماع حزبي بمحافظة الدقهلية حضره الأستاذ الأمين العام
حيث ناقش المجتمعون مسألة كردستان العراق وزيارتها مناقشة صريحة وموضوعية ولكن
الأستاذ الأمين العام قال كلاماً خطيراً أُوجزه في الآتي:
أولاً: أنني لم أسافر إلى كردستان إلا بإذن من الأمانة المركزية للحزب.. مع
العلم أن الأمانة المركزية ليست مستوى حزبي (رأي المجتمعين).
ثانياً: قال الأستاذ الأمين العام أنني لم أسافر وحدي إلى كردستان لحضور
احتفالات مؤسسة المدى الثقافية. ولكن حضر معي فلان وفلان وفلان.
ثالثاً: قال الأمين العام أن الأستاذ فخري كريم سكرتير الحزب الشيوعي العراقي
شخصاً مناضلاً وشريفاً.
رابعاً: وقال الأستاذ أن الحكومة العراقية حكومة وطنية مثلها مثل حكومة سعد
زغلول التي تألفت بدستور وضع في ظل الاحتلال وانتخابات في ظل الاحتلال.. قوبل
هذا الرأي بالرفض.
خامساً: وقال الأستاذ أن حزبنا لم يتخذ موقفاً من القضية العراقية. فرد عليه
الحاضرون بأن الشارع المصري والعربي والعالم كله له موقف يتجلى في إدانة
الحكومة العراقية ودستورها وانتخاباتها واعتبارها حكومة خيانة جاءت على ظهور
الدبابات الأمريكية ولهذا يساند المقاومة العراقية الوطنية.
سادساً: لقد سئل الأستاذ الأمين العام سؤال يقول.. ما هي المصالح المتبادلة بين
الحزب الشيوعي العراقي البراجماتي القابع في كردستان العراق وحزبنا حزب التجمع
اليساري الاشتراكي الديمقراطي.. للأسف لم يوفق الأمين العام في الرد.
وأخيراً سئل سؤال يقول لماذا لم تذهب إلى بعقوبة والفلوجة والرمادي بدلاً من
الذهاب إلى جنة عدن أي كردستان العراق فرد الأمين هل تريدون قتلي.. وانتهى
الاجتماع بالتقدير للأمين العام لحضوره إلى المنصورة.
العامل عطية الصيرفي
عضو المكتب السياسي لحزب التجمع
ميت غمر في 6/7/2007