بشيراحمد حسن الدعيس
14-06-2009, 06:16 PM
اولاً وقبل أن أخوض في الحديث عن حقيقة المعارضة وأهميتها في حياة الشعوب أحب أن أعطي تعريفاً لمصطلح المعرضة لما لذلك من أهمية كوننا في المجتمع اليمني بشكل خاص والعربي بشكل عام نعيش في حالة من التحفظ حول ما يدور حولنا ونظراً لئن الكثير يعتقد أن مصطلح المعارضة يعني العدو أو الخصم لكلا السببين ومع كوني لست لغوياً سأعطي تعريفاً لذلك المصطلح فأقول إن عملية المعارضة هي عملية اختلاف وتباين وانسجام في مسار الأشياء هدفها تحقيق اكبر قدر من الأهداف .
إذا يمكننا أن نختصر التعريف السابق ونبسطه فنقول المعرضة هي عملية اختلاف ثم انسجام هدفها تحقيق اكبر قدر من الأهداف وحتى تتضح الرؤية أكثر لدى القارئ سأضرب مثالاً لذلك.
فأقول إن الفلاح اعترض السيل بوضع حجراً في مجراه ليسقي حقله
فلنتأمل هدف الفلاح من وضع الحجر في مجرى السيل وهو عملية الري ومن هنا فالفلاح لم يوقف تدفق الماء إنما حوله بعض الشيء فقط بغرض الاستفادة منه لا بهدف منعه من التدفق كما أن الفلاح لن يبقي على الحجر معترضا طريق السيل وإلا لغرق الفلاح و الحقل بمياه السيل وهنا تحدث عملية الانسجام بين الاعتراض ثم مواصلة مسار السيل كما أن الحجر وحتى تكون قادرة على اعتراض مجرى السيل يجب أن تكون منسجمة مع ممر السيل ومع حجم تدفقه وإلا سينجرف الحجر في طريق السيل ولن يتمكن الفلاح من ري حقله وبالتالي لن يكون هناك محصول وهنا يمكنني تشبيه الفلاح بالشعب والسيل بأنه السلطة الحاكمة وان الحجر هي المعارضة والحقل هو الأهداف التي ينشدها الشعب ومن هنا يمكننا أن ندرك حقيقة المعارضة ومن مصدرها واهمية وجودها وما مدى الانسجام بينها وبين الشعب وبينها وبين السلطة فلو ان المعارضة تصر على الاعتراض الدائم فإنها ستكون سبب في دخول الشعوب دوامة الصراعات لذلك يجب أن تظل العلاقة بين المعارضة وبين السلطة الحاكمة قائمة عل نوع من الانسجام في عملية الاختلاف والتباين في وجهات وفي مثل هذه الحالة يجني الشعب الثمرة من وجودها لأنه مصدر قوتها فهو الداعم والمحرك لها لتتمكن من توجيه مسار السلطة نحو الأهداف المرجوة وعلى السلطة أيضا أن تستجيب لذلك بالقدر الذي لا يضر بمصلحة الشعب وإلا فستصبح عدو للشعب ومن هذا المنطلق علينا أن نحكم العلاقة بين الأطراف الثلاثة بحيث لا يطغي طرف على الأخر من اجل بقاء المصلحة .
فالمعارضة تعد السلطة الحاكمه بالدرجة الثانية بعدا لسلطة الحاكمة الفعلية الممثلة بالحزب الحاكم كون المعارضة تمثل صوت الشعب الذي لايسمع وهي الوسيلة التي من خلالها يتم إيصال الحقائق والآمال و الأهداف المنشودة إلى مراكز اتخاذ القرار في الحزب الحاكم ولعلم الله سبحانه الخالق العالم بما تخفي الصدور عندما خلق الإنسان ووضح له طريق الخير من الشر ولعلمه بالنفس البشرية الأمارة بالسوء جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم ركائز البقاء والاستخلاف بالأرض وحتى لا اذهب بعيدا عن الموضوع فالمعارضة أقول إنها احد وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا انه يجب أن تظل هذه الوسيلة بيد الشعب فلا نتركها تنحرف عن الأهداف المرجوة منها فتنقلب الموازين فيصبح الشعب وسيله لتحقيق أهداف المعارضه بل يجب أن يكون هناك حاله من التوافق بين الشعب وبين المعارضة وبين المعارضة وبين السلطة لأنه في حال الركون على طرف دون الأخر سيختل التوازن الذي فطر الله الكون عليه ومن دون وجود معارضة يستشري الفساد وتتوقف العملية التنموية وتضيع الحقوق ويسود الجمود ولعلم الله المسبق بحقائق الأشياء فقد خلق الخلائق كلها وخلق معها الاختلاف والتباين وهذه سنه من سنن الله في الكون فالأشياء لا تعرف إلا بأضدادها ولذلك فقد جعل مع الليل نهار و ومع الأسود ابيض ومع العسر يسرا فالإسلام بمنهجه الرباني العارف بحقائق الأشياء جعل للاختلاف قوانين وموازين تتحكم في تباين الأشياء فلا يطغي شيء على أخر ومن هنا تكمن أهمية وجود المعارضة في حياة الشعوب إلا انه يجب أن تكون معارضة بنائه هدفها الأول والأخير الارتقاء بالحياة نحو الأفضل وان لا تكون العدو أو الخصم للسلطة بل يجب أن يكون هناك اختلاف هدفه الانسجام والدفع بعجلة التنمية إلى الأمام وفق تعاليم ديننا الحنيف بما يحقق قوله تعالى ((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان))
إذا يمكننا أن نختصر التعريف السابق ونبسطه فنقول المعرضة هي عملية اختلاف ثم انسجام هدفها تحقيق اكبر قدر من الأهداف وحتى تتضح الرؤية أكثر لدى القارئ سأضرب مثالاً لذلك.
فأقول إن الفلاح اعترض السيل بوضع حجراً في مجراه ليسقي حقله
فلنتأمل هدف الفلاح من وضع الحجر في مجرى السيل وهو عملية الري ومن هنا فالفلاح لم يوقف تدفق الماء إنما حوله بعض الشيء فقط بغرض الاستفادة منه لا بهدف منعه من التدفق كما أن الفلاح لن يبقي على الحجر معترضا طريق السيل وإلا لغرق الفلاح و الحقل بمياه السيل وهنا تحدث عملية الانسجام بين الاعتراض ثم مواصلة مسار السيل كما أن الحجر وحتى تكون قادرة على اعتراض مجرى السيل يجب أن تكون منسجمة مع ممر السيل ومع حجم تدفقه وإلا سينجرف الحجر في طريق السيل ولن يتمكن الفلاح من ري حقله وبالتالي لن يكون هناك محصول وهنا يمكنني تشبيه الفلاح بالشعب والسيل بأنه السلطة الحاكمة وان الحجر هي المعارضة والحقل هو الأهداف التي ينشدها الشعب ومن هنا يمكننا أن ندرك حقيقة المعارضة ومن مصدرها واهمية وجودها وما مدى الانسجام بينها وبين الشعب وبينها وبين السلطة فلو ان المعارضة تصر على الاعتراض الدائم فإنها ستكون سبب في دخول الشعوب دوامة الصراعات لذلك يجب أن تظل العلاقة بين المعارضة وبين السلطة الحاكمة قائمة عل نوع من الانسجام في عملية الاختلاف والتباين في وجهات وفي مثل هذه الحالة يجني الشعب الثمرة من وجودها لأنه مصدر قوتها فهو الداعم والمحرك لها لتتمكن من توجيه مسار السلطة نحو الأهداف المرجوة وعلى السلطة أيضا أن تستجيب لذلك بالقدر الذي لا يضر بمصلحة الشعب وإلا فستصبح عدو للشعب ومن هذا المنطلق علينا أن نحكم العلاقة بين الأطراف الثلاثة بحيث لا يطغي طرف على الأخر من اجل بقاء المصلحة .
فالمعارضة تعد السلطة الحاكمه بالدرجة الثانية بعدا لسلطة الحاكمة الفعلية الممثلة بالحزب الحاكم كون المعارضة تمثل صوت الشعب الذي لايسمع وهي الوسيلة التي من خلالها يتم إيصال الحقائق والآمال و الأهداف المنشودة إلى مراكز اتخاذ القرار في الحزب الحاكم ولعلم الله سبحانه الخالق العالم بما تخفي الصدور عندما خلق الإنسان ووضح له طريق الخير من الشر ولعلمه بالنفس البشرية الأمارة بالسوء جعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم ركائز البقاء والاستخلاف بالأرض وحتى لا اذهب بعيدا عن الموضوع فالمعارضة أقول إنها احد وسائل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا انه يجب أن تظل هذه الوسيلة بيد الشعب فلا نتركها تنحرف عن الأهداف المرجوة منها فتنقلب الموازين فيصبح الشعب وسيله لتحقيق أهداف المعارضه بل يجب أن يكون هناك حاله من التوافق بين الشعب وبين المعارضة وبين المعارضة وبين السلطة لأنه في حال الركون على طرف دون الأخر سيختل التوازن الذي فطر الله الكون عليه ومن دون وجود معارضة يستشري الفساد وتتوقف العملية التنموية وتضيع الحقوق ويسود الجمود ولعلم الله المسبق بحقائق الأشياء فقد خلق الخلائق كلها وخلق معها الاختلاف والتباين وهذه سنه من سنن الله في الكون فالأشياء لا تعرف إلا بأضدادها ولذلك فقد جعل مع الليل نهار و ومع الأسود ابيض ومع العسر يسرا فالإسلام بمنهجه الرباني العارف بحقائق الأشياء جعل للاختلاف قوانين وموازين تتحكم في تباين الأشياء فلا يطغي شيء على أخر ومن هنا تكمن أهمية وجود المعارضة في حياة الشعوب إلا انه يجب أن تكون معارضة بنائه هدفها الأول والأخير الارتقاء بالحياة نحو الأفضل وان لا تكون العدو أو الخصم للسلطة بل يجب أن يكون هناك اختلاف هدفه الانسجام والدفع بعجلة التنمية إلى الأمام وفق تعاليم ديننا الحنيف بما يحقق قوله تعالى ((وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان))