معتصم الحارث الضوّي
20-10-2007, 11:45 PM
بشروق شمس يوم 21 اكتوبر تحلّ علينا الذكرى السنوية لثورة 21 أكتوبر 1964 في السودان .
واسباب اكتوبر وأحداثها معروفة فهي حركة سياسية قوية ضد حكم 17 نوفمبر العسكري تفاعلت عبر ست سنوات منذ نهاية الخمسينيات وتفجرت وانطلقت من جامعة الخرطوم اثر تطورات سياسية مثيرة طيلة سنوات الحكم العسكرى، و شاركت فيها كل الأحزاب السياسية والنقابات والاتحادات، وعلى رأسها اتحاد الجامعة واستشهد فيها الطالب احمد القرشى وآخرون، وتوالت الاحداث والمظاهرات الصاخبة فى اليوم التالي عقب الصلاة على الجنازة في وسط الخرطوم ضد النظام العسكري، مطالبة بزوال الحكم العسكرى، وشارك كل اهل السودان فى كل الأقاليم، لدرجة ان استجاب الرئيس عبود تحت ضغط ضباط الجيش والمظاهرات الشعبية والاضرابات، فقرر حل المجلس العسكري ومجلس الوزراء، خاصة بعد ان جاءته الاخبار بان كل الأحزاب السياسية والهيئات والنقابات التى تحالفت تحت اسم ( جبهة الهيئات) التقت في قبة الامام المهدي، وحضر اللقاء بعض ضباط الجيش، واعلنوا العصيان المدني حتى سقوط النظام، و استجاب الفريق إبراهيم عبود لرغبة الشعب حقنا للدماء خاصة بعد ان سقط شهداء أمام ساحة القصر الجمهوري برصاص بعض ضباط وجنود الجيش، وأدرك عبود أن عددا كبير من ضباط الجيش يساندون الثورة الشعبية..
هذا باختصار شديد ماحدث وقد كتب عنها كثيرون كل من وجهة نظره فاكتوبر هى ثورة كل الشعب السودانى.
المجد و الخلود لشهداء الديمقراطية و التحرر
المجد و الخلود لشعبنا السوداني البطل
الخزي و العصيان للطغم الفاسدة في كل مكان
واسباب اكتوبر وأحداثها معروفة فهي حركة سياسية قوية ضد حكم 17 نوفمبر العسكري تفاعلت عبر ست سنوات منذ نهاية الخمسينيات وتفجرت وانطلقت من جامعة الخرطوم اثر تطورات سياسية مثيرة طيلة سنوات الحكم العسكرى، و شاركت فيها كل الأحزاب السياسية والنقابات والاتحادات، وعلى رأسها اتحاد الجامعة واستشهد فيها الطالب احمد القرشى وآخرون، وتوالت الاحداث والمظاهرات الصاخبة فى اليوم التالي عقب الصلاة على الجنازة في وسط الخرطوم ضد النظام العسكري، مطالبة بزوال الحكم العسكرى، وشارك كل اهل السودان فى كل الأقاليم، لدرجة ان استجاب الرئيس عبود تحت ضغط ضباط الجيش والمظاهرات الشعبية والاضرابات، فقرر حل المجلس العسكري ومجلس الوزراء، خاصة بعد ان جاءته الاخبار بان كل الأحزاب السياسية والهيئات والنقابات التى تحالفت تحت اسم ( جبهة الهيئات) التقت في قبة الامام المهدي، وحضر اللقاء بعض ضباط الجيش، واعلنوا العصيان المدني حتى سقوط النظام، و استجاب الفريق إبراهيم عبود لرغبة الشعب حقنا للدماء خاصة بعد ان سقط شهداء أمام ساحة القصر الجمهوري برصاص بعض ضباط وجنود الجيش، وأدرك عبود أن عددا كبير من ضباط الجيش يساندون الثورة الشعبية..
هذا باختصار شديد ماحدث وقد كتب عنها كثيرون كل من وجهة نظره فاكتوبر هى ثورة كل الشعب السودانى.
المجد و الخلود لشهداء الديمقراطية و التحرر
المجد و الخلود لشعبنا السوداني البطل
الخزي و العصيان للطغم الفاسدة في كل مكان