محمد فتحي المقداد
18-04-2011, 12:47 AM
الثورة أنثى الثور
بقلم(محمد فتحي المقداد)
أتابع بشغف اللقاءات التي تجريها بعض الفضائيات مع الشاعر سعيد عقل, بطريقة إلقائه المحببة والحُبلى بالأفكار الإقليمية, التي تتناقض بكثير عما تربينا عليه من الفكر العربي القومي, ذو الاتجاه الوحدي, و ما جمال رفع يده وهو يقرأ إلا شيئاً مثيراً أمام ثورة شَعْرِهِ المنفوش بطريقة تميزه عما رأيت منذ وعيت صورته, لا تغير ولا تبدل. ورأيته ثائرَ الرأس، إذا رأيتَ الرجل وقد اشْعانَّ شَعرُ رأسِه أي أصبح كالشُعنون. وثارَ الشَّعرُ: قامَ. وهُوَ ثائرُ الرَّأْسِ وفي الحديث [جاءه رجلٌ من أَهل نَجْدٍ ثائرَ الرأْس يسأَله عن الإِيمان] أَي منتشر شَعر الرأْس قائمَهُ, وبعد ذلك وعلى سبيل التندر كنت أقول لأحد الأصدقاء, تخيّل أن الثورة مؤنث الثور الحيوان, فنظر إليّ بشيء من الغرابة يشوبها شيء من السخرية, وضحكنا لمثل هذا التندر للتفسير الذي لم يكن يستند لديّ لأدنى معرفة بجذور تلك الكلمة في اللغة العربية, إلى أثارتني تلك الفكرة مما جعلتني أعود لمعين اللغة النابض, ووجدت أن الثَور: الذكر من البقر، والأنثى ثَوْرَةٌ، والجمع ثِوَرَةٌ وثيرَةٌ وثيرانٌ، وثيَرَةٌ أيضاً. ، والجمع ثِوَرَةٌ. ( ثور ) ثارَ الشيءُ ثَوْراً و ثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ هاج. وثَوْرُ الشَّفَقِ: ما ثارَ منه. وإذا سقط ثَوْرُ الشفق فهو انتشار الشفق و ثَوَرانُهُ، ويقال مُعْظَمُهُ, وهو إيذانُ بالعتمة إذا خيّمت على الكون, وفي الحديث [صلاة العشاء الآخرة إِذا سَقَط ثَوْرُ الشَّفَقِ ] وهو انتشار الشفق و ثَوَرانهُ حُمْرَته, فإِذا غاب حَلَّتْ صلاة العشاء الآخرة, وقال في المغرب ما لم يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ, وفي الحديث ]ضُمُّوا نَواشِئَكم في ثَوْرةِ العِشَاءِ[ أَي صِبْيانَكم وأَحْداثَكُم النَّشْءُ أَحْداثُ الناس( أي حديثي السن), يقال للواحد أَيضاً هو نَشْءُ سَوْءٍ للمفرد وهؤلاء نَشْءُ سَوْءٍ للجمع,. ويقال : ثَرْوَةٌ من رجال ثرْوَةٌ من مال بهذا المعنى وثورَةٌ من رجال وثَرْوةٌ يعني : عَدَدٌ كثيرٌ وثَرْوةٌ من مالٍ لا غير, ما أقرب المعنيين باقترابهما على أرض الواقع, فيما بين الثروات و الثورات, فبلاد الثروات قد أنشأت دولاً جديدة ومدناً جديدة, بجماليات نادرة, وجعلت بلادها من أجمل بلاد الدنيا, وجعلت الرفاه لشعوبها مضرب المثل في العالم أجمع بينما المقابل للثروات هي الثورات التي عملت في بعض دول العالم إلى تسلط قادة الثورات على شعوبها و اللعب بمقدرات بلادهم, وجعلوها مطيّة لنزواتهم و طيشهم ونزقهم, لبناء إمبراطوريات دكتاتورية يضرب المثل بظلمها, حيث ظلمت أوطانها وشعوبها, وجرّت الويلات وزرعت الخراب والدمار على كل الأصعدة, وبعودتنا للغة الأصيلة حتى استطعنا فهم عمق دلالة الثورة والثروة, وتتوارد تلك المعاني ثائرة من معاجمها, والجَمِيْعُ الأَثْوَارُ والثِّوَرَةُ. والثَوْرُ: قطعة من الأُقِطِ وهو اللبن الجامد المستحجر, وهو ما يطلق عليه في حوران( الكثي, الجميد) وهو من المونة الضرورية التي كانت تخزن لأوقات الشتاء وللمناسبات التي تحتاج لصنع الطعام, ويعتبر الإقط هو روح المنسف الحوراني رمز الكرم والضيافة, ولا يزال الجميد متداولاً على نطاق واسع, و الثور بُرْجٌ من بُرُوْجِ السَّمَاءِ. و الثور كذلك هو السَّيِّدُ و به كُنِّيَ عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِبَ أبا ثَوْرٍ.وهو أيضاً الرَّجُلُ البَلِيْدُ, و هو كذلك أكَمَةٌ بَيْضَاءُ. ومَصْدَرُ ثَارَ يَثُوْرُ ثَوْراً وثَوَرَاناً, وثارَ الدُّخَانُ والغُبَارُ والدَّمُ: إذا تَفَشَّى فيه وظَهَرَ.. وثارَ فَرِيْصُ رَقَبَتِه: إذا انْتَفَخَ من الغَضَبِ( جمعها فرائص) والبَقَرَةُ: الثَّوْرَةُ ويُقال للبَقَرَةِ: مُثِيْرَةٌ؛ لأنَّها تُثِيْرُ الأرْضَ تَقْلِبُها للزِّرَاعَةِ, ويُقال في جَمْعِ الثَّوْرِ: ثِوَرَةٌ وثِيَرَةٌ و أثْوَارٌ وثِيْرَانٌ وثِيْرَةٌ. وأَرض مَثْوَرَةٌ كثيرة الثَّيرانِ واسْتَثَرْتُ صَيْداً: أثَرْته. وأَثَرْتُ الأسَدَ والرَّجُلَ. وثَاوَرْتُ فلاناً: أي ساوَرْته. وثور الماء العَرْمَضُ على وَجْهِ الماءِ و العَرْمَضُ: الطُحلُبُ، وهو الأخضر الذي يخرج من أسفل الماء حتَّى يعلوه. أَرض مُثارَةٌ إِذا أُثيرت بالسِّنِّ وهي الحديدة التي تحرث بها الأَرض ( المحراث ) وأَثارَ الأَرضَ قَلَبَها على الحَبِّ بعدما فُتحت مرّة وقال الله عز وجل [وأَثارُوا الأَرضَ] أَي حرثوها وزرعوها واستخرجوا منها بركاتها و أَنْزال زَرْعِها وثَوَّرَ البَرْكَ واستثارها أَي أَزعجها وأَنهضها وفي الحديث[ فرأَيت الماء يَثُور من بين أَصابعه] أَي يَنْبُعُ بقوّة وشدّة, وثارَتْ نَفْسُه: إذا جاشَتْ.و الثَّوّارَتَانِ: الخَرْقَانِ النّافِذَانِ في أوْسَاطِ الوَرِكَيْنِ.و الثَّوّارَةُ الخَوْرَانُ, و فلانٌ في ثُوّارِ شَرٍّ: وهو الكَثِيْرُ, وثارَ ثَوَّرُهم وثُوّارُهم وثَوْرُهم: أي ثارَ شَرُّهم. وكذلكَ ثَوِيْرُهم و ثائرُهم: إذا كَثُرُوا وزادُوا وضَخُمَ أمْرُهم. والثَّوْرَةُ: العَدَدُ الكَثِيْرُ.والثُّوّارُ: الثّارُ. والثَّوْرُ البياض الذي في أَسفل ظُفْرِ الإِنسان, وثَوْرٌ حيٌّ من تميم وبَنُو ثَورٍ بَطنٌ من الرَّبابِ وإِليهم نسب سفيان الثَّوري, وثَوْر أَبو قبيلة من مُضَر وهو ثور بن عَبْدِ منَاةَ بن أُدِّ بن طابِخَةَ بن إلياس بن مُضَر وهم رهط سفيان الثوري, وثَوْرٌ بناحية الحجاز جبل قريب من مكة يسمى ثَوْرَ أَطْحَل غيره ثَوْرٌ جبل بمكة وفيه الغار نسب إِليه ثَوْرُ بنُ عبد مناة لأَنه نَزَلَهُ وفي الحديث[ انه حَرَّمَ ما بين عَيْرٍ إِلى ثَوْرٍ ] هما جبلان أَما عير فجبل معروف بالمدينة وأَما ثوْر فالمعروف أَنه بمكة وفيه الغار الذي بات فيه سيدنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر وهو المذكور في القرآن, وقيل إن عَيْراً جبل بمكة ويكون المراد أَنه حرم من المدينة قدر ما بين عير وثور من مكة أَو حرم المدينة تحريماً مثل تحريم ما بين عير وثور بمكة, ثارَ الغبار يَثورُ ثَوْراً وثَوَراناً، أي سطَع. وأَثارَهُ غيره. وثارَتْ بفلان الحَصْبَةُ. وثارَ به الناسُ، أي وثَبوا عليه.و المُثاوَرَةُ: المواثبةُ. يقال: انتظِرْ حتَّى تسكن هذه الثورةُ، وهي الهَيْجُ. وثَوَّرَ فلانٌ عليهم الشرَّ، أي هيَّجه وأظهره. وثوّر القرآنَ، أي بحث عَنْ علمه. وفي حديث عبدالله[ أَثِيرُوا القرآن فإِن فيه خبر الأَولين والآخرين ] وفي رواية علم [ الأَوَّلين والآخرين] وفي حديث آخر [من أَراد العلم فليُثَوِّر القرآن ] قال شمر:" تَثْوِيرُ القرآن قراءته و مفاتشة العلماء به في تفسيره ومعانيه". وقيل :"لِيُنَقِّرْ عنه ويُفَكِّرْ في معانيه وتفسيره وقراءته". وقول سيدنا علي كرم الله وجهه [إِنما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ] عنى به عثمان رضي الله عنه لأَنه كان سَيِّداً وجعله أَبيض لأَنه كان أَشيب وقد يجوز أَن يعني به الشهرة يستعار للإِنسان, وثوّرَ البَرْكَ( الإبل الباركة) واستَثارها أي أزعجها وأنهضها. وثارت نفسُه، أي جشأت.وثار ثائِرُهُ، أي هاج غضبُه. وثَورُ الغَضَب حِدَّته والثَّائر الغضبان ويقال للغضبان أَهْيَجَ ما يكونُ قد ثار ثائِرُه وثار الدُّخَانُ والغُبار وغيرهما يَثُور ثَوْراً و ثُؤوراً وثَوَراناً ظهر وسطع وثارَ القَطَا من مَجْثَمِه وثارَ الجَرادُ ثَوْراً وانْثار ظَهَرَ والثَّوْرُ ثَوَرَانُ الحَصْبَةِ وثارَتِ الحَصْبَةُ ويقال ثَوَّرْتُ كُدُورَةَ الماء فَثارَ وأَثَرْتُ السَّبُعَ والصَّيْدَ إِذا هِجْتَه وأَثَرْتُ فلاناً إِذا هَيَّجْتَهُ لأَمر واسْتَثَرْتُ الصَّيْدَ إِذا أَثَرْتَهُ أَيضاً وثَوَّرْتُ الأَمر بَحَثْتُه, وأَثَرْتُ البعير أُثيرُه إِثارةً فَثارَ يَثُورُ وتَثَوَّرَ تَثَوُّراً إِذا كان باركاً وبعثه فانبعث وأَثارَ الترابَ بقوائمهِ إِثارَةً بَحَثه, تُثِيرُ الأَرضَ وقال الله تعالى في صفة بقرة بني إِسرائيل [تثير الأَرض ولا تسقي الحرث], وبهذا تكون الثورة أنثى الثور وهي من الهياج والتهييج بالغضب وقد كانت اسماً لبعض الأشخاص وقد أشير بها إلى الوقت كثور العشاء وثورة الشفق وكذلك للعمل بحراثة و زراعة الأرض وهي التنمية الحقيقة للمجتمعات بما يكون فيه الخير للجميع.وثورة الشك قصيدة الشاعر الأمير عبدالله الفيصل, تلك الرائعة التي ما ملّ من سماعها من أحب صوت أم كلثوم كوكب الشرق.
--------------------------------------- انتهى
18\4\2011 بصرى الشام
بقلم(محمد فتحي المقداد)
أتابع بشغف اللقاءات التي تجريها بعض الفضائيات مع الشاعر سعيد عقل, بطريقة إلقائه المحببة والحُبلى بالأفكار الإقليمية, التي تتناقض بكثير عما تربينا عليه من الفكر العربي القومي, ذو الاتجاه الوحدي, و ما جمال رفع يده وهو يقرأ إلا شيئاً مثيراً أمام ثورة شَعْرِهِ المنفوش بطريقة تميزه عما رأيت منذ وعيت صورته, لا تغير ولا تبدل. ورأيته ثائرَ الرأس، إذا رأيتَ الرجل وقد اشْعانَّ شَعرُ رأسِه أي أصبح كالشُعنون. وثارَ الشَّعرُ: قامَ. وهُوَ ثائرُ الرَّأْسِ وفي الحديث [جاءه رجلٌ من أَهل نَجْدٍ ثائرَ الرأْس يسأَله عن الإِيمان] أَي منتشر شَعر الرأْس قائمَهُ, وبعد ذلك وعلى سبيل التندر كنت أقول لأحد الأصدقاء, تخيّل أن الثورة مؤنث الثور الحيوان, فنظر إليّ بشيء من الغرابة يشوبها شيء من السخرية, وضحكنا لمثل هذا التندر للتفسير الذي لم يكن يستند لديّ لأدنى معرفة بجذور تلك الكلمة في اللغة العربية, إلى أثارتني تلك الفكرة مما جعلتني أعود لمعين اللغة النابض, ووجدت أن الثَور: الذكر من البقر، والأنثى ثَوْرَةٌ، والجمع ثِوَرَةٌ وثيرَةٌ وثيرانٌ، وثيَرَةٌ أيضاً. ، والجمع ثِوَرَةٌ. ( ثور ) ثارَ الشيءُ ثَوْراً و ثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ هاج. وثَوْرُ الشَّفَقِ: ما ثارَ منه. وإذا سقط ثَوْرُ الشفق فهو انتشار الشفق و ثَوَرانُهُ، ويقال مُعْظَمُهُ, وهو إيذانُ بالعتمة إذا خيّمت على الكون, وفي الحديث [صلاة العشاء الآخرة إِذا سَقَط ثَوْرُ الشَّفَقِ ] وهو انتشار الشفق و ثَوَرانهُ حُمْرَته, فإِذا غاب حَلَّتْ صلاة العشاء الآخرة, وقال في المغرب ما لم يَسْقُطْ ثَوْرُ الشَّفَقِ, وفي الحديث ]ضُمُّوا نَواشِئَكم في ثَوْرةِ العِشَاءِ[ أَي صِبْيانَكم وأَحْداثَكُم النَّشْءُ أَحْداثُ الناس( أي حديثي السن), يقال للواحد أَيضاً هو نَشْءُ سَوْءٍ للمفرد وهؤلاء نَشْءُ سَوْءٍ للجمع,. ويقال : ثَرْوَةٌ من رجال ثرْوَةٌ من مال بهذا المعنى وثورَةٌ من رجال وثَرْوةٌ يعني : عَدَدٌ كثيرٌ وثَرْوةٌ من مالٍ لا غير, ما أقرب المعنيين باقترابهما على أرض الواقع, فيما بين الثروات و الثورات, فبلاد الثروات قد أنشأت دولاً جديدة ومدناً جديدة, بجماليات نادرة, وجعلت بلادها من أجمل بلاد الدنيا, وجعلت الرفاه لشعوبها مضرب المثل في العالم أجمع بينما المقابل للثروات هي الثورات التي عملت في بعض دول العالم إلى تسلط قادة الثورات على شعوبها و اللعب بمقدرات بلادهم, وجعلوها مطيّة لنزواتهم و طيشهم ونزقهم, لبناء إمبراطوريات دكتاتورية يضرب المثل بظلمها, حيث ظلمت أوطانها وشعوبها, وجرّت الويلات وزرعت الخراب والدمار على كل الأصعدة, وبعودتنا للغة الأصيلة حتى استطعنا فهم عمق دلالة الثورة والثروة, وتتوارد تلك المعاني ثائرة من معاجمها, والجَمِيْعُ الأَثْوَارُ والثِّوَرَةُ. والثَوْرُ: قطعة من الأُقِطِ وهو اللبن الجامد المستحجر, وهو ما يطلق عليه في حوران( الكثي, الجميد) وهو من المونة الضرورية التي كانت تخزن لأوقات الشتاء وللمناسبات التي تحتاج لصنع الطعام, ويعتبر الإقط هو روح المنسف الحوراني رمز الكرم والضيافة, ولا يزال الجميد متداولاً على نطاق واسع, و الثور بُرْجٌ من بُرُوْجِ السَّمَاءِ. و الثور كذلك هو السَّيِّدُ و به كُنِّيَ عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِبَ أبا ثَوْرٍ.وهو أيضاً الرَّجُلُ البَلِيْدُ, و هو كذلك أكَمَةٌ بَيْضَاءُ. ومَصْدَرُ ثَارَ يَثُوْرُ ثَوْراً وثَوَرَاناً, وثارَ الدُّخَانُ والغُبَارُ والدَّمُ: إذا تَفَشَّى فيه وظَهَرَ.. وثارَ فَرِيْصُ رَقَبَتِه: إذا انْتَفَخَ من الغَضَبِ( جمعها فرائص) والبَقَرَةُ: الثَّوْرَةُ ويُقال للبَقَرَةِ: مُثِيْرَةٌ؛ لأنَّها تُثِيْرُ الأرْضَ تَقْلِبُها للزِّرَاعَةِ, ويُقال في جَمْعِ الثَّوْرِ: ثِوَرَةٌ وثِيَرَةٌ و أثْوَارٌ وثِيْرَانٌ وثِيْرَةٌ. وأَرض مَثْوَرَةٌ كثيرة الثَّيرانِ واسْتَثَرْتُ صَيْداً: أثَرْته. وأَثَرْتُ الأسَدَ والرَّجُلَ. وثَاوَرْتُ فلاناً: أي ساوَرْته. وثور الماء العَرْمَضُ على وَجْهِ الماءِ و العَرْمَضُ: الطُحلُبُ، وهو الأخضر الذي يخرج من أسفل الماء حتَّى يعلوه. أَرض مُثارَةٌ إِذا أُثيرت بالسِّنِّ وهي الحديدة التي تحرث بها الأَرض ( المحراث ) وأَثارَ الأَرضَ قَلَبَها على الحَبِّ بعدما فُتحت مرّة وقال الله عز وجل [وأَثارُوا الأَرضَ] أَي حرثوها وزرعوها واستخرجوا منها بركاتها و أَنْزال زَرْعِها وثَوَّرَ البَرْكَ واستثارها أَي أَزعجها وأَنهضها وفي الحديث[ فرأَيت الماء يَثُور من بين أَصابعه] أَي يَنْبُعُ بقوّة وشدّة, وثارَتْ نَفْسُه: إذا جاشَتْ.و الثَّوّارَتَانِ: الخَرْقَانِ النّافِذَانِ في أوْسَاطِ الوَرِكَيْنِ.و الثَّوّارَةُ الخَوْرَانُ, و فلانٌ في ثُوّارِ شَرٍّ: وهو الكَثِيْرُ, وثارَ ثَوَّرُهم وثُوّارُهم وثَوْرُهم: أي ثارَ شَرُّهم. وكذلكَ ثَوِيْرُهم و ثائرُهم: إذا كَثُرُوا وزادُوا وضَخُمَ أمْرُهم. والثَّوْرَةُ: العَدَدُ الكَثِيْرُ.والثُّوّارُ: الثّارُ. والثَّوْرُ البياض الذي في أَسفل ظُفْرِ الإِنسان, وثَوْرٌ حيٌّ من تميم وبَنُو ثَورٍ بَطنٌ من الرَّبابِ وإِليهم نسب سفيان الثَّوري, وثَوْر أَبو قبيلة من مُضَر وهو ثور بن عَبْدِ منَاةَ بن أُدِّ بن طابِخَةَ بن إلياس بن مُضَر وهم رهط سفيان الثوري, وثَوْرٌ بناحية الحجاز جبل قريب من مكة يسمى ثَوْرَ أَطْحَل غيره ثَوْرٌ جبل بمكة وفيه الغار نسب إِليه ثَوْرُ بنُ عبد مناة لأَنه نَزَلَهُ وفي الحديث[ انه حَرَّمَ ما بين عَيْرٍ إِلى ثَوْرٍ ] هما جبلان أَما عير فجبل معروف بالمدينة وأَما ثوْر فالمعروف أَنه بمكة وفيه الغار الذي بات فيه سيدنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر وهو المذكور في القرآن, وقيل إن عَيْراً جبل بمكة ويكون المراد أَنه حرم من المدينة قدر ما بين عير وثور من مكة أَو حرم المدينة تحريماً مثل تحريم ما بين عير وثور بمكة, ثارَ الغبار يَثورُ ثَوْراً وثَوَراناً، أي سطَع. وأَثارَهُ غيره. وثارَتْ بفلان الحَصْبَةُ. وثارَ به الناسُ، أي وثَبوا عليه.و المُثاوَرَةُ: المواثبةُ. يقال: انتظِرْ حتَّى تسكن هذه الثورةُ، وهي الهَيْجُ. وثَوَّرَ فلانٌ عليهم الشرَّ، أي هيَّجه وأظهره. وثوّر القرآنَ، أي بحث عَنْ علمه. وفي حديث عبدالله[ أَثِيرُوا القرآن فإِن فيه خبر الأَولين والآخرين ] وفي رواية علم [ الأَوَّلين والآخرين] وفي حديث آخر [من أَراد العلم فليُثَوِّر القرآن ] قال شمر:" تَثْوِيرُ القرآن قراءته و مفاتشة العلماء به في تفسيره ومعانيه". وقيل :"لِيُنَقِّرْ عنه ويُفَكِّرْ في معانيه وتفسيره وقراءته". وقول سيدنا علي كرم الله وجهه [إِنما أُكِلْتُ يومَ أُكِلَ الثَّوْرُ الأَبْيَضُ] عنى به عثمان رضي الله عنه لأَنه كان سَيِّداً وجعله أَبيض لأَنه كان أَشيب وقد يجوز أَن يعني به الشهرة يستعار للإِنسان, وثوّرَ البَرْكَ( الإبل الباركة) واستَثارها أي أزعجها وأنهضها. وثارت نفسُه، أي جشأت.وثار ثائِرُهُ، أي هاج غضبُه. وثَورُ الغَضَب حِدَّته والثَّائر الغضبان ويقال للغضبان أَهْيَجَ ما يكونُ قد ثار ثائِرُه وثار الدُّخَانُ والغُبار وغيرهما يَثُور ثَوْراً و ثُؤوراً وثَوَراناً ظهر وسطع وثارَ القَطَا من مَجْثَمِه وثارَ الجَرادُ ثَوْراً وانْثار ظَهَرَ والثَّوْرُ ثَوَرَانُ الحَصْبَةِ وثارَتِ الحَصْبَةُ ويقال ثَوَّرْتُ كُدُورَةَ الماء فَثارَ وأَثَرْتُ السَّبُعَ والصَّيْدَ إِذا هِجْتَه وأَثَرْتُ فلاناً إِذا هَيَّجْتَهُ لأَمر واسْتَثَرْتُ الصَّيْدَ إِذا أَثَرْتَهُ أَيضاً وثَوَّرْتُ الأَمر بَحَثْتُه, وأَثَرْتُ البعير أُثيرُه إِثارةً فَثارَ يَثُورُ وتَثَوَّرَ تَثَوُّراً إِذا كان باركاً وبعثه فانبعث وأَثارَ الترابَ بقوائمهِ إِثارَةً بَحَثه, تُثِيرُ الأَرضَ وقال الله تعالى في صفة بقرة بني إِسرائيل [تثير الأَرض ولا تسقي الحرث], وبهذا تكون الثورة أنثى الثور وهي من الهياج والتهييج بالغضب وقد كانت اسماً لبعض الأشخاص وقد أشير بها إلى الوقت كثور العشاء وثورة الشفق وكذلك للعمل بحراثة و زراعة الأرض وهي التنمية الحقيقة للمجتمعات بما يكون فيه الخير للجميع.وثورة الشك قصيدة الشاعر الأمير عبدالله الفيصل, تلك الرائعة التي ما ملّ من سماعها من أحب صوت أم كلثوم كوكب الشرق.
--------------------------------------- انتهى
18\4\2011 بصرى الشام