إبراهيم إسماعيل
30-12-2007, 09:37 PM
القوميون العرب والقضية الفلسطينية 1949 - 1967م
تأليف : سامي يوسف عبد المجيد
الناشر : العربي للنشر والتوزيع - القاهرة
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2003
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 257
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 25.0 ريال سعودي ($6.67)
نبذة عن الكتاب :
تدور مادة هذا الكتاب حول موقف حركة القوميين العرب من القضية الفلسطينية، والتي بدأت في الظهور من بعد عام 1948م.
دفع المؤلّف لتلك الدراسة؛ كونه يرى أن تلك الحركة لم تنل اهتماما حقيقيا من حيث الدراسة والتاريخ، إلاً من قلّة نادرة، وأن من كتب عنها كان يدرسها بشكل عام، في إطار الوطن العربي، ولم تُدرس في سياق موقفها من القضية الفلسطينية، ولم تفرد لها دراسات خاصة؛ تتناول علاقتها بجدلية القضية الفلسطينية.
كما أراد المؤلّف كذلك أن تكون دراسته هذه لبنة جديدة تضاف للجهد الذي بذله بعض الأفاضل في نفس القضية.
قراءة علمية:
جاءت مادة هذا الكتاب من خلال خمسة فصول، سبقها مقدمة وفصل تمهيدي؛
في المقدمة ذكر نبذة مختصرة عن حركة القوميين، ثم ذكر خطّته في الكتاب وتقسيماته.
وفي الفصل التمهيدي تناول الوعي القومي والقضية الفلسطينية، والقضية الوطنية أثناء الحكم العثماني، وبدايات اليقظة العربية لقضية فلسطين وظهور الوطنية الفلسطينية، وتجدد تيار الوحدة، وثورة 1936م، وبدايات التدخل الرسمي العربي، وحرب 1948م وأثرها على الوطن العربي.
وتناول الفصل الأول نشأة حركة القوميين العرب، والإرهاصات الأولى لظهور حركة القوميين العرب، وأثر حرب 1948في ظهورها، وبنيتها التنظيمية، واتجاهها الفكري ومنهجيتها لحل الصراع، ومفهوم القومية عنها.
كما جاء الفصل الثاني عن موقف حركة القوميين من مشاريع التسوية والتوطين، الذي أعقب قرار التقسيم، ويبرز كذلك أهداف الأمم المتحدة في إنهاء وتصفية وطمس القضية الفلسطينية، كما يكشف موقف الحركة من مبادرة بورقيبة التي عدت خروجا من الصف العربي آنذاك، ومن ضم الضفة الغربية للأردن.
وتناول الفصل الثالث الثورة في مصر عام 1952م وأثرها على حركة القوميين، وقسم تلك العلاقة إلى خمسة مراحل:
- الأولى: حتى الغارة الإسرائيلية على غزّة في 1955م.
- الثانية: العدوان الثلاثي وأثره على مسار الحركة.
- الثالثة: الحركة والوحدة المصرية.
- الرابعة: دور الجيل الثاني للحركة في تطوّر العلاقة مع الناصرية(من الانفصال 1961م حتى حرب 1967م).
- الخامسة: العلاقة بين الحركة وعبد الناصر بعد حر67.
وجاء الفصل الرابع عن فرع الحركة الفلسطيني؛ فتناول نشأته، وتطوّره، وموقفه من الكيانية الفلسطينية، والعمل الفدائي.
وأخيرا تناول الفصل الخامس فرع الحركة في قطاع غزّة؛ نشأته وتطوّره، ومواقفه الجماهيرية ومدى اتصاله بتجربة العمل الفدائي، وأنشطته وفعالياته الأخرى، ودور حرب 67 في تغيير نظرة الحركة تجاه القضية الفلسطينية، وما آلت إليه أحوال الحركة من زلزلة.
وذكر في الخاتمة ما توصلت إليه الدراسة من استنتاجات وعدد منها أربعة عشر نتيجة.
التقويم :
- تتميز هذه الدراسة - عما كُتب في هذا المجال - بتناول موقف حركة القوميين العرب من القضية الفلسطينية بشكل محدد، كما تتناول فرعي الحركة الفلسطيني، وقطاع غزّة.
2- كُتبت مادة هذا الكتاب من وجهة نظر قومية؛ يقول المؤلّف في نهاية الدراسة صفحة 244: (...وأخيرا فإننا نرى ضرورة إعادة صياغة تلك التجربة من جديد؛ لتكوين تيار قومي عربي يدعو للوحدة العربية على غرار حركة القوميين العرب...).
الملاحظات :
أ - لم يحدد المؤلّف معظم تواريخ الكتاب؛ هجريا أو ميلاديا.
ب - اعتمد المؤلّف في بعض أجزاء من دراسته هذه على اللقاءات الشخصية الميدانية للعديد من قيادات ومؤسّسي حركة القوميين العرب في قطاع غزّة، والوطن العربي.
ج - كما اعتمد المؤلّف في دراسته كذلك على مجموعة من الوثائق المنشورة مثل: الوثائق العربية، والوثائق الفلسطينية العربية، واليوميات الفلسطينية، والكتاب السنوي للقضية الفلسطينية، وملف وثائق فلسطين، ووثائق الحركة الوطنية الفلسطينية، ووثائق جامعة الدول العربية. وغير المنشورة مثل: وثائق الخارجية المصرية. كما استعان بعدد من الوثائق الأجنبية؛ كوثائق وزارتي الخارجية البريطانية والأمريكية.
تأليف : سامي يوسف عبد المجيد
الناشر : العربي للنشر والتوزيع - القاهرة
رقم الطبعة : الأولى
تاريخ الطبعة: 2003
نوع التغليف: عادي ( ورقي )
عدد الأجزاء : 1
عدد الصفحات : 257
مقاس الكتاب : 17 × 24 سم
السعر : 25.0 ريال سعودي ($6.67)
نبذة عن الكتاب :
تدور مادة هذا الكتاب حول موقف حركة القوميين العرب من القضية الفلسطينية، والتي بدأت في الظهور من بعد عام 1948م.
دفع المؤلّف لتلك الدراسة؛ كونه يرى أن تلك الحركة لم تنل اهتماما حقيقيا من حيث الدراسة والتاريخ، إلاً من قلّة نادرة، وأن من كتب عنها كان يدرسها بشكل عام، في إطار الوطن العربي، ولم تُدرس في سياق موقفها من القضية الفلسطينية، ولم تفرد لها دراسات خاصة؛ تتناول علاقتها بجدلية القضية الفلسطينية.
كما أراد المؤلّف كذلك أن تكون دراسته هذه لبنة جديدة تضاف للجهد الذي بذله بعض الأفاضل في نفس القضية.
قراءة علمية:
جاءت مادة هذا الكتاب من خلال خمسة فصول، سبقها مقدمة وفصل تمهيدي؛
في المقدمة ذكر نبذة مختصرة عن حركة القوميين، ثم ذكر خطّته في الكتاب وتقسيماته.
وفي الفصل التمهيدي تناول الوعي القومي والقضية الفلسطينية، والقضية الوطنية أثناء الحكم العثماني، وبدايات اليقظة العربية لقضية فلسطين وظهور الوطنية الفلسطينية، وتجدد تيار الوحدة، وثورة 1936م، وبدايات التدخل الرسمي العربي، وحرب 1948م وأثرها على الوطن العربي.
وتناول الفصل الأول نشأة حركة القوميين العرب، والإرهاصات الأولى لظهور حركة القوميين العرب، وأثر حرب 1948في ظهورها، وبنيتها التنظيمية، واتجاهها الفكري ومنهجيتها لحل الصراع، ومفهوم القومية عنها.
كما جاء الفصل الثاني عن موقف حركة القوميين من مشاريع التسوية والتوطين، الذي أعقب قرار التقسيم، ويبرز كذلك أهداف الأمم المتحدة في إنهاء وتصفية وطمس القضية الفلسطينية، كما يكشف موقف الحركة من مبادرة بورقيبة التي عدت خروجا من الصف العربي آنذاك، ومن ضم الضفة الغربية للأردن.
وتناول الفصل الثالث الثورة في مصر عام 1952م وأثرها على حركة القوميين، وقسم تلك العلاقة إلى خمسة مراحل:
- الأولى: حتى الغارة الإسرائيلية على غزّة في 1955م.
- الثانية: العدوان الثلاثي وأثره على مسار الحركة.
- الثالثة: الحركة والوحدة المصرية.
- الرابعة: دور الجيل الثاني للحركة في تطوّر العلاقة مع الناصرية(من الانفصال 1961م حتى حرب 1967م).
- الخامسة: العلاقة بين الحركة وعبد الناصر بعد حر67.
وجاء الفصل الرابع عن فرع الحركة الفلسطيني؛ فتناول نشأته، وتطوّره، وموقفه من الكيانية الفلسطينية، والعمل الفدائي.
وأخيرا تناول الفصل الخامس فرع الحركة في قطاع غزّة؛ نشأته وتطوّره، ومواقفه الجماهيرية ومدى اتصاله بتجربة العمل الفدائي، وأنشطته وفعالياته الأخرى، ودور حرب 67 في تغيير نظرة الحركة تجاه القضية الفلسطينية، وما آلت إليه أحوال الحركة من زلزلة.
وذكر في الخاتمة ما توصلت إليه الدراسة من استنتاجات وعدد منها أربعة عشر نتيجة.
التقويم :
- تتميز هذه الدراسة - عما كُتب في هذا المجال - بتناول موقف حركة القوميين العرب من القضية الفلسطينية بشكل محدد، كما تتناول فرعي الحركة الفلسطيني، وقطاع غزّة.
2- كُتبت مادة هذا الكتاب من وجهة نظر قومية؛ يقول المؤلّف في نهاية الدراسة صفحة 244: (...وأخيرا فإننا نرى ضرورة إعادة صياغة تلك التجربة من جديد؛ لتكوين تيار قومي عربي يدعو للوحدة العربية على غرار حركة القوميين العرب...).
الملاحظات :
أ - لم يحدد المؤلّف معظم تواريخ الكتاب؛ هجريا أو ميلاديا.
ب - اعتمد المؤلّف في بعض أجزاء من دراسته هذه على اللقاءات الشخصية الميدانية للعديد من قيادات ومؤسّسي حركة القوميين العرب في قطاع غزّة، والوطن العربي.
ج - كما اعتمد المؤلّف في دراسته كذلك على مجموعة من الوثائق المنشورة مثل: الوثائق العربية، والوثائق الفلسطينية العربية، واليوميات الفلسطينية، والكتاب السنوي للقضية الفلسطينية، وملف وثائق فلسطين، ووثائق الحركة الوطنية الفلسطينية، ووثائق جامعة الدول العربية. وغير المنشورة مثل: وثائق الخارجية المصرية. كما استعان بعدد من الوثائق الأجنبية؛ كوثائق وزارتي الخارجية البريطانية والأمريكية.