إيمان عبد العظيم
23-01-2008, 11:24 AM
الأرض هي المكان الذي نولد عليه نتربى عليه
نأكل من خير تربته و نشرب من مياه أنهاره و ينابيعه ،
كل الخيرات التي تأتي لنا من باطن الأرض هي خيـر و زينة
حبانا بها الله لنتحلى بها أو نصنعها أدوات نستخدمها
في حياتـنا اليومية أو مصدر للطاقة نستخدمه في استمرار حضارتـنا ،
فـنعيش على هذه الأرض و نموت فوقها و ندفن داخل باطنها.
كل فرد يـولد في هذه الدنيا يولد على أرضه التي ينـتمي لها فآبائه و أجداده
ولدوا على نفس الأرض عاشوا و نموا و أبدعوا فيها منذ آلاف السنين
ثم غاصوا تحت طبقاتها فحين يأكل أيّ مولود
ثمار أرضه و أرض أسلافه، فهو يأكل من خير تربته
وحياة أجداده على مر العصور فنحن نهضم
أرضنا و أجدادنا و تراثـنا و تاريخنا ،
حين نأكل حصاد أراضيـنا من شتى أنواع الخيرات
بما تحتويه من خيـرات الفكر و التـطور و الحضارة
نتاج عقول نمت بين طياتها فنتذوقها و نستسيغها
لنمزجها مع كل الحضارات التي علـِقت خلال طبقاتها!
الأرض هي كل شئ للإنسان تعني بالنسبة له
الوجود و العدم تعني له البعث بعد الموت !
هي الملاذ الأخير الذي تكمـُن به رفاته و عظامه
الى أن تـقوم الساعة لكي يـبعث و يحاسب
على حياته في الدنيا و كل ما فعله فيها.
فهل يمكن بعد كل ما سبق أن يفرط أيّ
إنسان في أرضه حتى اذا هاجر من أرض
إلى أخرى ، ترك أرض الآباء
و الأجداد و عاش على سطح تربة غريبة ،
ربما حين يستـشعر بقرب إنتهاء الأجل
يـتمنى أن يعود ليدفن بين أحضان أرضه.
فهل يـبخل الانسان بعد هذا على أرضه
بحياته و ماله و ولده ؟ مليون و ألف لا !
فمن سبقونا قالوا الأرض كالعـِرض
لا يستطيع أحد أن يترك عـِرضه لعبث و أهواء
من يريد الاعتداء على هذا العـِرض مهما بلغت قوته
مهما كان جبارا يقهر و يفسـد في الأرض لا قـِبل لنا به !
تلك هي تعاليم الله و قد طلب من عباده الصالحين
المؤمنين عدم السكوت على الظلم أن نقف في وجه
الطاغوت أن نقف بجانب الحق و العدل لأنهما
من صفات الله سبحانه و تعالى و تلك هي حدود الله!
فمن يستطيع بكلمة حق فله أجر، من يستطيع بماله
فله أجر ، من يستطيع بدمه فله أجر!
و بالطبع أسمى ما يـبذله الإنسان فداء لهذا الحق هي
حياته ذاتها و لها أعظم أجر من الله ! الشـــهـــادة
ستـبقى الأرض بطبقاتها تئن من تحت الظالمين
تـثور غضبا و تـتأجج بنار من نزلوا فيها شهداء
و سيأتي يـوم على الظالمين حين تــتزلزل
الأرض من تحتهم لتـبـتلعهم في جوفها
ليجدوا العذاب الذي كانوا به يـوعدون و لم يهتموا
بل استهزءوا من هذا الوعيد غير مبالين ،
و ظلـّوا في طغيانهم مستمرون بلا هوادة حتى الموت .
عندما يدفن الطغاة في هذه الأرض المقدسة لن تحتملهم
سيأتي اليوم الذي ستلّـفظهم حتى لا يرقدوا
فيها فهم لا يستحقوا هذه النعمة ، فسيستمرون مشردين في مماتهم
كما عاشوا مشردين بلا وطن في حياتهم !
حتى قيام الساعة كما وعدهم الله و وعد الله حق مهما طال الزمن.
نأكل من خير تربته و نشرب من مياه أنهاره و ينابيعه ،
كل الخيرات التي تأتي لنا من باطن الأرض هي خيـر و زينة
حبانا بها الله لنتحلى بها أو نصنعها أدوات نستخدمها
في حياتـنا اليومية أو مصدر للطاقة نستخدمه في استمرار حضارتـنا ،
فـنعيش على هذه الأرض و نموت فوقها و ندفن داخل باطنها.
كل فرد يـولد في هذه الدنيا يولد على أرضه التي ينـتمي لها فآبائه و أجداده
ولدوا على نفس الأرض عاشوا و نموا و أبدعوا فيها منذ آلاف السنين
ثم غاصوا تحت طبقاتها فحين يأكل أيّ مولود
ثمار أرضه و أرض أسلافه، فهو يأكل من خير تربته
وحياة أجداده على مر العصور فنحن نهضم
أرضنا و أجدادنا و تراثـنا و تاريخنا ،
حين نأكل حصاد أراضيـنا من شتى أنواع الخيرات
بما تحتويه من خيـرات الفكر و التـطور و الحضارة
نتاج عقول نمت بين طياتها فنتذوقها و نستسيغها
لنمزجها مع كل الحضارات التي علـِقت خلال طبقاتها!
الأرض هي كل شئ للإنسان تعني بالنسبة له
الوجود و العدم تعني له البعث بعد الموت !
هي الملاذ الأخير الذي تكمـُن به رفاته و عظامه
الى أن تـقوم الساعة لكي يـبعث و يحاسب
على حياته في الدنيا و كل ما فعله فيها.
فهل يمكن بعد كل ما سبق أن يفرط أيّ
إنسان في أرضه حتى اذا هاجر من أرض
إلى أخرى ، ترك أرض الآباء
و الأجداد و عاش على سطح تربة غريبة ،
ربما حين يستـشعر بقرب إنتهاء الأجل
يـتمنى أن يعود ليدفن بين أحضان أرضه.
فهل يـبخل الانسان بعد هذا على أرضه
بحياته و ماله و ولده ؟ مليون و ألف لا !
فمن سبقونا قالوا الأرض كالعـِرض
لا يستطيع أحد أن يترك عـِرضه لعبث و أهواء
من يريد الاعتداء على هذا العـِرض مهما بلغت قوته
مهما كان جبارا يقهر و يفسـد في الأرض لا قـِبل لنا به !
تلك هي تعاليم الله و قد طلب من عباده الصالحين
المؤمنين عدم السكوت على الظلم أن نقف في وجه
الطاغوت أن نقف بجانب الحق و العدل لأنهما
من صفات الله سبحانه و تعالى و تلك هي حدود الله!
فمن يستطيع بكلمة حق فله أجر، من يستطيع بماله
فله أجر ، من يستطيع بدمه فله أجر!
و بالطبع أسمى ما يـبذله الإنسان فداء لهذا الحق هي
حياته ذاتها و لها أعظم أجر من الله ! الشـــهـــادة
ستـبقى الأرض بطبقاتها تئن من تحت الظالمين
تـثور غضبا و تـتأجج بنار من نزلوا فيها شهداء
و سيأتي يـوم على الظالمين حين تــتزلزل
الأرض من تحتهم لتـبـتلعهم في جوفها
ليجدوا العذاب الذي كانوا به يـوعدون و لم يهتموا
بل استهزءوا من هذا الوعيد غير مبالين ،
و ظلـّوا في طغيانهم مستمرون بلا هوادة حتى الموت .
عندما يدفن الطغاة في هذه الأرض المقدسة لن تحتملهم
سيأتي اليوم الذي ستلّـفظهم حتى لا يرقدوا
فيها فهم لا يستحقوا هذه النعمة ، فسيستمرون مشردين في مماتهم
كما عاشوا مشردين بلا وطن في حياتهم !
حتى قيام الساعة كما وعدهم الله و وعد الله حق مهما طال الزمن.