معتصم الحارث الضوّي
01-07-2007, 01:56 AM
لا غرو أنه في هذا العصر الذي تسعى فيه الدول المختلفة في العرق و الدين و المذهب و اللغة إلى التكتل فيما بينها , و خلق روابط وحدوية يتعاظم نطاقها – لا ُبد ، بل لا مناص لأقطارنا العربية الممزقة باسم حدود مصطنعة من الالتحام الجماهيري و السياسي ، في إطار صيغة وحدوية سواء كانت اتحاداً أو وحدة أو حتى كونفدرالية . فالطريق الوحدوي واضح المعالم رغم أنه ملئ بالعثرات .
إن المنهجية التي نرتأيها تتلمس توحيد الآراء ، ثم إزالة الخلافات ، ثم صهر الأنظمة في بوتقة قومية وحدوية ، ثم تحرير الأوطان السليبة ، الخاضعة للاحتلال ، و الرابقة في قيد العولمة ، و المنقادة لعنجهية القطب الأوحد المتجبِّر .
إنني أشعر بسعادة بالغة لأن الحركة القومية قد بدأت في إطار مراجعتها للأفكار و النظريات الرئيسة في الالتفاف إلى أهمية تفعيل الروابط و الصلات الوثيقة بين الإيمان العميق و الالتزام بالخط و النهج القومي ، فلا تعارض بينهما من الأساس ، بل أن " حب الوطن من الإيمان " . و ما كانت القطيعة بين قطاعات واسعة من الشعب العربي و الفكر القومي إلا نتاجاً لبعض التنظيرات الأكاديمية الخاطئة التي فشلت في التعرف على الظروف الحضارية و الثقافية و المخزون الديني الفطري لدى الإنسان العربي .
إن المنهجية التي نرتأيها تتلمس توحيد الآراء ، ثم إزالة الخلافات ، ثم صهر الأنظمة في بوتقة قومية وحدوية ، ثم تحرير الأوطان السليبة ، الخاضعة للاحتلال ، و الرابقة في قيد العولمة ، و المنقادة لعنجهية القطب الأوحد المتجبِّر .
إنني أشعر بسعادة بالغة لأن الحركة القومية قد بدأت في إطار مراجعتها للأفكار و النظريات الرئيسة في الالتفاف إلى أهمية تفعيل الروابط و الصلات الوثيقة بين الإيمان العميق و الالتزام بالخط و النهج القومي ، فلا تعارض بينهما من الأساس ، بل أن " حب الوطن من الإيمان " . و ما كانت القطيعة بين قطاعات واسعة من الشعب العربي و الفكر القومي إلا نتاجاً لبعض التنظيرات الأكاديمية الخاطئة التي فشلت في التعرف على الظروف الحضارية و الثقافية و المخزون الديني الفطري لدى الإنسان العربي .