معتصم الحارث الضوّي
04-02-2010, 01:21 AM
اليمن فوق بركان
كتاب في القاهرة يحلل مستقبل الحراك والحوثيين و الوحدة
كتبت:شيماء موسى
صدرفي العاصمة المصرية عن دار الكتاب العربي"مقرها دمشق والقاهرة" كتاب جديد وصريح تحت عنوان" اليمن فوق بركان" للكاتب الصحفي عادل الجوجري رئيس تحرير صحيفة "الأنوار "المصرية، ويتضمن 13فصلا ومزود بالوثائق والصور الدالة على حجم المأساة التي يعيشها الانسان اليمني في ظل اخفاقات النظام السياسي الحالي الذي لم يعد يعبر عن الوحدة التي حلمنا بها جميعا،بل صار مرتهنا للاجنبي وللقوى الاقليمية.
تناول الجوجري قضية الحراك الجنوبي في ثلاثة فصول وتعرض للأسس التي قام عليها الحراك وانتشر واستطاع ان يفرض نفسه على الساحة وان يقدم قيادات شعبية وميدانية ان في داخل البلاد وهذا هو الاهم بالنظر الى التضحيات الكبيرة التي قدمها هؤلاء سواء حسن باعوم او ناصر النوبي او احمد عمر بن فريد او قيادات الحراك في الخارج التي تنسق جهودها حاليا لدخول مرحلة جديدة.
وانحاز المؤلف الى حركة جماهيرالحراك،باعتبارها انتفاضة شعبية ضد الظلم والنهب والاقصاء،وتوقع استمرار، وتصاعد الهبات الشعبية في اتجاه عصيان مدني يشمل كل الجنوب، وينهي سلطة قديمة لم يعد لها علاقة باليمن الحديث الذي هو حلم الملايين.
وفي عدة فصول تناول المؤلف ابعاد المشكلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في اليمن مشيرا الى ان الفساد أكل من موازنة البلاد 4مليارات دولار في العام الماضي فقط ،في حين ان النظام راح يرهن قراره الى الخارج من اجل حفنة ملايين الدولارات"لاحظ مؤتمر لندن ونتائجه الخائبة" التي لاتدخل الموازنة بل تعرف طريقها الى انابيب الفساد السرية.
كما اشار المؤلف الى ان الجنوب الذي ذهب الى الوحدة طواعيه تحت قيادة الرئيس علي سالم البيض تظلله احلام وردية في انجاز دولة عصرية مهابة اكتشف ان سلطة الفيد والضم والالحاق حولت الوحدة الى مأساة يعيشها الجنوبيون بعد حرب صيف 94 ورصد المؤلف الرؤية التي يتبناها ابرز قادة الجنوب والخاصة بفك الارتباط واعترض عليها قائلا: ان المرض او العلة ليست في الوحدة وانما في النظام الفاسد،وهذه قضية خلافية باعتبار ان المؤلف احد ابرز قادة الفكر القومي في مصر ويترأس مؤسسة اعلامية قومية.
ومن جانب آخر ذهب المؤلف الى أن حل الازمة في اليمن يقوم على تغيير النظام القائم واستبداله بنظام ديمقراطي يعطي للجنوب كل حقوقه، ويعيد للمواطنين مااسترد منهم أملاكا وكرامة، وان يوقف الحرب نهائيا على الحوثيين ويدمجهم في مشروع وطني تنموي عادل ونزيه.
والكتاب يقع في 450 صفحة من القطع المتوسط ومعروض حاليا في المعرض.
كتاب في القاهرة يحلل مستقبل الحراك والحوثيين و الوحدة
كتبت:شيماء موسى
صدرفي العاصمة المصرية عن دار الكتاب العربي"مقرها دمشق والقاهرة" كتاب جديد وصريح تحت عنوان" اليمن فوق بركان" للكاتب الصحفي عادل الجوجري رئيس تحرير صحيفة "الأنوار "المصرية، ويتضمن 13فصلا ومزود بالوثائق والصور الدالة على حجم المأساة التي يعيشها الانسان اليمني في ظل اخفاقات النظام السياسي الحالي الذي لم يعد يعبر عن الوحدة التي حلمنا بها جميعا،بل صار مرتهنا للاجنبي وللقوى الاقليمية.
تناول الجوجري قضية الحراك الجنوبي في ثلاثة فصول وتعرض للأسس التي قام عليها الحراك وانتشر واستطاع ان يفرض نفسه على الساحة وان يقدم قيادات شعبية وميدانية ان في داخل البلاد وهذا هو الاهم بالنظر الى التضحيات الكبيرة التي قدمها هؤلاء سواء حسن باعوم او ناصر النوبي او احمد عمر بن فريد او قيادات الحراك في الخارج التي تنسق جهودها حاليا لدخول مرحلة جديدة.
وانحاز المؤلف الى حركة جماهيرالحراك،باعتبارها انتفاضة شعبية ضد الظلم والنهب والاقصاء،وتوقع استمرار، وتصاعد الهبات الشعبية في اتجاه عصيان مدني يشمل كل الجنوب، وينهي سلطة قديمة لم يعد لها علاقة باليمن الحديث الذي هو حلم الملايين.
وفي عدة فصول تناول المؤلف ابعاد المشكلة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في اليمن مشيرا الى ان الفساد أكل من موازنة البلاد 4مليارات دولار في العام الماضي فقط ،في حين ان النظام راح يرهن قراره الى الخارج من اجل حفنة ملايين الدولارات"لاحظ مؤتمر لندن ونتائجه الخائبة" التي لاتدخل الموازنة بل تعرف طريقها الى انابيب الفساد السرية.
كما اشار المؤلف الى ان الجنوب الذي ذهب الى الوحدة طواعيه تحت قيادة الرئيس علي سالم البيض تظلله احلام وردية في انجاز دولة عصرية مهابة اكتشف ان سلطة الفيد والضم والالحاق حولت الوحدة الى مأساة يعيشها الجنوبيون بعد حرب صيف 94 ورصد المؤلف الرؤية التي يتبناها ابرز قادة الجنوب والخاصة بفك الارتباط واعترض عليها قائلا: ان المرض او العلة ليست في الوحدة وانما في النظام الفاسد،وهذه قضية خلافية باعتبار ان المؤلف احد ابرز قادة الفكر القومي في مصر ويترأس مؤسسة اعلامية قومية.
ومن جانب آخر ذهب المؤلف الى أن حل الازمة في اليمن يقوم على تغيير النظام القائم واستبداله بنظام ديمقراطي يعطي للجنوب كل حقوقه، ويعيد للمواطنين مااسترد منهم أملاكا وكرامة، وان يوقف الحرب نهائيا على الحوثيين ويدمجهم في مشروع وطني تنموي عادل ونزيه.
والكتاب يقع في 450 صفحة من القطع المتوسط ومعروض حاليا في المعرض.