صباح البغدادي
25-06-2009, 11:08 PM
شماعة تنظيم القاعدة وحزب البعث جاهزة حول تفجير مدينة الصدر والضحايا في ازدياد دائمآ مع إرهاب أدوية وزارة الصحة ( العراقية ) الفاسدة
صباح البغدادي
لم تكد تنتهي مأساة تفجيرات " تازة خورماتو " المفتعلة والمتعمدة وتلملم جراح أبناءها الذي سقطوا نتيجة الحسابات السياسية الإجرامية من قبل عصابات وميليشيات الصهيوبيشمركة في الاستحواذ على مدينة كركوك العربية وتوابعها من الاقضية والنواحي , أو حتى احتلالها بالقوة العسكرية كما صرح به أكثر من زعيم عصابة بيشمركي في أوقات ومناسبات مختلفة لهذه المدينة التركمانية العربية التاريخية , وفي هذه المدينة البائسة التي لم يصلها أي شيء من العمران الذي أعلنت عنه حكومة ما تسمى بدولة القانون والمؤسسات !! ؟؟ وشعارات النهضة العمرانية الفارغة من أي محتوى التي تطلقها دائمآ حكومة طغمة الأحزاب الدينية الفاسدة , حيث اخترقت الشاحنة المحملة بالمتفجرات والتي كانت محمية ومراقبة جيدآ من قبل هذه الميليشيات جميع نقاط السيطرة العسكرية والأمنية لغرض الوصول إلى هدفها المحدد بكل يسر وأمان وسهولة , وبدل من أن تكون مثل هذه الشاحنات محملة بالأدوية والمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية لغرض مساعدة مثل تلك المدن المهملة للنهوض بمستواها المعيشي والحياتي , ولكن كانت محملة مثل تلك الشاحنات وبصورة دائمة بين الحين والأخر بالمتفجرات لغرض الانتقام من أبناء المدينة لوقوفهم البطولي المشرف بوجه كل من يريد الاستحواذ على مدينتهم , وما كان من هؤلاء العصابات وميليشياتهم الحزبية الحاكمة إلا أن انتقموا من أبناء المدينة بهذه الصورة القذرة غير الأخلاقية , ولم يكن التفجير انتحاري حسب ما روجت له وسائل الإعلام المشبوهة الصفراء لغرض تضليل الرأي العام , وإنما كانت تحت حماية مباشرة وتوقفت في المكان الذي تم تحديده مسبقآ لغرض الانتقام من أبناء المدينة التركمان والعرب . ثم تأتينا الأخبار المتسارعة من عراقنا المحتل الجريح , وبنفس صيغة العمل الإجرامي السابق في مكان أخر وبنفس طريقة التنفيذ , ولكن ببعض التفاصيل المختلفة لتنفجر هذه المرة في مدينة " الثورة , صدام , الصدر ـ أختر أي أسم منهم يناسبك " وفي إحدى الأسواق الشعبية المكتظة بالباعة والمتسوقين والمتجولين وهذه المرة كانت عربة محملة بالفواكه والخضر , وتحتها مخبأة العبوات الناسفة شديدة الانفجار وهذه الطريقة من قبل هذه العصابات الحزبية الإجرامية لغرض أبعاد الشبهة حيث أن مثل تلك الإعمال الإرهابية المدانة تقوم بها دائمآ بعض الجهات الحزبية السياسية الدينية التي خسرت الانتخابات الأخيرة .
ليس لدينا أي شك مطلقآ وحسب متابعتنا إلى سلسلة طويلة من هذه التفجيرات الإجرامية السابقة أن أعداد عملية التفجير ووضع المتفجرات كان من داخل المدينة نفسها وليس من خارجها مطلقآ , مما تسبب بسقوط عشرات من الضحايا بين جريح وقتيل معظمهم كان يفتش عن لقمة خبزه اليابس المغمس بدمائه في هذا المكان , وقد سارعت بعض الجهات الإعلامية الحكومية الصفراء لغرض تضليل الرأي العام وفي كل مناسبة بإلقاء فعل هذا الانفجار على حزب البعث الذي أصبح في خبر كان منذ سنوات عديدة ولكنها الشماعة المثالية لمثل تلك الأفعال , وكذلك تنظيم القاعدة " الإيراني , الصهيوني , الأمريكي , الحكومي " الذي لم نراه في أي يوم يخجل من ذكر بعض أفعاله الإجرامية بحق الشعب العراقي , ويعلن عنها صراحة في وسائل الإعلام التابعة له , ولكن في مثل هذه التفجيرات المفتعلة لم نسمع أنه تبنى أي من هذه التفجيرات مما يدل على أن الفاعلين كانوا من نفس المدينة التي حصل بها الانفجار , فكيف بعربة محملة بالمتفجرات تتدخل إلى المدينة بهذه السهولة واليسر , وتتخطى جميع نقاط التفتيش وسيطرات الأجهزة الأمنية المختلفة التي تنتشر بكثافة في داخل المدينة وعلى مداخلها الرئيسية والفرعية دون أن تعترضها أي جهة أمنية هذا إذا لم يكن صانعي هذه العربة المتفجرة من هم من داخل هذا الطوق الأمني أو على الأقل لهم معارف وتسهيلات أمنية هذا إذا فرضنا أن عربة الفواكه والخضروات المحملة بالمتفجرات قد أتت إلى السوق من خارج المدينة أو من المناطق القريبة والمجاورة .
حتى عملية نقل الجرحى والمصابين كانت تفتقر إلى أبسط شروط الإنقاذ التي يجب أن تتوفر في الأشخاص المسعفين , وحتى في داخل سيارات الإسعاف تفتقر دائمآ من توفر الأجهزة الطبية الرئيسية التي تساعد ولو بصورة بسيطة بإنقاذ الضحايا لحين وصولهم إلى المستشفيات والمراكز الصحية , والتي تكون عادة غير متوفر فيها الأدوية والمستلزمات الطبية التي تساعد على إنقاذ هذه الأرواح البريئة بسبب التفجيرات الإجرامية .
الفساد المزري في وزارة الصحة ( العراقية ) أصبح يساعد بشكل مباشر في عدم إنقاذ هؤلاء الضحايا المدنيين العزل ويساهم بشكل مباشر في ازدياد أعداد الضحايا , بسبب عدم توفر الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية وحتى إذا توفرت في المستشفى فأنها تكون أما معطلة أو غير صالحة للاستخدام , أو عدم توفر الكادر الطبي المتخصص والممرضين المؤهلين والأكفاء للقيام بواجباتهم الطبية كما هو ألان ما موجود في مستشفى الكندي العام البائس على سبيل المثال وليس الحصر , الذي يفتقر لأبسط شروط النظافة والرعاية الصحية مع ما يبذله بعض من الكادر الطبي من جهد متميز يشكرون عليه لغرض إنقاذ أرواح هذه التفجيرات الإجرامية الحزبية المفتعلة , تصور أن المخدر الطبي الذي يستعمل للعمليات الصغر والكبرى لا يتوفر في المستشفى بصفة دائمة وحتى إذا توفر فأنه ينفذ بسرعة ولا يجود شيء أسمه خزين طوارئ يتم استعماله في مثل هذه الحالات والمسؤولين سواء في وزارة الصحة أم في الحكومة يعرفون جيدآ أن العراق اليوم السمة المميزة به هي كثرة التفجيرات المفتعلة التي تخوضها الأحزاب الحاكمة وعصاباتها الإجرامية فيما بينها لغرض خلط الأوراق السياسية الانتخابية القادمة على الحزب الأخر , ودائمآ يكون الموطن العراقي البسيط هو الضحية وهو الذي يدفع الثمن .
لم نرى خلال سنوات الاحتلال أن هناك تصارع بين الأحزاب الحاكمة اليوم حول تقديم أفضل الخدمات للمواطن العراقي دائمآ , صراعهم حول الاستحواذ على غنيمة وكعكة الحكم وكرسيه فقط لا غير , فلو توفرت لدى هذه المستشفيات الإمكانات الطبية الجيدة والأدوية الضرورية التي تنقذ حياة المصابين من جراء هذه التفجيرات لقللنا بصورة كبيرة أعداد الضحايا من العراقيين الذين يسقطون في مثل تلك التفجيرات المفتعلة , ولكن لان بعض مسؤولين وزارة الصحة لا يهتمون إلا في كثرة سفاراتهم وأيفاداتهم بالخارج , وهي نوع من السياحة الحكومية الجديدة المبتكرة التي اتسع نشطها بشكل كبير خلال السنوات الماضية , فترى أي مسؤول يهرب بسهولة من استحقاقه الوظيفي تحت عناوين الايفادات والمؤتمرات والندوات التي دائمآ لا توجد فائدة منها , ولكن تستخدم لغرض البهرجة والتزييف الإعلامي والهروب من استحقاقهم الوظيفي والعملي , بدلآ من أن يقومون باستيراد مختلف أنواع الأدوية الجيدة وغير الفاسدة وتوفير المستلزمات والأجهزة الطبية الكفوءة والكادر الطبي المتخصص بدلآ من تهجيرهم إلى خارج العراق وتهديدهم بالقتل والتصفية الجسدية , فحتما سوف يكون أعداد الضحايا العراقيون قليلة بفعل هذه الإعمال الإجرامية , ولكننا رأينا خلال السنوات الماضية بأن وزارة الصحة تساهم بصورة غير مباشرة وتكاد تكون فعالة في بعض الأحيان بزيادة إعداد الضحايا من العراقيين حسب ما أوضحناه أعلاه ... ويبقى الموطن العراقي هو الذي يدفع دائمآ ثمن صراع هذه الأحزاب الحكومية الفاسدة على كرسي الحكم والسلطة ... وتبقى الأدوية الفاسدة والمقلدة والمزورة تغتال المواطن العراقي بصمت وتكتم شديد على أرصفة الشوارع من خلال الباعة المتجولين , وعلى أسرة المستشفيات الحكومية , وكأنما هناك نهج ثابت مبرمج ومنهجي من جهات سياسية وحكومية لغرض التقليل من الكثافة السكانية لبعض الفئات من نسيج المجتمع العراقي وكذلك لبعض مناطق العاصمة العراقية بغداد , أو لبعض المدن الغنية بالنفط والمواد الطبيعية في المحافظات التي تتنازع عليها الأحزاب الحكومية بصفة دائمة وأصبحت مسيسة ومشبوهة بدرجة كبيرة مما أدى إلى انكشاف اللعبة التي يلعبونها من قبلهم مبكرآ نتيجة لغبائهم السياسي وحقدهم على مكونات محددة من نسيج المجتمع العراقي ... فاصل ونعود إليكم ...
صحفي وباحث عراقي مستقل
معد البرنامج الإذاعي السياسي الساخر / حرامية بغداد
sabahalbaghdadi@maktoob.com (sabahalbaghdadi@maktoob.com)
صباح البغدادي
لم تكد تنتهي مأساة تفجيرات " تازة خورماتو " المفتعلة والمتعمدة وتلملم جراح أبناءها الذي سقطوا نتيجة الحسابات السياسية الإجرامية من قبل عصابات وميليشيات الصهيوبيشمركة في الاستحواذ على مدينة كركوك العربية وتوابعها من الاقضية والنواحي , أو حتى احتلالها بالقوة العسكرية كما صرح به أكثر من زعيم عصابة بيشمركي في أوقات ومناسبات مختلفة لهذه المدينة التركمانية العربية التاريخية , وفي هذه المدينة البائسة التي لم يصلها أي شيء من العمران الذي أعلنت عنه حكومة ما تسمى بدولة القانون والمؤسسات !! ؟؟ وشعارات النهضة العمرانية الفارغة من أي محتوى التي تطلقها دائمآ حكومة طغمة الأحزاب الدينية الفاسدة , حيث اخترقت الشاحنة المحملة بالمتفجرات والتي كانت محمية ومراقبة جيدآ من قبل هذه الميليشيات جميع نقاط السيطرة العسكرية والأمنية لغرض الوصول إلى هدفها المحدد بكل يسر وأمان وسهولة , وبدل من أن تكون مثل هذه الشاحنات محملة بالأدوية والمساعدات الإنسانية والمواد الغذائية لغرض مساعدة مثل تلك المدن المهملة للنهوض بمستواها المعيشي والحياتي , ولكن كانت محملة مثل تلك الشاحنات وبصورة دائمة بين الحين والأخر بالمتفجرات لغرض الانتقام من أبناء المدينة لوقوفهم البطولي المشرف بوجه كل من يريد الاستحواذ على مدينتهم , وما كان من هؤلاء العصابات وميليشياتهم الحزبية الحاكمة إلا أن انتقموا من أبناء المدينة بهذه الصورة القذرة غير الأخلاقية , ولم يكن التفجير انتحاري حسب ما روجت له وسائل الإعلام المشبوهة الصفراء لغرض تضليل الرأي العام , وإنما كانت تحت حماية مباشرة وتوقفت في المكان الذي تم تحديده مسبقآ لغرض الانتقام من أبناء المدينة التركمان والعرب . ثم تأتينا الأخبار المتسارعة من عراقنا المحتل الجريح , وبنفس صيغة العمل الإجرامي السابق في مكان أخر وبنفس طريقة التنفيذ , ولكن ببعض التفاصيل المختلفة لتنفجر هذه المرة في مدينة " الثورة , صدام , الصدر ـ أختر أي أسم منهم يناسبك " وفي إحدى الأسواق الشعبية المكتظة بالباعة والمتسوقين والمتجولين وهذه المرة كانت عربة محملة بالفواكه والخضر , وتحتها مخبأة العبوات الناسفة شديدة الانفجار وهذه الطريقة من قبل هذه العصابات الحزبية الإجرامية لغرض أبعاد الشبهة حيث أن مثل تلك الإعمال الإرهابية المدانة تقوم بها دائمآ بعض الجهات الحزبية السياسية الدينية التي خسرت الانتخابات الأخيرة .
ليس لدينا أي شك مطلقآ وحسب متابعتنا إلى سلسلة طويلة من هذه التفجيرات الإجرامية السابقة أن أعداد عملية التفجير ووضع المتفجرات كان من داخل المدينة نفسها وليس من خارجها مطلقآ , مما تسبب بسقوط عشرات من الضحايا بين جريح وقتيل معظمهم كان يفتش عن لقمة خبزه اليابس المغمس بدمائه في هذا المكان , وقد سارعت بعض الجهات الإعلامية الحكومية الصفراء لغرض تضليل الرأي العام وفي كل مناسبة بإلقاء فعل هذا الانفجار على حزب البعث الذي أصبح في خبر كان منذ سنوات عديدة ولكنها الشماعة المثالية لمثل تلك الأفعال , وكذلك تنظيم القاعدة " الإيراني , الصهيوني , الأمريكي , الحكومي " الذي لم نراه في أي يوم يخجل من ذكر بعض أفعاله الإجرامية بحق الشعب العراقي , ويعلن عنها صراحة في وسائل الإعلام التابعة له , ولكن في مثل هذه التفجيرات المفتعلة لم نسمع أنه تبنى أي من هذه التفجيرات مما يدل على أن الفاعلين كانوا من نفس المدينة التي حصل بها الانفجار , فكيف بعربة محملة بالمتفجرات تتدخل إلى المدينة بهذه السهولة واليسر , وتتخطى جميع نقاط التفتيش وسيطرات الأجهزة الأمنية المختلفة التي تنتشر بكثافة في داخل المدينة وعلى مداخلها الرئيسية والفرعية دون أن تعترضها أي جهة أمنية هذا إذا لم يكن صانعي هذه العربة المتفجرة من هم من داخل هذا الطوق الأمني أو على الأقل لهم معارف وتسهيلات أمنية هذا إذا فرضنا أن عربة الفواكه والخضروات المحملة بالمتفجرات قد أتت إلى السوق من خارج المدينة أو من المناطق القريبة والمجاورة .
حتى عملية نقل الجرحى والمصابين كانت تفتقر إلى أبسط شروط الإنقاذ التي يجب أن تتوفر في الأشخاص المسعفين , وحتى في داخل سيارات الإسعاف تفتقر دائمآ من توفر الأجهزة الطبية الرئيسية التي تساعد ولو بصورة بسيطة بإنقاذ الضحايا لحين وصولهم إلى المستشفيات والمراكز الصحية , والتي تكون عادة غير متوفر فيها الأدوية والمستلزمات الطبية التي تساعد على إنقاذ هذه الأرواح البريئة بسبب التفجيرات الإجرامية .
الفساد المزري في وزارة الصحة ( العراقية ) أصبح يساعد بشكل مباشر في عدم إنقاذ هؤلاء الضحايا المدنيين العزل ويساهم بشكل مباشر في ازدياد أعداد الضحايا , بسبب عدم توفر الأدوية والمستلزمات والأجهزة الطبية وحتى إذا توفرت في المستشفى فأنها تكون أما معطلة أو غير صالحة للاستخدام , أو عدم توفر الكادر الطبي المتخصص والممرضين المؤهلين والأكفاء للقيام بواجباتهم الطبية كما هو ألان ما موجود في مستشفى الكندي العام البائس على سبيل المثال وليس الحصر , الذي يفتقر لأبسط شروط النظافة والرعاية الصحية مع ما يبذله بعض من الكادر الطبي من جهد متميز يشكرون عليه لغرض إنقاذ أرواح هذه التفجيرات الإجرامية الحزبية المفتعلة , تصور أن المخدر الطبي الذي يستعمل للعمليات الصغر والكبرى لا يتوفر في المستشفى بصفة دائمة وحتى إذا توفر فأنه ينفذ بسرعة ولا يجود شيء أسمه خزين طوارئ يتم استعماله في مثل هذه الحالات والمسؤولين سواء في وزارة الصحة أم في الحكومة يعرفون جيدآ أن العراق اليوم السمة المميزة به هي كثرة التفجيرات المفتعلة التي تخوضها الأحزاب الحاكمة وعصاباتها الإجرامية فيما بينها لغرض خلط الأوراق السياسية الانتخابية القادمة على الحزب الأخر , ودائمآ يكون الموطن العراقي البسيط هو الضحية وهو الذي يدفع الثمن .
لم نرى خلال سنوات الاحتلال أن هناك تصارع بين الأحزاب الحاكمة اليوم حول تقديم أفضل الخدمات للمواطن العراقي دائمآ , صراعهم حول الاستحواذ على غنيمة وكعكة الحكم وكرسيه فقط لا غير , فلو توفرت لدى هذه المستشفيات الإمكانات الطبية الجيدة والأدوية الضرورية التي تنقذ حياة المصابين من جراء هذه التفجيرات لقللنا بصورة كبيرة أعداد الضحايا من العراقيين الذين يسقطون في مثل تلك التفجيرات المفتعلة , ولكن لان بعض مسؤولين وزارة الصحة لا يهتمون إلا في كثرة سفاراتهم وأيفاداتهم بالخارج , وهي نوع من السياحة الحكومية الجديدة المبتكرة التي اتسع نشطها بشكل كبير خلال السنوات الماضية , فترى أي مسؤول يهرب بسهولة من استحقاقه الوظيفي تحت عناوين الايفادات والمؤتمرات والندوات التي دائمآ لا توجد فائدة منها , ولكن تستخدم لغرض البهرجة والتزييف الإعلامي والهروب من استحقاقهم الوظيفي والعملي , بدلآ من أن يقومون باستيراد مختلف أنواع الأدوية الجيدة وغير الفاسدة وتوفير المستلزمات والأجهزة الطبية الكفوءة والكادر الطبي المتخصص بدلآ من تهجيرهم إلى خارج العراق وتهديدهم بالقتل والتصفية الجسدية , فحتما سوف يكون أعداد الضحايا العراقيون قليلة بفعل هذه الإعمال الإجرامية , ولكننا رأينا خلال السنوات الماضية بأن وزارة الصحة تساهم بصورة غير مباشرة وتكاد تكون فعالة في بعض الأحيان بزيادة إعداد الضحايا من العراقيين حسب ما أوضحناه أعلاه ... ويبقى الموطن العراقي هو الذي يدفع دائمآ ثمن صراع هذه الأحزاب الحكومية الفاسدة على كرسي الحكم والسلطة ... وتبقى الأدوية الفاسدة والمقلدة والمزورة تغتال المواطن العراقي بصمت وتكتم شديد على أرصفة الشوارع من خلال الباعة المتجولين , وعلى أسرة المستشفيات الحكومية , وكأنما هناك نهج ثابت مبرمج ومنهجي من جهات سياسية وحكومية لغرض التقليل من الكثافة السكانية لبعض الفئات من نسيج المجتمع العراقي وكذلك لبعض مناطق العاصمة العراقية بغداد , أو لبعض المدن الغنية بالنفط والمواد الطبيعية في المحافظات التي تتنازع عليها الأحزاب الحكومية بصفة دائمة وأصبحت مسيسة ومشبوهة بدرجة كبيرة مما أدى إلى انكشاف اللعبة التي يلعبونها من قبلهم مبكرآ نتيجة لغبائهم السياسي وحقدهم على مكونات محددة من نسيج المجتمع العراقي ... فاصل ونعود إليكم ...
صحفي وباحث عراقي مستقل
معد البرنامج الإذاعي السياسي الساخر / حرامية بغداد
sabahalbaghdadi@maktoob.com (sabahalbaghdadi@maktoob.com)