مشاهدة النسخة كاملة : سلام...2
صباح الحكيم
11-02-2008, 01:24 PM
سلام كضوء الصبح ينساب صافيـا
على الحقل حتى أصبح الزهر شاديا
.
سلام إلى قلب أغذيـه مـن دمـي
ولحن به أشـدو وان كنـت باكيـا
.
أقولُ وحبل الـود زعـزع خافقـي
وبين الحنايا أصبـح الـود جاثيـا
.
فما عدت ادري كيف تنسى مودتـي
و أبقى رعـاك الله صبـا و نائيـا
.
ألا ليت شعري مالذي يبعث الهوى
و يجعل نهر الحب في القلب جاريا
.
سيبقـى فـؤادي بالمـودة عامـرا
لعمري حتى لو تباعـدت َ ناسيـا
.
ولا ادعي الإخـلاص زورا وإنمـا
ستخبرك الأيـام مـا كنـت باقيـا
.
وترجع يوما حامـلا وردةَ الهـوى
وقد أصبح القلـب المعـذب فانيـا .
.
.
تبريكاتي و كل عام انتم ارقى و ابهى
اختكم
صباح الحكيم
أحمد حسن محمد
11-02-2008, 08:42 PM
فما عدت ادري كيف تنسى مودتـي
و أبقى رعـاك الله صبـا و نائيـا
إن أول ما ألمحه في أنساق شعرك أيتها الأديبة ذات سعة الكلمة ونقاوة الحرف..
هو تلك الطيبة الراقية في كلماتك
هذا يناسب تمامًا ما جاء في الشطر الثاني:
و أبقى رعـاك الله صبـا و نائيـا
الدعاء .. الدعاء بكل نقاء رغم الوجع لسبب الوجع
إنها رحابة الدنيا في كلمات وكلمات الرحابة في شطر شعر للرائعة الشاعرة القريبة الكلمة من نفس كل أديب صباح الحكيم..
مرور سريع وتسجيل ود قطعي
محمود النجار
15-02-2008, 12:47 PM
نص رائع بكل المقاييس
رشاقة كلمة ..
بكرية صورة ..
نضج فني ..
إبداع رائق ..
أرجو أن تقبلي تقديري أيتها الشاعرة القديرة .
محمود النجار
صباح الحكيم
15-02-2008, 07:12 PM
أخي الفاض و أديبنا الأريب أحمد محمد حسن
وربي انتظر مرورك المبارك بشغف ايها القريب البعيد
و لا ادري كيف اشكرك و باي اللغات
دائما تعطر متصفحي بابهى العطور و اينعها
و تلبس قصيدي لأليء حرفك الأنيق فتزهو للقاريء
كل الشكر و التقدير و انحناءة ادبية لمرور يفخر به حرفي الصغير
مودتي و عاطر امتناني
صباح الحكيم
18-02-2008, 07:58 PM
اشكرك كثيرا لمرورك الطيب اخي المكرم محمود النجار
و كلماتك الرائعة التي توجدت حرف القصيد
شكرا لقبلوكم حرفي الصغير بين اقلامكم الكبيرة
تحيتي و عاطر امتناني
أحمد حسن محمد
01-03-2008, 10:44 AM
أذكر هذه المناقشة يا صباحنا الغالية في منتدى ما:
شاعرة الرؤية من زاوية روحها النبيلة الشاعرة صباح الحكيم، كل مرة أقرأ فيها قصيدة من قصائدك، أقرأ نفَسًا جديدًا، وعلامة مختلفة، وأسلوبًا كسلوك مميّز..
هكذا أراك دومًا، ومن ثم فكان يجب أن يتفهّم كل قارئ هذه الحالة، أن الشعر ليس مجرد صيغة فنية نضعها في قالب نعرفه، أو نبتكره.. ليست هذه إلا تقليدية الفكر، والعذر من الإخوة الأحبة، فإنما الشعر هو محاكاة تلك الكتاب الرباني (الروح)، ولا أحد ينكر عند شاعرتنا أنها تفعل بدقة ومهارة..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة حلاوة
التي أظهرت تمكنك من الأسلوب الكلاسيّ في الشعر
ملاحظتي حول ذكورة القصيدة هنا
ولحن به أشـدو وان كنـت باكيـا
و أبقى رعـاك الله صبـا و نائيـا
فكيف تقول أنثى عن نفسها (باكيا , صباً , نائيا)
فللكتابة أيضاً تأنيث وتذكير
ننتظر المزيد من إبداعاتك هنا
أما هذه يا سيدتي الناقدة، فكنت أحب أن تعطي القصيدة نظرتك من زوايا أخرى تستحقها كاتبة مثل صباح الحكيم، فقد أطلقت المقدمات من عندك، وبعدها أردفت بالحكم، وما أخذت مقدماتك من القصيدة في سياق كتابة الشاعرة..
من الواضح جدا أن القصيدة إحدى حالات تمر بها الشاعرة، وأروع ما فيها، أنها تحدثت بلغة الأولين فعلاً وروحهم، ولكن بأسلوب لا يخفى أنه رمزي جاد، فلا أحد يمكنه القطع بكنه المتكلم، ولا بكنه المخاطب، هل هو البلد والمهاجر، الأمين والخائن أو أو أو
ومن ثم حتى في حكمك بالتأنيث والتذكير فأنت من اتبعت تقليدية الحكم..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مروة حلاوة
وليس في هذا فقط بل في الأسلوب وطريقة التناول
والإحساس والمضمون أيضاً
شيء آخر
كثرت لديك العبارات التقليدية والقوالب الجاهزة
(لعمري , ألا ليت شعري , ستخبرك الأيّام)
فاللغة أيضاً كائن حيّ يتنفّس ويتطوّر
وخاصّة في الشعر
تحيّتي لك وتقديري
ننتظر المزيد من إبداعاتك هنا
أما أن تقولي في كلمة "لعمري" ، ألا ليت شعري" بأنها قوالب جاهزة أو غير ذلك، فهذا ما لا يجوز في نقاش أدب يا سيدتي الناقدة، وإنما لعمري قسم عادي جدا، وله مدلولاته النفسية كأي قسم حسب الظرف النفسي باردًا أو طيبا، ولعلك تعرفين عن كلمة حق قيلت يراد بها باطل، ومن ثم فالكلمة تكون حسب ظرفها وسياقها، وليس هناك كلمة تقليدية وكلمة مبتكرة، ولكن هناك سياق..
من الممكن أن نقول جملة "ستخبرك الأيام" جاهزة وتقليدية، ولكن إذا حاولنا أن ننظر إلى حرف الخاء وموسيقاه مما يتوخاه المتكلم من رقة أحداث الدهر على المخاطب الراحل؟؟ فما قولها بمدى أن تكون جاهزة أو لا؟؟
أإذا أردت أن أكون رائعاً أترك جماليًات تؤيدها دراسات حديثة؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلام هجرس
الأخت صباح حكيم
مرحبا بالعراق الحبيب وبابنته
......
نص جميل يعيدنا إلى التراث الذي تربينا عليه
لكننا مارسنا (شقاوتنا) عليه بما يرضينا ولا يغضبه
.....
أتفق مع مروة في دعوتها هنا للتجديد
وأختلف معها في اعتراضها على استخدام أسلوب المذكر
فهي ظاهر
ة لغوية غير معيبة
ولنبتعد عن فكرة الانتصار المفتعل والغريب للأنوثة
على حساب الأخوة الحقيقية بين الرجال والنساء
فهذا افتراض جدلي لكون تغليب صيغة المذكر على المؤنث أحيانا
-من باب السهولة لا إلغاء الكيان-
نوعا من أنواع الانتصار الذكوري
...........
عموما نورتنا يا أخت صباح
ونرجو لك طيب المقام بيننا
مودتي
أخي كنت أحب أن تأتي بشيء مناسب بين الظاهرة والموقف الحالي في الكتابة، وليس مجرد أنها ظاهرة مستخدمة فيجوز استخدامها..
فمثلا هناك أشياء كثيرة جدا جائزة في الكتابة، ولكن لكل مقام مقال..
فهل ترى أن الشاعرة وفقت في كتابتها أم أنها لم تفعل؟ هل وفقت في صياغة الذكور التي تعتبر صياغة عامة تدل على شخصين وكائنين ولا تتعب؟
كيف رأيت أن أمر التراكيب التقليدية غير مجدٍ، وما هي معنى الجدوى؟ ألم يعط معنى واضح في نفسها بأسلوبها وروحها..
ألا يمكن أن تكون هذه الاستخدامات على سبيل الإحالة؟
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by Support-ar.com