معتصم الحارث الضوّي
19-06-2009, 10:21 PM
الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري
في العراق
يعلن تضامنه مع إنتفاضة قوى التغيير والاصلاح والشعوب الايرانية في مواجهة نظام القمع والفصل العنصري والطائفي في طهران
(238)
ســجّل أنا عــربـي
لا..للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية
نعم.. للاستقلال والديمقراطية والوحدة الوطنية
أسفرت الانتخابات الرئاسية الايرانية عن الوجه الحقيقي للنظام في طهران كنظام عنصري طائفي ديكتاتوري معاد للديمقراطية والحرية والشفافية وحقوق الانسان والشعوب ،حين تدخل بالقوة وبشكل تعسفي مباشر لتغيير نتيجة الانتخابات التي حسمتها قوى التغيير والاصلاح منذ الجولة الأولى، بما يفرض هذه النتيجة لصالح مرشح القوى التقليدية المهيمنة بالارهاب على الارادة الشعبية الرافضة في غالبيتها الساحقة لنمط الحكم القمعي الديكتاتوري ومنحاه العنصري والطائفي في التعامل مع الشعوب الايرانية وتأزيم العلاقات الاقليمية والدولية ، خصوصا مع الأمة العربية، التي مافتئت هذه القوى التقليدية تعمل المستحيل وبكل الوسائل من أجل إختراق دفاعاتها الوجودية والقيمية ومحدداتها الجغرافية والتاريخية وأنسجتها المجتمعية والوطنية والقومية مدفوعة بوهم إعادة الحياة الى الامبراطوريات البائدة، وتحت رماد كثيف من شعارات (المقاومة والجهاد) المغدورة، وهي أبعد ما تكون عن هذه الشعارات النبيلة والعزيزة على قلب كل مواطن عربي ومسلم..
ولكن قوى التغيير والشعوب الايرانية لم تستسلم هذه المرة لكل أشكال التهديد والارهاب ،فقررت أن تعلن إنتفاضة شعبية مستمرة في شوارع طهران والمدن الايرانية الأخرى هدفها المعلن إعادة الانتخابات ، لكن المؤشرات جميعها تؤكد أن الانتفاضة ستذهب أبعد من هذا الهدف المعلن الى أهداف تتعلق بتغيير النظام برمته وإسقاط رموزه التي أصبحت موضع رفض شامل من قبل الشعوب الايرانية، خصوصا وأن الاعتقالات قد طالت رمزا من أكبر رموز الثورة الايرانية الحقيقية ضد الشاه، وهو المناضل الكبير ابراهيم يزدي الذي كان مع آية الله الطالقاني يمثلان القيادة الحقيقية للثورة الايرانية ، واللذان كانا على علاقة مباشرة بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر منذ ستينيات القرن الماضي حيث بدأ التخطيط الحقيقي للثورة وبدعم مباشر من مصر الثورة (يراجع بخصوص تأكيد ذلك كتاب فتحي الديب، عبد الناصر وثورة إيران)، إلا أنه سرعان ما سرقت الثورة من قادتها الحقيقيين لتسلم الى هذه القوى التقليدية.. ما يعني أن الانتفاضية أكبر من مجرد احتجاجات إصلاحية على نتائج الانتخابات ولكنها حراك شعبي عام وشامل لكل الشعوب الايرانية يذكّر بالمشهد السياسي والشعبي الذي سبق سقوط نظام الشاه.
إن الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري إذ يعلن تضامنه الكامل مع قوى التغيير والشعوب الايرانية كافة في مواجهة النظام الايراني، فأنه يأمل أن تسفر هذه الانتفاضة عن فجر جديد للشعوب الايرانية وقوى التغيير والاصلاح، باتجاه التحرر والديمقراطية والتقدم والعدل السياسي والاجتماعي وحق تقرير المصير وبناء علاقات إقليمية ودولية متزنة ومتوازنة..ويدعو جميع القوى الوطنية والقومية العربية وجميع الشعوب المحبة للتحرر والسلام الى التضامن مع إنتفاضة قوى التغيير والاصلاح والشعوب الايرانية حتى تحقيق أهدافها المشروعة.
الأمانة العامة للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق
بغداد في 19 حزيران 2009
في العراق
يعلن تضامنه مع إنتفاضة قوى التغيير والاصلاح والشعوب الايرانية في مواجهة نظام القمع والفصل العنصري والطائفي في طهران
(238)
ســجّل أنا عــربـي
لا..للاحتلال والدكتاتورية والطائفية والعنصرية
نعم.. للاستقلال والديمقراطية والوحدة الوطنية
أسفرت الانتخابات الرئاسية الايرانية عن الوجه الحقيقي للنظام في طهران كنظام عنصري طائفي ديكتاتوري معاد للديمقراطية والحرية والشفافية وحقوق الانسان والشعوب ،حين تدخل بالقوة وبشكل تعسفي مباشر لتغيير نتيجة الانتخابات التي حسمتها قوى التغيير والاصلاح منذ الجولة الأولى، بما يفرض هذه النتيجة لصالح مرشح القوى التقليدية المهيمنة بالارهاب على الارادة الشعبية الرافضة في غالبيتها الساحقة لنمط الحكم القمعي الديكتاتوري ومنحاه العنصري والطائفي في التعامل مع الشعوب الايرانية وتأزيم العلاقات الاقليمية والدولية ، خصوصا مع الأمة العربية، التي مافتئت هذه القوى التقليدية تعمل المستحيل وبكل الوسائل من أجل إختراق دفاعاتها الوجودية والقيمية ومحدداتها الجغرافية والتاريخية وأنسجتها المجتمعية والوطنية والقومية مدفوعة بوهم إعادة الحياة الى الامبراطوريات البائدة، وتحت رماد كثيف من شعارات (المقاومة والجهاد) المغدورة، وهي أبعد ما تكون عن هذه الشعارات النبيلة والعزيزة على قلب كل مواطن عربي ومسلم..
ولكن قوى التغيير والشعوب الايرانية لم تستسلم هذه المرة لكل أشكال التهديد والارهاب ،فقررت أن تعلن إنتفاضة شعبية مستمرة في شوارع طهران والمدن الايرانية الأخرى هدفها المعلن إعادة الانتخابات ، لكن المؤشرات جميعها تؤكد أن الانتفاضة ستذهب أبعد من هذا الهدف المعلن الى أهداف تتعلق بتغيير النظام برمته وإسقاط رموزه التي أصبحت موضع رفض شامل من قبل الشعوب الايرانية، خصوصا وأن الاعتقالات قد طالت رمزا من أكبر رموز الثورة الايرانية الحقيقية ضد الشاه، وهو المناضل الكبير ابراهيم يزدي الذي كان مع آية الله الطالقاني يمثلان القيادة الحقيقية للثورة الايرانية ، واللذان كانا على علاقة مباشرة بالزعيم الخالد جمال عبد الناصر منذ ستينيات القرن الماضي حيث بدأ التخطيط الحقيقي للثورة وبدعم مباشر من مصر الثورة (يراجع بخصوص تأكيد ذلك كتاب فتحي الديب، عبد الناصر وثورة إيران)، إلا أنه سرعان ما سرقت الثورة من قادتها الحقيقيين لتسلم الى هذه القوى التقليدية.. ما يعني أن الانتفاضية أكبر من مجرد احتجاجات إصلاحية على نتائج الانتخابات ولكنها حراك شعبي عام وشامل لكل الشعوب الايرانية يذكّر بالمشهد السياسي والشعبي الذي سبق سقوط نظام الشاه.
إن الحزب الطليعي الاشتراكي الناصري إذ يعلن تضامنه الكامل مع قوى التغيير والشعوب الايرانية كافة في مواجهة النظام الايراني، فأنه يأمل أن تسفر هذه الانتفاضة عن فجر جديد للشعوب الايرانية وقوى التغيير والاصلاح، باتجاه التحرر والديمقراطية والتقدم والعدل السياسي والاجتماعي وحق تقرير المصير وبناء علاقات إقليمية ودولية متزنة ومتوازنة..ويدعو جميع القوى الوطنية والقومية العربية وجميع الشعوب المحبة للتحرر والسلام الى التضامن مع إنتفاضة قوى التغيير والاصلاح والشعوب الايرانية حتى تحقيق أهدافها المشروعة.
الأمانة العامة للحزب الطليعي الاشتراكي الناصري في العراق
بغداد في 19 حزيران 2009