محمد أبو الفتوح
10-02-2008, 04:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم أنا سعيد بتواجدي في هذا المنتدى الرائع ، و أتمنى أن أكون عند حسن ظن اعضائه الكرام
و لعلي أبدأ مشاركاتي بهذه القصيدة المتواضعة
بَكَيتُ لَدى رَسمٍ بَلِيٍّ وَدارِسِ = وَقُلتُ صَباحَ الخَيرِ يا أُمَّ فارِسِِ
فَإِنَّكِ خَيرُ النّاسِ وَالنّاسُ كُلُّها = تَتوقُ إِلى حُسنِ النِّساءِ الأَوانِسِ
تَغَنّى لَهُنَّ اللَيلُ وَالبَدرُ وَالهَوى = فَفِتنَتُهُ بيَنَ اللِحاظِ النَّواعِسِ
كَدُرِّيَةٍ جادَت لَها العَينُ حُرَّةٍ = بِدَمعٍ صَفِيِّ اللَونِ عَذبِ النَفائِسِ
بَياضٌ بِخَدَّيها مُضيءٌ كَأَنَّها = هِيَ النّورُ في يَومٍ بَهِيٍّ وَ شامِسِ
وَكَفٍّ كَما المِسكُ المُصَفّى وَرِيحُهُ = تَحَلَّى بِها كَفي غَضيضِ المَلامِسِ
لَقَد أَدنَفَت نَفسي وَأَعيَت مَسالِكي = مَساعِيَ قَلبٍ مُدلَهِمٍ وَدامِسِ
يُحيطُ بِهِ خَوفٌ وَضَعفٌ وَعِلَّةٌ = تَزُجُّ بِهِ في عاصِفاتِ الهَواجِسِ
وَكانَ مُنى نَفسي أَراكِ حَليلَتي = أَفوزُ مِنَ الدُّنيا بِخَيرِ العَرائِسِ
وَ لَكِنَّني إِلّا الضَّنى ما يَنالُني = وَما فُزتُ إِلّا بِاللَيالي العَوابِسِ
أُقاتِلُ أَسرابَ الأَسى وَيكَأَنَّها = تُطيحُ وَتُردي كَيفَ شاءَت بِحارِسِ
إِذا أَنتَ أَحسَنتَ الغِراسَ فَطِب بِهِ = فَخَيرُ ثِمارِ المَرءِ خَيرُ المَغارِسِ
فَلا تَلُمِ المُشتاقَ إِن كانَ جَهدُهُ = وَفاءٌ بِعَهدِ الحُبِّ لَيسَ بِناكِسِ
يَبوحُ بِذاكَ الشَّوقِ في كُلِّ بُقعَةٍ = وَيَذكُرُهُ دَوماً بِكُلِّ المَجالِسِ
وَيَقتُلُهُ خَوفٌ وَشَكٌّ وَرَيبَةٌ = وَيَصرَعُهُ قَلبٌ كَثيرُ الوَساوِسِِ
فَلا هُوَ مُمنُوعٌ إِذا الخَوفُ شَكَّهُ = وَلا هُوَ بِالخَوّانِ وَالمُتَقاعِسِ
سَلامٌ مِنَ اللَهِ السَّلامِ عَليكُمُ = إِذا صُنتُمُ عَهدي وَكُنتُم أَوانِسي
وَإِن أَنتُمُ خُنتُم فَما عَهدُنا بِكُم = فَما أَنتُمُ أَهلٌ لِتِلكَ الخَسائِسِ
سَأَجعَلُ حُسنَ الظَّنِ بَيني وَبَينَكُم = وَسَوفَ أُطيلُ الصَّبرَ لَستُ بِيائِسِ
كم أنا سعيد بتواجدي في هذا المنتدى الرائع ، و أتمنى أن أكون عند حسن ظن اعضائه الكرام
و لعلي أبدأ مشاركاتي بهذه القصيدة المتواضعة
بَكَيتُ لَدى رَسمٍ بَلِيٍّ وَدارِسِ = وَقُلتُ صَباحَ الخَيرِ يا أُمَّ فارِسِِ
فَإِنَّكِ خَيرُ النّاسِ وَالنّاسُ كُلُّها = تَتوقُ إِلى حُسنِ النِّساءِ الأَوانِسِ
تَغَنّى لَهُنَّ اللَيلُ وَالبَدرُ وَالهَوى = فَفِتنَتُهُ بيَنَ اللِحاظِ النَّواعِسِ
كَدُرِّيَةٍ جادَت لَها العَينُ حُرَّةٍ = بِدَمعٍ صَفِيِّ اللَونِ عَذبِ النَفائِسِ
بَياضٌ بِخَدَّيها مُضيءٌ كَأَنَّها = هِيَ النّورُ في يَومٍ بَهِيٍّ وَ شامِسِ
وَكَفٍّ كَما المِسكُ المُصَفّى وَرِيحُهُ = تَحَلَّى بِها كَفي غَضيضِ المَلامِسِ
لَقَد أَدنَفَت نَفسي وَأَعيَت مَسالِكي = مَساعِيَ قَلبٍ مُدلَهِمٍ وَدامِسِ
يُحيطُ بِهِ خَوفٌ وَضَعفٌ وَعِلَّةٌ = تَزُجُّ بِهِ في عاصِفاتِ الهَواجِسِ
وَكانَ مُنى نَفسي أَراكِ حَليلَتي = أَفوزُ مِنَ الدُّنيا بِخَيرِ العَرائِسِ
وَ لَكِنَّني إِلّا الضَّنى ما يَنالُني = وَما فُزتُ إِلّا بِاللَيالي العَوابِسِ
أُقاتِلُ أَسرابَ الأَسى وَيكَأَنَّها = تُطيحُ وَتُردي كَيفَ شاءَت بِحارِسِ
إِذا أَنتَ أَحسَنتَ الغِراسَ فَطِب بِهِ = فَخَيرُ ثِمارِ المَرءِ خَيرُ المَغارِسِ
فَلا تَلُمِ المُشتاقَ إِن كانَ جَهدُهُ = وَفاءٌ بِعَهدِ الحُبِّ لَيسَ بِناكِسِ
يَبوحُ بِذاكَ الشَّوقِ في كُلِّ بُقعَةٍ = وَيَذكُرُهُ دَوماً بِكُلِّ المَجالِسِ
وَيَقتُلُهُ خَوفٌ وَشَكٌّ وَرَيبَةٌ = وَيَصرَعُهُ قَلبٌ كَثيرُ الوَساوِسِِ
فَلا هُوَ مُمنُوعٌ إِذا الخَوفُ شَكَّهُ = وَلا هُوَ بِالخَوّانِ وَالمُتَقاعِسِ
سَلامٌ مِنَ اللَهِ السَّلامِ عَليكُمُ = إِذا صُنتُمُ عَهدي وَكُنتُم أَوانِسي
وَإِن أَنتُمُ خُنتُم فَما عَهدُنا بِكُم = فَما أَنتُمُ أَهلٌ لِتِلكَ الخَسائِسِ
سَأَجعَلُ حُسنَ الظَّنِ بَيني وَبَينَكُم = وَسَوفَ أُطيلُ الصَّبرَ لَستُ بِيائِسِ