جميل السلحوت
23-07-2009, 02:56 PM
حمار الشيخ-50-
نبوغ تيس أدخلنا التاريخ
وانا في طريقي الى رام الله حصل ما لم يكن بالحسبان ، حيث أن زميلي ( الصاحب ) أوقف سيارته بقربي وأخبرني خبرين سُررت بهما ، أولهما أن صاحب ( تيس ) سنيريا ذبح تيسه الذي كان يحلب له ثلاثمائة دينار يومياً ، وثانيهما أن تيساً في قريتي عرب السواحرة قد بدأ يحلب وأن كأس الحليب منه يُباع بمائة دينار على التمام والكمال .
فقررت العودة الى قريتي لأحتفي بنبوغ التيس عندنا ، على طريقة أجدادنا الجاهلين رحمهم الله ، حيث أن أبناء القبيلة كانوا يحتفلون كلما نبغ من بينهم شاعر ، وقلت في نفسي أن من حقنا أن نحتفل بنبوغ التيس الحلوب مهملاً حكمتنا الشعبية التي تصف من يتعنتون ولا يرجعون عن رأيهم الخاطىء بالقول المشهور ( قلنا تيس قالوا احلبوه ) وقلت سنصبح مثل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور الذي كافأ ذلك الشاعر الاعرابي الذي امتدح صولاته في الحروب وشبهه بالتيس عندما قال مخاطباً الخليفة ( وكالتيس في مقارعة الخطوب ) فتيسنا النابغ الذي زينت صوره صفحات الجرائد أدخل قريتنا الحبيبة في وسائل الاعلام .
كما أنه قام بخطوة سلمية رائدة فبعض أبناء عمومتنا اليهود يصطفون على الدور لشراء كأس من حليبه الذي يداوي العقم كما ذكر لي الزميل الصاحب .
فقلت هذه خطوة رائدة على طريق تطبيع العلاقات بين شعبينا ، وفكرت أن نحذو حذو التيس وان كنا لا نحلب مثله ، وهكذا عدت وحماري الى قريتنا مزهواً بنفسي أكثر من زهو أبي زيد الهلالي في صولاته وجولاته ، ولما انصرف الصاحب قال لي أبو صابر هم يستحلبون السماء والأرض فهذا قمر التجسس ( اوفيك ) يجوب المنطقة يرصد حركات كل ما فيها بما في ذلك التيوس وأنتم تستحلبون التيوس .
فأضمرت في نفسي أن أقوم بفعلة لم يسبقني اليها احد، وسأجعل نفسي نجماً في وسائل الاعلام المحلية والعالمية ، وذلك أن أقوم بحلب أبي صابر فهو أنيس وحدتي وشيطان الهامي ، وسأشيع بين الناس بأن حليب الحمار يشفي من كل الأمراض المستعصيه كالسرطان والايدز ، ولن اكون متواضعاً كأصحاب التيسين الذين باعا الكأس بمائة دينار ، فسأبيع أنا الكأس من حليب أبي صابر بألف دينار ، وهكذا عدت الى البيت وعلفت ابا صابر شعيراً وسقيته ماءاً انتظاراً لساعات المساء حتى لا يراني أحد،غربما يسبفني الى هذه الفكرة، وعندما حل المساء وخيم الظلام، ذهبت الى حظيرة الحمار، وأخذت أتحسس خصيتيه بحثاً عن أثدائه ، فلا بد أن يكون له ثديان، فالأنثى هي الأصل على رأي الدكتورة نوال السعداوي ، وأنا لي ثديان كما كل الرجال ، وبينما أنا اتحسس خصيتي أبي صابر، ظن الخبيث ذلك مداعبة جنسية، فإذا به يمد ( غرموله ) فتذكرت أنه لم يختل بأتان منذ سنوات اي منذ وقع تحت خدمتي ، ولما وبخته على نزواته الجنسية وعلم قصدي نهق نهيقاً موجعاً وقال : ابن التيس جدي وابن الحمار جحش، وأنتم معشر البشر تحطون من قيمة التيس والحمار، فهل ترضون بأن يكون أبناؤكم جدياناً وجحوشاً ؟ فاستحيت وعدت الى البيت واذا بالأخبار تقول : بأن الحكومة الاسرائيلية قررت مصادرة ثلاثة وخمسين هكتاراً جديداً من أراضي القدس لبناء مستوطنة جديدة،وطرحت عطاءا لبناء 300 وحدة سكنية جديدة في جبل ابو غنبم ، وأن اسرائيل تطور صاروخاً مضاداً للصواريخ سيكون متقدماً على ( الباتريوت ) الأمريكي بينما أنا قضيت ليلتي أفكر في كيفية حلب الحمار ، وأتساءل اذا ما كانت النساء يرضين بالحمل من تيس أو حمار ، وكيف يطور أبناء عمومتنا أسلحتهم النووية في حين أننا نطور أسلحتنا المنوية ، حتى أننا حلبنا التيوس ونحاول حلب الحمير .
نبوغ تيس أدخلنا التاريخ
وانا في طريقي الى رام الله حصل ما لم يكن بالحسبان ، حيث أن زميلي ( الصاحب ) أوقف سيارته بقربي وأخبرني خبرين سُررت بهما ، أولهما أن صاحب ( تيس ) سنيريا ذبح تيسه الذي كان يحلب له ثلاثمائة دينار يومياً ، وثانيهما أن تيساً في قريتي عرب السواحرة قد بدأ يحلب وأن كأس الحليب منه يُباع بمائة دينار على التمام والكمال .
فقررت العودة الى قريتي لأحتفي بنبوغ التيس عندنا ، على طريقة أجدادنا الجاهلين رحمهم الله ، حيث أن أبناء القبيلة كانوا يحتفلون كلما نبغ من بينهم شاعر ، وقلت في نفسي أن من حقنا أن نحتفل بنبوغ التيس الحلوب مهملاً حكمتنا الشعبية التي تصف من يتعنتون ولا يرجعون عن رأيهم الخاطىء بالقول المشهور ( قلنا تيس قالوا احلبوه ) وقلت سنصبح مثل الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور الذي كافأ ذلك الشاعر الاعرابي الذي امتدح صولاته في الحروب وشبهه بالتيس عندما قال مخاطباً الخليفة ( وكالتيس في مقارعة الخطوب ) فتيسنا النابغ الذي زينت صوره صفحات الجرائد أدخل قريتنا الحبيبة في وسائل الاعلام .
كما أنه قام بخطوة سلمية رائدة فبعض أبناء عمومتنا اليهود يصطفون على الدور لشراء كأس من حليبه الذي يداوي العقم كما ذكر لي الزميل الصاحب .
فقلت هذه خطوة رائدة على طريق تطبيع العلاقات بين شعبينا ، وفكرت أن نحذو حذو التيس وان كنا لا نحلب مثله ، وهكذا عدت وحماري الى قريتنا مزهواً بنفسي أكثر من زهو أبي زيد الهلالي في صولاته وجولاته ، ولما انصرف الصاحب قال لي أبو صابر هم يستحلبون السماء والأرض فهذا قمر التجسس ( اوفيك ) يجوب المنطقة يرصد حركات كل ما فيها بما في ذلك التيوس وأنتم تستحلبون التيوس .
فأضمرت في نفسي أن أقوم بفعلة لم يسبقني اليها احد، وسأجعل نفسي نجماً في وسائل الاعلام المحلية والعالمية ، وذلك أن أقوم بحلب أبي صابر فهو أنيس وحدتي وشيطان الهامي ، وسأشيع بين الناس بأن حليب الحمار يشفي من كل الأمراض المستعصيه كالسرطان والايدز ، ولن اكون متواضعاً كأصحاب التيسين الذين باعا الكأس بمائة دينار ، فسأبيع أنا الكأس من حليب أبي صابر بألف دينار ، وهكذا عدت الى البيت وعلفت ابا صابر شعيراً وسقيته ماءاً انتظاراً لساعات المساء حتى لا يراني أحد،غربما يسبفني الى هذه الفكرة، وعندما حل المساء وخيم الظلام، ذهبت الى حظيرة الحمار، وأخذت أتحسس خصيتيه بحثاً عن أثدائه ، فلا بد أن يكون له ثديان، فالأنثى هي الأصل على رأي الدكتورة نوال السعداوي ، وأنا لي ثديان كما كل الرجال ، وبينما أنا اتحسس خصيتي أبي صابر، ظن الخبيث ذلك مداعبة جنسية، فإذا به يمد ( غرموله ) فتذكرت أنه لم يختل بأتان منذ سنوات اي منذ وقع تحت خدمتي ، ولما وبخته على نزواته الجنسية وعلم قصدي نهق نهيقاً موجعاً وقال : ابن التيس جدي وابن الحمار جحش، وأنتم معشر البشر تحطون من قيمة التيس والحمار، فهل ترضون بأن يكون أبناؤكم جدياناً وجحوشاً ؟ فاستحيت وعدت الى البيت واذا بالأخبار تقول : بأن الحكومة الاسرائيلية قررت مصادرة ثلاثة وخمسين هكتاراً جديداً من أراضي القدس لبناء مستوطنة جديدة،وطرحت عطاءا لبناء 300 وحدة سكنية جديدة في جبل ابو غنبم ، وأن اسرائيل تطور صاروخاً مضاداً للصواريخ سيكون متقدماً على ( الباتريوت ) الأمريكي بينما أنا قضيت ليلتي أفكر في كيفية حلب الحمار ، وأتساءل اذا ما كانت النساء يرضين بالحمل من تيس أو حمار ، وكيف يطور أبناء عمومتنا أسلحتهم النووية في حين أننا نطور أسلحتنا المنوية ، حتى أننا حلبنا التيوس ونحاول حلب الحمير .