المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المهنة كرسالة للكاتب المحامي وليد عيساوي


وليد عيساوي
08-01-2008, 08:24 AM
المهنة بين قسم الولاء ورساله للقراء

في خضم هذا الكم الهائل من اصحاب المهن الحره الذين ينهالون ويغزون الميادين المختلفه من خلال توظيفهم وعندما يقسمون قسم الولاء لاعطاء الشرعيه للمهنه المقدسه. ينصبون كرجال قضاء او كرجال بناء او كرجال طب. فقد عملوا وجدوا لكي تتاح لهم الفرصه لاقتناء الصبغه المهنيه وتكليفهم في المهام المنوطه بهم كلا في مكتبه في عيادته في ميدانه وتنطلق المسيره الابديه التي ارتئيناها. لنتعايش في الصراعات القانونيه او الطبيه او الهندسيه الصادقه او الغير صادقه . فيكون رجل المهنه قد شق طريقه وقرر ماهية العمل وماهية الرجل هو وماهية المهنه التي من الله عليه بها . اذا ما بعد كل هذا هل امن فعلا قاسم الولاء ان مهنته رساله ام مهنه للقمة العيش. رساله جد وعطاء تجديد واختراع نقدم المفيد نبحث في كنه الموضوع لنجبي الاحسن لمجتعنا فهي رسالة ليس فقط لدفاع عن المواقف المختلفه نمثل به المواطن مقابل مبلغ من المال ثم نتقوقع بحظنا وسلوكنا وبفكرنا في مكاتبنا . في ميداننا كلا في مكانه .

الرسالة:

هي العمل المهني الفوق عادي الذي يعطيه صاحب المهنه من جل وقته. بحثه وسلوكه الدؤوب في التجدد والمعرفه المتزامنه مع التطورات العصريه السريعه . هي الاختراع والبحث المهني في فك الشيفره القانونيه الغير عاديه لمعرفه الشيفره القانونيه العاديه لكي نتدبر االحال ونفكك الاشكال الذي هو امامنا. كتحدي كل الاعتبارات مهما كانت لكي نصل بالنهايه الي النتيجه المنشوده من العمل الرسالي .

وعليه فان مشرع القانون هو شخصيه انسانيه غير متكامله وغير كامله فهو في عمله التشريعي نصيبه من الخطأ وارد وطبيعي وفي خضم الكم الهائل من القوانين في مجالات الحياه مختلفه التي نتعامل معها يوميا سياسيا كانت او اجتماعيه فالانسان لاخيه الانسان ذئب . وبحكم ادعائنا بالمدنيه فعلينا ان نجابه التحديات في تحكيم القانون الذي هو نتاج المشرع الانساني . الغير كامل . اذا نظام القانون وتنظيم العلاقات البين انسانيه والدوله من ناحيه وضمان حقوق وواجبات الدوله امام المواطن من الناحيه الأخرى هي مهمة صادقه لصنع العدل وترتيب النظام والامن الجماعي لكي ننعم بواقع افضل يعرف فيه ومن خلاله الحق والواجب لمستهلكي القانون .

اذا نتيجة رسالتنا هي في وضع الحق في نصابه الصحيح. وتحذير من القادم . ووضع عقوبه لمن لا يريد الانصياع. في وضع طلب منا ذلك او تحتم علينا . فنحن نصل لهذه النتيجه بفضل وبحتمية القدرالمحتوم على كوننا ابناء ادم. الغلط فينا ومنا . ولكن علينا ان لا نسبح فيه بادعاءات نبررها. فاساس الغلط لا يمكن تصليحه بغلط .علينا ان نجتثه منا ونخلق ابداعا جديدا نتيجته في النهايه اكمال العمليه القضائيه بشكل افضل للمواطن حتى لا يظلم مرتين .

فصدق المهنه يكون بأخذك للشرطين سواء .كلا يكمل الاخر لكي تشعر بالطمئنينه المهنيه وتكون قد زرعت في نفسك الايجابيه وساهمت في دفع الظلم للبريه ونلت من الله الحسنه والافضليه .

سهيل عيساوي
08-01-2008, 11:59 AM
مقالة هامة , ان لم تكن المهنة رسالة خسارة على كل التعليم والوقت