المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أن يرجع اللحن.. إلى قرة عين القلب معتصم الحارث الضوي


أحمد حسن محمد
09-02-2008, 09:09 PM
كان هناك رابط يربط أنحاء القصيدة وهي رغبة التعبير عن... في حضرة أخي معتصم:

http://www5.0zz0.com/2007/12/22/15/70265120.jpg




في الروح سر ولا يغني جهادُ فمِ=يفشي الجراح فهل يشفي من السقمِ
"هل يرجع اللحن*" يغري بسمتي! ولقد=تكسّرت موجتي والشط من ألمي
والنفس حيّز أحلام تدبّرها=أيام أفكارها في صبغة السحمِ
إن كنت يا زمني ترجو أذاي فما=يغنيك من بعدُ في إيذاء مخترَمِ
"كفى بجسمي نحولاً أنني رجل"=لم يبقَ لولا بقاء العظم والأدمِ
كفى بوقتي جحيماً أن لي أملاً=يضاجع الموت في عينيّ كالنعمِ
كفى بصوتيَ سوطاً أنه تعب=والشعر ليس سوى نزف بغير دمِ
كفى بقلبي يتيماً أن صحبته=صلّوا عليه صلاة العابد البرمِ
في الروح حزن وما ينجي صديقَ شجى=من لطمة الوقت أو من عثرة القدمِ
اللحن يأسره في القدس شرذمة=أم جثة اللحن في أرض العراق؟ أم...؟
يسري العذاب بأفكاري ويرهقني=يا قسوة الفكر في ليل من السدمِ (1)
مهما تطلْ زفرتي فالآه تمسكها=من أصل خافقتي إمساك منتقمِ
جاءتك يا صاحبي إذ كنت تلمسها=بالعين! عيناك من ود ومن رخم (2)
جثتْ أمام كلام منك تعلنُهُ=وأنت تشكو ابتلاء العرب بالعجمِ
وفرحة العيد في عينيك أغنية=(هل يرجع اللحن) في صمت وفي ألمِ
ما زلت أذكرها يا من تكرّرها=تكرار آمال قلب غير متهمِ
تعيد فتْل شجون الكون في حدقي=من كلمة بيديك استعمرت قدمي
قد كنت تكتبها في العيد محزنة=فما أمرّ ابتسام العيد ملء فمي
ما زلت أذكر -لما قلتها- فزعي=من زحمة الحزن والإحساس بالسأم
**=**
يا من نسجت خيوط الحب في بصري=فأورق النسجُ أحلاماً بعمق دمي
ومن هدوء سلام كنت ترسله=في هاتف مؤمن بالحب مبتسمِ
ترسو على أذني كالنور يغسلها=فينبت الشوق في الأنحاء كالكرم
ويستوي القلب في شوق إلى زمن=كالحلم مندفقٍ، كالروح محترَمِ
***=***
يا صاحب الوطن الرحّال يا لغة=هي القضية صيغت من دم القلمِ
تلوح في نظرتي برقاً وصفحته=تاريخ قومي الذي عانى أذى الثلَمِ
وتحمل الوطن المكسور في شفة=مزرقّة الصوت في جوّ من الأيُمِ (3)
الشوك يضحك من رجليك! إن دمًا=ما زال ينقرُ في كفيكَ كالديمِ
لكن قلبك لا يبغي سوى هدف=والحلم في دمك المخضر لم ينمِ
وبؤبؤ العين في الأبعاد لؤلؤة=تحنُّ للتاج! هذي فطرة التوَمِ (4)
***=***
ما زال في القلب في حبيك مسألة=ما زلت أقرؤها كالسر في الرحمِ
ينام جسمي، وفكري في تقلّبه=ما زال في ظل ذكرى ودِّك السجمِ
وكنت أبغي أخط السرَّ، فانغلقت=أبواب سرِّي ولا يبقى سوى الكلم
هو الرسول فإن يبلغْك بعض دمي=فاقرأ محاولتي في ود مبتسم
واضحك بلهجتك الفضلى إلى أذني=وقل "جميل" وهذا منتهى الكرمِ
فقد رجعت لنزف الشعر ثانية=من أجل قرة عين القلبِ: "معتصمِ"(5)

* مظفر النواب

(1) الهم والحزن

(2) (العطف والمودة واللين)

(3) (جمع إيام بمعنى الدخان)
(4) (جمع تومة، وهي اللؤلؤة)

(5) أخي الكبير الكريم الكاتب معتصم الحارث الضوي



وتحية لأبي العظيم د. محمد حسن السمان

معتصم الحارث الضوّي
10-02-2008, 12:25 AM
أخي الصغير بل ابني الغالي أحمد
لا أشكُ للحظة أنك لاحظتَ أنه رغم انقضاء أكثر من شهرين على إرسالك قصيدتك العصماء، فإني لم أجب بعد!
دعني أخاطبك بحديث الروح التي تخفقُ إعزازاً لك وبك. قدْري عند نفسي أقلُ بكثيرٍ مما ذكرت، وتواضعي ليس رفعة مني، بل ضرورة اقتضتها الحال. فمن أكونُ أنا بجانب سطورك العظام، وما منحتني من صفات علا؟!
ما زالت -حتى الآن- الكلماتُ تتنافرُ هرباً من أمامي. يا آلهي كيف أفيك حقك؟! لستُ أدري، لستُ أدري!
ولكن ما أدريه وأعرفُه وأعيه بالتمام، أن تقديري الأخوي لك عظيمٌ، فأنت أنت. شابٌ في مقتبل العمر يحملٌ من المعرفة الموسوعية، والدراية المتفتحة، والأهم من ذلك، من الخبرة بالحياة، والحكمة في تدبير تصاريفها قدراً لا يُصدق!!
كم أغبطُ نفسي هذا الحب والتفاني الأخوي الرائع .. كم أغبطُها ..

دُمتَ لأخيك دوماً

د. عبد الرحمن السليمان
10-02-2008, 03:14 AM
كان هناك رابط يربط أنحاء القصيدة وهي رغبة التعبير عن... في حضرة أخي معتصم:

http://www5.0zz0.com/2007/12/22/15/70265120.jpg




يا من نسجت خيوط الحب في بصري=فأورق النسجُ أحلاماً بعمق دمي
ومن هدوء سلام كنت ترسله=في هاتف مؤمن بالحب مبتسمِ
ترسو على أذني كالنور يغسلها=فينبت الشوق في الأنحاء كالكرم
ويستوي القلب في شوق إلى زمن=كالحلم مندفقٍ، كالروح محترَمِ
***=***
يا صاحب الوطن الرحّال يا لغة=هي القضية صيغت من دم القلمِ
تلوح في نظرتي برقاً وصفحته=تاريخ قومي الذي عانى أذى الثلَمِ
وتحمل الوطن المكسور في شفة=مزرقّة الصوت في جوّ من الأيُمِ (3)
الشوك يضحك من رجليك! إن دمًا=ما زال ينقرُ في كفيكَ كالديمِ
لكن قلبك لا يبغي سوى هدف=والحلم في دمك المخضر لم ينمِ
وبؤبؤ العين في الأبعاد لؤلؤة=تحنُّ للتاج! هذي فطرة التوَمِ (4)
***=***





[align=justify]الله الله الله أيها الشاعر أحمد على هذا الوفاء العظيم الذي ينساب شعرا عالي الماء فصيح اللفظ محكم الصنعة شريف المعنى ..

ولا شك في أن لمحبتك الصافية وعاطفتك تجاه الممدوح، وهو الأستاذ معتصم الحارث الضوي، أثرا كبيرا في هذا المزاج الشعري الصافي ..

الله الله الله على هذا الوفاء، وهذا الشعر.

فراس.

أحمد حسن محمد
11-02-2008, 08:46 PM
أخي الصغير بل ابني الغالي أحمد
لا أشكُ للحظة أنك لاحظتَ أنه رغم انقضاء أكثر من شهرين على إرسالك قصيدتك العصماء، فإني لم أجب بعد!
دعني أخاطبك بحديث الروح التي تخفقُ إعزازاً لك وبك. قدْري عند نفسي أقلُ بكثيرٍ مما ذكرت، وتواضعي ليس رفعة مني، بل ضرورة اقتضتها الحال. فمن أكونُ أنا بجانب سطورك العظام، وما منحتني من صفات علا؟!
ما زالت -حتى الآن- الكلماتُ تتنافرُ هرباً من أمامي. يا آلهي كيف أفيك حقك؟! لستُ أدري، لستُ أدري!
ولكن ما أدريه وأعرفُه وأعيه بالتمام، أن تقديري الأخوي لك عظيمٌ، فأنت أنت. شابٌ في مقتبل العمر يحملٌ من المعرفة الموسوعية، والدراية المتفتحة، والأهم من ذلك، من الخبرة بالحياة، والحكمة في تدبير تصاريفها قدراً لا يُصدق!!
كم أغبطُ نفسي هذا الحب والتفاني الأخوي الرائع .. كم أغبطُها ..

دُمتَ لأخيك دوماً


أيها الروح الطاهرة التي أدعو الله لها بكل الخير

ما عساي أن أقول وأنت تعلم كل ما بي لك

ليست هذه كل شيء، وإنما بعض نفثة حب

أكرمك الله دنيا وآخرة

أحمد حسن محمد
13-02-2008, 01:26 AM
الله الله الله أيها الشاعر أحمد على هذا الوفاء العظيم الذي ينساب شعرا عالي الماء فصيح اللفظ محكم الصنعة شريف المعنى ..

ولا شك في أن لمحبتك الصافية وعاطفتك تجاه الممدوح، وهو الأستاذ معتصم الحارث الضوي، أثرا كبيرا في هذا المزاج الشعري الصافي ..

الله الله الله على هذا الوفاء، وهذا الشعر.

فراس.

سيدي الغالي

إن له من الأيادي البيضاء كثيراً ولا يمكنني عده

شكرا له ولك