معتصم الحارث الضوّي
30-12-2009, 03:52 AM
من البديل بعد الانهيار ...؟
بقلم شكيب الاحوازي
دخلت الازمة الايرانية مرحلة جديدة و سوف تشهد الفترة القادمه المزيد من حدة المعارضة و اتساعها.
بكل تأكيد ان ما نشاهده عبر الفضائيات من افلام و اخبار حول المواجهات فى الشارع و مدى الانزعاج الجماهيري على الساحة الايرانية الكل متفق ان الصراع هو صراع داخل الحكم من اجل السلطه , لان الاطراف هم من المؤسسة الحاكمة او سبق ان حكمت ايران فى الفترات السابقه و كل ما يجرى محاولات من الاطراف المتنازعة القضاء على الاخر لا غير.
الشارع له مطالب اخرى اى التخلص من النظام الحاكم و وجد الوقت و الفرصة للتغبير مناسبه للوصول للهدف الذى يرموا اليه , و هى الحرية و الديمقراطيه بعد ان خنق النظام انفاسه .
هذا وقد دخلت بعض الاطراف السياسية على الخط لكى تعلن عن وجودها ومحاولة هداية الشارع و رسم خطوطه و فى النهاية السعى التخلص من النظام الحاكم و تغييره .
ان الشعب لم يعلن عن قراره بعد فى الصراع القائم لوجود بعض العراقيل و المشاكل من اهمها البديل القادم بعد نظام الملالي.
حركة مجاهدين خلق
خسرت شعبيتها فى الثمانينيات لوجودها فى العراق و تنفيذ العديد من العمليات العسكرية والتى تمكن النظام فى حينها من تعبئة الجماهير و التصدى لها و هذة الخطوة الحكوميه انهكت الحركة و افقدتها شعبيتها ومن جانب ثانى ان المنظمة هذة فقدت ثقة القوميات الغير فارسية المحتلة اراضيها من قبل حكام فارس لانها لم تعترف بابسط حقوق القوميات سوى الحكم الذاتى لمنطقة كردستان و تلمح فى احاديث مسؤليها بانها تحتضن ابناء و تراعى حقوق هذة القوميات و فى الحقيقة هذا غير موجود فى منهاجها السياسي و اهدافها المعلنه على رغم ان ابناء هذة القوميات اساسا يطالبون بتحرير اراضيهم من الاحتلال الفارسي لها و هذا ما يزعج زعماء منظمة مجاهدين خلق الايرانيةِ .
الحركة الملكية
بدورها ايضأ لم تحظ بقدر من الشعبية و يعتبرها الشعب الايراني مدعومة من امريكا على الرغم ان الشعب الايراني لا يكمن الكراهية للامريكان و كذلك لا يرغب الشعب فى العودة الى الوراء خصوصأ وانه سبق و ان جرب السلطة الملكية التى قتلت و نكلت باكثير من ابنائهم .
هنالك اطراف او لنقل تنظيمات سياسية اخرى مطروحه على الساحة الساسية و لكنها غير قادرة على ان تكون طرف فى المعادله السياسيه مثل المنظمات اليساريه و غيرها لكنها تنتظر الفرصة و الظروف عسى و ان يكون لها دور فيما سقط النظام بعد تحلفات مع الجهات الاقوى .
ان ما يحدث فى ايران هو محصور فى بعض المحافظات الفارسية وبعض المناطق التى تقطنها القوميات الغير فارسية ,اى بمعنى ان القوميات لم تتخذ لحد الان القرار و هذا يكمن فى انها تنتظر لاعطاء الفرصة لتصفية الحسابات بين الاطراف المتنازعه من اجل تضعيفها و ايجاد المزيد من الخلاافات و الانشقاق بين القومية الفارسية المسيطرة على الحكم و نظام الحكم نفسه و بكل تأكيد ازدياد الصراع سوف يقود الى تضعيفها .
ان القوميات تتربص للوضاع و تعيد حساباتها لكى لا تقع بما وقعت به عام 1979 عندما ساهمت فى اسقاط نظام الشاه و التى كانت تعلق الامال على الحكومة بما تسمى الاسلامية و نيل حقوقها خصوصأ و باعتراف الاحصاءيات الايرانية" ان القوميات فى الجغرافيا الايرانية تشكل نسبة 70%" ,ان هذة القوميات تطالب فى حقها بتقرير المصير و بناء كياناتها القوميه و لن تريد بديل اخر.
النظام الفيدرالي
يطالب بالتغيير فى ايران من خلال النظام الفيدرالى و هذا التجمع تشترك فيه بعض التنظيمات من القوميات والقومية الفارسية ايضأ و هذا المشروع روجت له الحركة الملكية سعيأ منها فى المحافظة على الجغرافيا الايرانية لانها تدرك ان القوميات لن يتم السيطرة عليها و لن ترضى بغير كيانها القومي المستقل لما عانى ابنائها من الانظمة الايرانية المتعاقبه من بطش و محاولة القضاء على هويتهم الوطنية و القوميه.
فان هذا التيار الفيدرالى يطالب فى الديمقراطية فى ايران و يعتبر نفسه ضمن الخريطة الايرانية اعتقادأ منه بانها السبيل للوصول الى الحقوق , و تناسوا الحركة الملكية و مواقفها من القوميات المعرفة فى عنصريتها الفارسية و التى ساهمت فى قمع القوميات ايام حكمها .
اذا ايران دخلت المرحلة الجديدة التى سوف تقود الى اسقاط النظام بكل تأكيد و لكن من الافضل ان لا تكون قريبه من اجل تهيؤء القوميات و اتساع ماكنة القمع بين النظام نفسه لكى يتأكل من الداخل بصوره كاملة و بالتالى اسقاطه .
لو جاء الجناح الاصلاحى الى الحكم سوف لن يكون تغيير فى سياسات ايران الداخليه و انما بعض التغييرات فى الملفات الخارجية لا غير و بالتالى تضيع الفرصة و ستكون الجماهير بحاجة الى المزيد من الوقت لجمع صفوفها مرة اخرى.
و اما على الساحة الاحوازية اين نحنو من كل ما يجرى و هل ياترى اعددنا الخطة المستقبلية فى حال حدوث التغيير فى ايران خصوصأ و اننا سوف نواجه الكثير من المشاكل فى ظل الوجود المكثف للفرس فى مدننا عكس الاقاليم التى تقطنه القوميات الاخرى .
ان المرحلة الراهنة و القادمه سوف تكون مصيرية فاما نكون او لا نكون .
على امل ان تعد التنظيمات الاحوازية العدة و العدد قبل فوات الاوان
بقلم شكيب الاحوازي
دخلت الازمة الايرانية مرحلة جديدة و سوف تشهد الفترة القادمه المزيد من حدة المعارضة و اتساعها.
بكل تأكيد ان ما نشاهده عبر الفضائيات من افلام و اخبار حول المواجهات فى الشارع و مدى الانزعاج الجماهيري على الساحة الايرانية الكل متفق ان الصراع هو صراع داخل الحكم من اجل السلطه , لان الاطراف هم من المؤسسة الحاكمة او سبق ان حكمت ايران فى الفترات السابقه و كل ما يجرى محاولات من الاطراف المتنازعة القضاء على الاخر لا غير.
الشارع له مطالب اخرى اى التخلص من النظام الحاكم و وجد الوقت و الفرصة للتغبير مناسبه للوصول للهدف الذى يرموا اليه , و هى الحرية و الديمقراطيه بعد ان خنق النظام انفاسه .
هذا وقد دخلت بعض الاطراف السياسية على الخط لكى تعلن عن وجودها ومحاولة هداية الشارع و رسم خطوطه و فى النهاية السعى التخلص من النظام الحاكم و تغييره .
ان الشعب لم يعلن عن قراره بعد فى الصراع القائم لوجود بعض العراقيل و المشاكل من اهمها البديل القادم بعد نظام الملالي.
حركة مجاهدين خلق
خسرت شعبيتها فى الثمانينيات لوجودها فى العراق و تنفيذ العديد من العمليات العسكرية والتى تمكن النظام فى حينها من تعبئة الجماهير و التصدى لها و هذة الخطوة الحكوميه انهكت الحركة و افقدتها شعبيتها ومن جانب ثانى ان المنظمة هذة فقدت ثقة القوميات الغير فارسية المحتلة اراضيها من قبل حكام فارس لانها لم تعترف بابسط حقوق القوميات سوى الحكم الذاتى لمنطقة كردستان و تلمح فى احاديث مسؤليها بانها تحتضن ابناء و تراعى حقوق هذة القوميات و فى الحقيقة هذا غير موجود فى منهاجها السياسي و اهدافها المعلنه على رغم ان ابناء هذة القوميات اساسا يطالبون بتحرير اراضيهم من الاحتلال الفارسي لها و هذا ما يزعج زعماء منظمة مجاهدين خلق الايرانيةِ .
الحركة الملكية
بدورها ايضأ لم تحظ بقدر من الشعبية و يعتبرها الشعب الايراني مدعومة من امريكا على الرغم ان الشعب الايراني لا يكمن الكراهية للامريكان و كذلك لا يرغب الشعب فى العودة الى الوراء خصوصأ وانه سبق و ان جرب السلطة الملكية التى قتلت و نكلت باكثير من ابنائهم .
هنالك اطراف او لنقل تنظيمات سياسية اخرى مطروحه على الساحة الساسية و لكنها غير قادرة على ان تكون طرف فى المعادله السياسيه مثل المنظمات اليساريه و غيرها لكنها تنتظر الفرصة و الظروف عسى و ان يكون لها دور فيما سقط النظام بعد تحلفات مع الجهات الاقوى .
ان ما يحدث فى ايران هو محصور فى بعض المحافظات الفارسية وبعض المناطق التى تقطنها القوميات الغير فارسية ,اى بمعنى ان القوميات لم تتخذ لحد الان القرار و هذا يكمن فى انها تنتظر لاعطاء الفرصة لتصفية الحسابات بين الاطراف المتنازعه من اجل تضعيفها و ايجاد المزيد من الخلاافات و الانشقاق بين القومية الفارسية المسيطرة على الحكم و نظام الحكم نفسه و بكل تأكيد ازدياد الصراع سوف يقود الى تضعيفها .
ان القوميات تتربص للوضاع و تعيد حساباتها لكى لا تقع بما وقعت به عام 1979 عندما ساهمت فى اسقاط نظام الشاه و التى كانت تعلق الامال على الحكومة بما تسمى الاسلامية و نيل حقوقها خصوصأ و باعتراف الاحصاءيات الايرانية" ان القوميات فى الجغرافيا الايرانية تشكل نسبة 70%" ,ان هذة القوميات تطالب فى حقها بتقرير المصير و بناء كياناتها القوميه و لن تريد بديل اخر.
النظام الفيدرالي
يطالب بالتغيير فى ايران من خلال النظام الفيدرالى و هذا التجمع تشترك فيه بعض التنظيمات من القوميات والقومية الفارسية ايضأ و هذا المشروع روجت له الحركة الملكية سعيأ منها فى المحافظة على الجغرافيا الايرانية لانها تدرك ان القوميات لن يتم السيطرة عليها و لن ترضى بغير كيانها القومي المستقل لما عانى ابنائها من الانظمة الايرانية المتعاقبه من بطش و محاولة القضاء على هويتهم الوطنية و القوميه.
فان هذا التيار الفيدرالى يطالب فى الديمقراطية فى ايران و يعتبر نفسه ضمن الخريطة الايرانية اعتقادأ منه بانها السبيل للوصول الى الحقوق , و تناسوا الحركة الملكية و مواقفها من القوميات المعرفة فى عنصريتها الفارسية و التى ساهمت فى قمع القوميات ايام حكمها .
اذا ايران دخلت المرحلة الجديدة التى سوف تقود الى اسقاط النظام بكل تأكيد و لكن من الافضل ان لا تكون قريبه من اجل تهيؤء القوميات و اتساع ماكنة القمع بين النظام نفسه لكى يتأكل من الداخل بصوره كاملة و بالتالى اسقاطه .
لو جاء الجناح الاصلاحى الى الحكم سوف لن يكون تغيير فى سياسات ايران الداخليه و انما بعض التغييرات فى الملفات الخارجية لا غير و بالتالى تضيع الفرصة و ستكون الجماهير بحاجة الى المزيد من الوقت لجمع صفوفها مرة اخرى.
و اما على الساحة الاحوازية اين نحنو من كل ما يجرى و هل ياترى اعددنا الخطة المستقبلية فى حال حدوث التغيير فى ايران خصوصأ و اننا سوف نواجه الكثير من المشاكل فى ظل الوجود المكثف للفرس فى مدننا عكس الاقاليم التى تقطنه القوميات الاخرى .
ان المرحلة الراهنة و القادمه سوف تكون مصيرية فاما نكون او لا نكون .
على امل ان تعد التنظيمات الاحوازية العدة و العدد قبل فوات الاوان