المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تطوير مناهج تدريس الفلسفة ومشكله الاصاله والمعاصره


صبرى محمد خليل
01-06-2011, 10:59 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تطوير مناهج تدريس الفلسفة
ومشكلة الأصالة والمعاصرة
د . صبري محمد خليل

قدمه

سنتناول هنا تطوير مناهج تدريس الفلسفة على ضوء موقف محدد من مشكله الاصاله والمعاصرة،وقد اخترنا تقسيمه إلى تمهيد يتناول الإسلام والتفكير العقلاني الفلسفي ثم مشكله تأصيل الفلسفة ، ثم تعريف بمشكلة الأصالة والمعاصرة ثم تقويم مناهج تدريس الفلسفة طبقا للموقف النقدي من مشكله الاصاله والمعاصرة ثم مقترحات لتطوير مناهج تدريس الفلسفة طبقا للموقف السابق من مشكله الاصاله المعاصرة ،وأخيرا نتائج وتوصيات في هذا المجال.



تمهيد
ساد نمط التفكير الأسطوري(اللا عقلاني) في الشعوب والقبائل التي تسود المنطقة، ثم جاء الإسلام فهدى الناس إلى إعمال العقل، وأنشأ المسلمون نتيجة ذلك أنماطاً متعددةً من التفكير العقلاني الذي لا تناقض الأيمان أو الوحي؛ وإن كانت تناقض (بالتأكد) نمط التفكير الأسطوري(الفلسفة الاسلاميه،علم الكلام،التصوف، علم أصول الفقه...)
وعندما حدث للمجتمعات المسلمة توقف التقدم الحضاري أو بطئه؛ ظهرت بعض خصائص التفكير الأسطوري في بعض أنماط تفكير ألشخصية المسلمة ، وليس في أغلب أو كل أنماط التفكير فيها؛ أي أن الشخصية المسلمة لم ترتد إلى نمط التفكير الأسطوري (كما يرى بعض المستشرقين)؛ لأن هذا النمط من أنماط التفكير يناقض الإسلام الذي يشكل الهيكل الحضاري لهذه ألشخصية، بل تحولت إلي شخصية يختلط فيها التفكير العقلاني مع التفكير الأسطوري( يمكن أن نطلق عليه نمط التفكير شبه الاسطورى أو شبه العقلاني) بفعل الخلل الذي أصابها نتيجة عوامل ذاتية وموضوعية متفاعلة. فالتفكير الفلسفي مثلاً كنمط من أنماط التفكير العقلاني ازدهر في مراحل التقدم الحضاري للمجتمعات المسلمة، وعندما بدأت هذه المجتمعات تتخلف تخلُّف التفكير الفلسفي؛ إذ أن الفلسفة نشاط معرفي حضاري مما أفسح المجال لظهور بعض أنماط التفكير الأسطوري.ويمكن إيضاح هذا التحول بالرجوع إلى خصائص التفكير العقلاني ( الفلسفي مثالا له)(1)
قضيه تأصيل الفلسفة:
يستخدم مصطلحي الأسلمة والتأصيل للدلالة على ذات المعنى، غير أننا نفضل المصطلح الأخير لعدة أسباب منها أن مصطلح تأصيل أكثر شمولاً إذا المصطلح يدل على الرد إلى الأصل، والأصل يرد بمعنى يقارب معنى الفلسفة (القاعدة الكلية التي تندرج تحتها قواعد جزئية عينية) كما يرد بمعنى الدين (النص اليقيني الورود القطعي الدلالة)، فهو يتضمن تحديد للعلاقة بين العلم والفلسفة والدين بينما الأسلمة مصطلح يقتصر على معنى الدين، كما أن مصطلح تأصيل يدل على اندراج مشكلة تأصيل الفلسفة تحت مشكلة أشمل هي مشكلة العلاقة بين الأصالة والمعاصرة. وأخيراً فإن مصطلح أسلمة يوحي بدلالة قاطعة تفيد أن الموقف منها لا يخرج عن مدى حدي الإسلام أو الكفر بينما مصطلح التأصيل يوحي بدلالة ظنية يفيد بأن الموقف منها اجتهادي يتراوح بين الصواب والخطأ.
(1) انظر. حسن حنفي، مقال الجذور التاريخية لازمه الحرية في وجداننا المعاصر، كتاب الديمقراطية وحقوق الإنسان، دار المستقبل العربي ط1، ص136.
تعريف بمشكلة الأصالة والمعاصرة
ترتبط مشكلة تأصيل الفلسفة بمشكلة (حضارية) أشمل هي مشكلة كيفية تحقيق التقدم الحضاري (المتضمن للتقدم العلمي والمعرفي) في المجتمعات المسلمة؟ ويترتب على هذا أن هناك ثلاثة مواقف من مشكلة تأصيل الفلسفة هي ذات المواقف من مشكلة الأصالة والمعاصرة.
الموقف الأول:
يقوم على إن تحقيق التقدم الحضاري (المتضمن للتقدم العلمي والمعرفي ) للمجتمعات المسلمة يكون بالعودة إلى الماضي ، والعزلة عن الإسهامات المعرفية للمجتمعات المعاصرة، وفي مجال تأصيل الفلسفة يفهم عملية تأصيل الفلسفة على أنها الاكتفاء بما جاء به الوحي عن الوجود والمعرفة والقيم (الأصول) مع الرفض المطلق لإسهامات المجتمعات الغربية المعاصرة في مجال الفلسفة دون تمييز بين مجالاتها المختلفة .
الموقف الثاني:
يقوم على أن تحقيق التقدم الحضاري (المتضمن للتقدم العلمي والمعرفي) للمجتمعات المسلمة لا يمكن أن يتم إلا باجتثاث الجذور وتبني قيم المجتمعات الغربية. فهو موقف يقوم على الرفض المطلق من هذه الجهة. ومن جهة أخرى يقوم على القبول المطلق لإسهامات المجتمعات الغربية في مجال الفلسفة دون تمييز بين فروعها المختلفة
الموقف الثالث:
يقوم على أن تحقيق التقدم الحضاري (المتضمن للتقدم العلمي والمعرفي) يتم باستيعاب ما لا يناقض أصول الإسلام التي تمثل الهيكل الحضاري للمجتمعات المسلمة، سواء كانت من إبداع المسلمين أو إسهامات المجتمعات المعاصرة الأخرى في مجال الفلسفة. كما يفهم عملية تأصيل الفلسفة على أنها عملية ذات أوجه متعددة.
فمن جهة فإن تأصيل الفلسفة هو نشاط معرفي عقلي يبحث في الوجود والمعرفة والقيم ويتخذ من النصوص القطعية التي وردت فيها ضوابط موضوعية مطلقة له.
كما يتخذ من إسهامات الفلاسفة المسلمين نقطة بداية لا نقطة نهاية لهذا النشاط المعرفي العقلي.
وهذا الموقف يتجاوز موقف الرفض المطلق والقبول المطلق لإسهامات المجتمعات الغربية في مجال الفلسفة إلى موقف نقدي يقوم على أخذ وقبول ما لا يناقض النصوص القطعية والرد والرفض لما يناقضها.
نماذج من الموقف النقدي:
وفى الفكر الاسلامى نجد العديد من الإسلاميين الذين اتخذوا الموقف السابق من إسهامات المجتمعات الأخرى الفلسفية وسنكتفي بابن تيميه والغزالي
ابن تيمية:فابن تيمية مثلاً لا يأخذ موقف موحد من الفلسفة (المقصود هنا الفلسفة اليونانية) سواء بالرفض أو القبول بل يقسمها إلى ثلاثة أقسام:
1) الإلهيات (الميتافيزيقا): وهو يرفضه وأغلب رفضه للفلسفة ينصب على هذا القسم منها.
2) الطبيعيات: ويرى جواز الأخذ به مع عدم ربطه بالإلهيات (الميتافيزيقا) اليونانية، ويعتبره (غالبه كلام جيد، وهو كلام كثير واسع، ولهم عقول عرفوا بها، وهم يقصدون به الحق، و لا يظهر عليهم فيه العناد ،ولكنهم جهال بالعلم الإلهي).
3)الرياضيات: ويرى وجوب الأخذ به وبتعبيره (ضرورية لعلوم الفرائض وقسمة التركة وغيره)(1)
(1)ابن تيمية، الرد على المنطقيين، طبعة بيروت، دار المعرفة،ص55.
وبناءاً على هذا لا يلغي صفة الإسلامية عن الإنتاج الفكري للفلاسفة الإسلاميين بل يقرر (أنه كان في كل من هؤلاء من الإلحاد التحريف بحسب ما خالف به الكتاب والسنة ولهم من الصواب والحكمة ما وافقوا فيه ذلك)(1).
الغزالي:كما أن الغزالي يأخذ نفس الموقف، فيقسم الفلسفة اليونانية إلى ثلاثة أقسام حسب تعارضها أو توافقها مع أصول الدين:
1. قسم يتعارض مع هذه الأصول لفظاً ومعناً وحصره في ثلاث قضايا هي (قول الفلاسفة اليونانيين بقدم العالم، وإنكار البعث الجسدي ،وإنكار علم الله تعالى بالجزئيات).
2. قسم يتعارض مع هذه الأصول لفظاً ويتوافق معها معناً وحصره في سبعة عشرة قضية.
3. قسم يوافق هذه الأصول لفظاً ومعناً.(2)
ثم يحدد الموقف من هذه الأقسام (قسم يجب التكفير فيه، وقسم يجب التبديع به وقسم لا يجب إنكاره أصلاً).(3)
تقويم مناهج تدريس الفلسفة طبقا للموقف النقدي من مشكله الاصاله والمعاصرة
أولا: المقررات
على سبيل المثال تم وضع مقرر قسم الفلسفة جامعه الخرطوم أساسا في العهد الاستعماري، وتم التركيز فيه على الفلسفة الغربية ،مع تجاهل الفكر الفلسفي الاسلامى ماعدا مقرران للفلسفة الاسلاميه المشرقية والمغربية، وكان التركيز فيهما على الفلسفة الاسلاميه التقليدية مع تجاهل باقي قطاعاتها حيث كان توصيف المقرران كالاتى:
فل 204 فلسفة إسلامية مشرقية(ساعتان)
يحوي نشأة الفلسفة الإسلامية، الفكر الفلسفي عند المسلمين، الفلسفة الإسلامية في الشرق خاصة فلسفة الكندي والفارابي وابن سينا وأهم القضايا التي تناولوها.
فل 406 الفلسفة الإسلامية المغربية (3 ساعات)
تشمل نشأة الفلسفة الإسلامية المغربية وأسباب ازدهارها، دراسة أعلام الفلسفة المغربية: ابن باجه، ابن طفيل ابن رشد ابن خلدون واهم القضايا التي تناولوها.
وفى مرحله تاليه تم وضع مقرران لعلم الكلام والتصوف ولكن يشوبهما قصور في التناول، حيث لم يتم تناول العديد من القضايا والشخصيات ،فضلا عن عدم تناول التطورات المعاصرة في العلمين فصار توصيف المقرران حينها كالاتى:
فل 202 التصوف الإسلامي (ساعتان).
ويشمل تعريف التصوف ونشأته، اتجاهاته نظرية المعرفة والصوفية، والأحوال والمقامات والكرامات، والتصوف الفلسفي( الحلول والاتحاد ووحدة الوجود) الأقوال الشاطحة).
ومن التوصيف يتضح لنا انه لم يتناول المقرر الطرق الصوفية،الشخصيات التي قدمت إسهامات فكريه في مجال التصوف ،التصوف الاسلامى في العصر الحديث.
فل 203 علم الكلام (ساعتان)
ويشمل نشأة علم الكلام، الفرق بين منهج المتكلمين والفلاسفة، الفرق الكلامية (القدرية، المرجئة، المعتزلة، الاشاعرة، الماتريدية) وأهم القضايا التي بحثوا فيها.
حيث لم يتناول المقرر فرق مثل ألشيعه، الحنابلة، أهل الظاهر، كما لم يتناول التطور الحديث والمعاصر في علم الكلام السني والشيعي.
كما لم يتم التطرق إلى إسهامات الفلاسفة الإسلاميين في العديد من مجالات الفلسفة كفلسفة العقل أو اللغة كما يتضح بالرجوع إلى التوصيف الحالي لمقررات فلسفه العقل، فلسفه اللغة.
فل 306 فلسفة العقل (3ساعات)
يحوي قضية الهوية والذات، بعض النظريات مثل الو احديه والثنائية وخلود النفس وقضية المعاد أراء بعض أعلام الفلسفة مثل أفلاطون، ديكارت، الغزالي كانت ورايل.
فل 308 فلسفة اللغة (3 ساعات)
يحوي طبيعة اللغة ووظائفها: الوصف، التحليل التركيب، التوجيه، مفهوم الخصوصية والعمومية بالرجوع إلى فتجنشتين.
ويعتبر مقررى المستوى الأول من أهم المقررات ولكن لم يتم التطرق فيهما إلى الفكر الفلسفي الاسلامى إلا عرضا حيث كان توصيف المقرران كالاتى:
فل 101 مقدمة في الفلسفة (4 ساعات)
يحوي تعريف الفلسفة ونشأتها، مسار الفكر الفلسفي عند اليونان والمسلمين ، في العصر الوسيط في أوربا، الفلسفة الحديثة والفلسفة المعاصرة.
فل 102 أقسام الفلسفة وقضاياها (4ساعات)
ويشمل فلسفة الأخلاق ، وفلسفة العلوم وفلسفة السياسة وفلسفة الجمال فلسفة التاريخ فلسفة الأديان.
وفيما يتعلق بالفلسفة الغربية تم التركيز على الفلسفة الانجلوسكسونيه مع تجاهل الفلسفة القارية كما هو ماثل في توصيف مقررات الفلسفة الغربية ألحديثه والمعاصرة حينها.
فل 301 الفلسفة الحديثة (3ساعات)
يشمل تعريف بالفلسفة الحديثة وخصائصها وأهم تياراتها مثل التيار العقلاني ويمثله ديكارت وكانت والتيار التجريبي ويمثله جون لوك وباركلي وديفيد هيوم.
ثانيا:الوسائل التعليمية المعينة:
يتم استخدام الوسيلة التعليميه التقليدية(اللوحة التعليمية) في تدريس المقررات اعلاه

ثالثا :طرق التدريس:
كما يعتمد التدريس على الطريقة التقليدية اى الإلقاء(المحاضرة).
رابعا:اللغة
اللغة يتم تدريس هذه المقررات باللغة العربية.
خامسا:المراجع
هناك ندره في المراجع المتعلقة بالفلسفة الغربية، أما الفلسفة الاسلاميه فهناك مراجع قليله لكنها تعود إلى تاريخ قديم فضلا عن أنها لا تغطى كل قطاعات الفلسفة الاسلاميه بمعناها الواسع.
مقترح تطوير مناهج تدريس الفلسفة
طبقا للموقف النقدي من مشكله الاصاله والمعاصرة
أولا: المقررات
1-توسيع نطاق الفلسفة بتفعيل مقرر الفلسفة الشرقية القديمة ليكون توصيفها كالاتى:
فلسفة شرقية قديمة
يحوي الجدال حول الفلسفة الشرقية القديمة ونشأتها وعلاقتها بالفلسفة اليونانية ونماذجها الكنفوشية، البوذية، الزرادشتيه، الهندوسية، المصرية القديمة والنوبية القديمة
2-وضع مقرر للفكر الفلسفي الاسلامى حسب التوصيف الاتى:
الفكر الفلسفي الإسلامي
يشمل تعريف عام لمجالات الفكر الفلسفي الإسلامي: علم الكلام، التصوف، الفلسفة الإسلامية، تعريف عام بأهم القضايا التي تناولتها هذا المجالات وأهم مفكري الفكر الفلسفي الإسلامي بمجالاته الثلاث.
المراجع:
1. د. محمد علي أبو ريان، تاريخ الفكر الفلسفي في الإسلام، دار النهضة القاهرة، 1961م.
2. جلال العشري، حقيقة الفلسفات الإسلامية الدار المصرية اللبنانية، 1991م.
3. البغدادي، الفرق بين الفرق، مطبعة المعارف، القاهرة، بدون تاريخ.
4. د. مصطفي شاهين، تاريخ الفكر الفلسفي في الإسلام، الجامعة الإسلامية العالمية باكستان.
3-تطوير مقرري علم الكلام والتصوف الاسلامى ليكون توصيفهما كالاتى:
علم الكلام
يحوي تعريف علم الكلام (الكلام لغة واصطلاحاً سبب التسمية، تعدد أسمائه أسباب نشؤه) المواقف المختلفة منه واهم الفرق الكلامية الشيعة، القدرية، المرجئة، المعتزلة، الاشاعرة، الماتريدية) وأهم القضايا التي تناولتها هذه الفرق(الإمامة، الجبر والاختيار ، أفعال العباد، الحسن والقبيح ... الخ.) والتطورات الراهنة في علم الكلام (مع التركيز علي رسالة التوحيد والإمام محمد عبده في الكلام السني ونظرية ولاية القضية في الكلام الشيعي).
التصوف الاسلامى:
يشمل تعريف التصوف ،ونشأته والمواقف المختلفة منه ، نظرية المعرفة الصوفية الكرامات ، الأحوال والمقامات ،التصوف ألحلولي ونظرياته (الحلول عند الحلاج، الاتحاد عند البسطامى ، ووحدة الوجود عند بن عربي) واهم أوجه النقد التي وجهت له ونماذج لبعض الشخصيات والمدارس والطرق الصوفية،الفكر الصوفي الحديث والمعاصر.
المراجع:
1. أبو ألوفا التفتا زاني، مدخل إلي التصوف الإسلامي مطبعة جامعة القاهرة،1980م.
2. القشيري ،الرسالة، المطبعة السلفية، القاهرة 23 19
4-أضافه إسهامات الفلاسفة والمفكرين الإسلاميين في فروع الفلسفة المختلفة كفلسفة العقل واللغة والسياسية :
فلسفة العقل
يحوي تعريف فلسفة العقل وعرض لبعض مفاهيم (تعريفات) العقل في الفلسفة الغربية (اليونانية والحديثة والمعاصرة) وفي الفكر الفلسفي الإسلامي (الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام والتصوف)
مع التركيز على القضايا التي تناولها فلسفة العقل كالعلاقة بين العقل والجسم (المشكلة السيكوفسيولوجية) والعقل والنقل (الوحي) والنظر العقلي والتطبيق العملي
المراجع:
د. باسمة الكيال، فلسفة العقل، سلسلة زدني علما بيروت، 1980م ل
فلسفة اللغة
يحوي تعريف فلسفة اللغة، واهم نظرياتها و القضايا التي تتناولها في الفلسفة اليونانية (مشكلة العلاقة بين الاسم والمسمى) والأوربية الحديثة (مشكلة العلاقة بين اللفظ والمعنى) والغربية المعاصرة (نظريات الأوصاف المحددة واللغة الخاصة عند رسل. والعاب اللغة عند فتجنشتين. والبنيوية عند دي سوسير. وفي الفكر الفلسفي الإسلامي (مشكلة نشأة اللغة بين الاصطلاح والتوفيق في فقه اللغة العربية، نظرية اللغة عند عبد القاهر الجرجاني)
الفلسفة السياسية
يشمل تعريف الفلسفة السياسية، وأمثلة لبعض النظريات السياسية في الفلسفة الغربية اليونانية (مع التركيز على كتاب الجمهورية لأفلاطون.والسياسة لأرسطو). والحديثة (نظريات العقد الاجتماعي عند هوبز، روسو). والدولة عند ميكافلى ،هيغل .ماركس) .والمعاصرة (النازية، الفاشية، الليبرالية الجديدة والنظريات السياسية في الدول النامية) ومفاهيم الفكر السياسي الإسلامي (البيعة والشورى، مفهوم السلطة (الامامه) في الفرق الكلامية.
المراجع:
1) أميره حلمي مطر، الفلسفة السياسية من أفلاطون إلى ماركس، ط4، دار المعارف القاهرة، 1987م.
2) علي عبد المعطي محمد، فلسفة السياسة بين الفكريين السياسي الإسلامي والغربي ط1، دار المعارف الجامعية، الإسكندرية 1988م.

5=أضافه إسهامات الفلاسفة القاريين في الفلسفة الغربية ليصبح توصيف مقرري الفلسفة الحديثة والمعاصرة كالاتى:
فلسفة أوربية حديثة
يشمل التعريف بالفلسفة الأوربية الحديثة واهم إعلامها في الفلسفة الانجليزية (بيكون. بيركلي. هيوم. لوك). والفرنسية (ديكارت .روسو ، فولتير). والألمانية (كانت. هيجل. ماركس. نيتشة)
المراجع:
1. يوسف كرم تاريخ الفلسفة الحديثة ، دارالهاتف 1966م.
الفلسفة الغربية المعاصرة
يحوي دراسة لأهم مدارس الفلسفة الغربية المعاصرة واهم إعلامها مثل الوضعية والتحليلية المنطقية (مور، رسل، فتج نشتين والظوهراتية (هوسرل، شيلر) الوجودية (سارتر، هيدجر، ياسبرز، مارسيل) الهيجلية الجديدة (كروتشه) البراجماتية (بيرس، ديوي) الحيوية (برجسون)، البنيويه (دي سوسير، ا ستراوش، فوكو، التوسير) ومدرسة فرانكفورت.
المراجع:
1) زكريا إبراهيم، دراسات في الفلسفة المعاصرة مكتبة مصر، القاهرة 1967م.
2) بوخنسكي، تاريخ الفلسفة المعاصرة، ترجمة عبد الكريم وافي، مكتبة الفرجاني، طرابلس طبعة ثا نية، 1988م.
6-أضافه مقرر عن الفلسفة الاوربيه الوسيطة حسب التوصيف التالى:
الفلسفة الاوربية في ا لعصر الوسيط
يحوي تعريف بالفلسفة الغربية في العصور الوسطى في أوربا، واهم المشكلات التي تناولتها مع التركيز على مشكلة التوفيق بين الدين والفلسفة ودراسة أهم فلاسفة العصور الوسطي، إنسلم، أوغسطين، توما الاكويني، وليم الاوكامي ونماذج من الفلسفة اليهودية في العصور الوسطي الأوربية.
7-أضافه مقرر عن الفكر الاسلامى الحديث حسب التوصيف التالى:
فكر اسلامي حديث
يتناول طبيعة الفكر الإسلامي منذ القرن الخامس عشر إلى القرن التاسع عشر، أهم رواد الفكر الإسلامي الحديث (جمال الدين الأفغاني، محمد عبده، الكواكبي...) كما يتناول بعض المدارس الإصلاحية الإسلامية الحديثة (السنوسية، الوهابية، المهدية).
المراجع:احمد أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث.
8-أضافه مقرر عن الفكر السوداني ليكون حسب التوصيف التالي:
فكر سوداني
يحوي دراسة المعتقدات القديمة (النوبية نموذجا) وأثرها على الشخصية الثقافية السودانية، الديانة المسيحية ودورها في تشكيل الثقافة السودانية ،الاعتقادات الدينية بعد دخول الإسلام (اثر المذهب الأشعري). والتصوف والطرق الصوفية الأساسية في الواقع السوداني. تحليل فلسفي لبعض الحكم والأمثال السودانية. المذاهب الفقهية .المالكي نموذجا. الحركات الإسلامية وأثرها على الفكر السوداني، المذاهب الفلسفية الغربية الحديثة والمعاصرة وأثرها على الفكر السوداني الحديث والمعاصر.
المراجع
1. طبقات ود ضيف الله، تحقيق بروفيسير يوسف فضل حسن، دار جامعة الخرطوم للنشر
ثانيا:الوسائل التعليميه
هناك العديد من الوسائل التعليمية غير التقليدية( الصور، الخرائط، الرسوم البيانية، المتاحف، المعارض، الأفلام التعليمية التسجيلات الصوتية ،المحاضرات والندوات ،الرحلات والزيارات ،التمثيليات و المسرحيات ،الاذاعه والتلفزيون).(سماح رافع محمد، في طرق التدريس: تدريس المواد الفلسفية ، دار المعارف،القاهرة،1967، ص128). ويمكن استخدام عدد من هذه الوسائل لتدريس هذه المقررات منها المحاضرات والندوات والمسرحيات والمتحف ذات الصلة بموضوعات هذه المقررات.
ثالثا:طرق التدريس
كما إن هناك العديد من طرق التدريس غير التقليدية كالحوار، المشكلات، المشروعات، التعيينات، الوحدات.(المرجع السابق، ص51) ويمكن استخدام عدا من طرق التدريس غير التقليدية المناسبة لتدريس هذه المقررات كالحوار،المشكلات،الوحدات.
اللغة:
من اجل زيادة اطلاع الطالب على الفلسفة الغربية ،والتطورات الجارية فيها، يفضل تطوير مقدرته اللغوية في اللغات الاجنبيه، وذلك باستخدام مقررات في المصطلحات والنصوص الفلسفية باللغة الانجليزية على أن يكون توصيفها كالاتى:
مصطلحات فلسفية (باللغة الانجليزية)
يحوي اختيار المصطلحات الفلسفية الهامة ودراستها باللغة الانجليزية.
نصوص فلسفيه:
يحوى ترجمه وتحليل لبعض النصوص لأحد الفلاسفة الغربيين على إن يتم تحديد النص كل عام دراسي بواسطة مجلس القسم.
المراجع:
إن توفير المراجع ذات الصلة بالمقررات المقترحة أعلاه هو شرط لازم لتطوير منهج تدريس الفلسفة،وقد قمنا بإيراد أسماء بعض المراجع في نهاية توصيف كل مقرر.

خاتمه الفصل الثالث
نتائج وتوصيات فى مجال الاصاله والمعاصرة
• تجاوز الموقف الشكلي من تأصيل الفلسفة والقائم على الاكتفاء بإطلاق أسماء إسلاميه على فروع الفلسفة إلى تناولها من حيث المضمون.
• اتخاذ إسهامات فلاسفة الإسلام في مجال الفلسفة نقطة بداية لا نقطة نهاية لعمليه التأصيل.
• تجاوز موقفي القبول المطلق والرفض المطلق لإسهامات المجتمعات الغربية في مجال الفلسفة، إلى موقف نقدي يقوم على أخذ وقبول ما لا يناقض النصوص القطعية ورفض ما يناقضها.

• التأكيد على أن علاقة الفلسفة بالدين هي علاقة وحدة (لا خلط) وتمييز (لا فصل).
• التأكيد على أن الفلسفة والفكر الإسلاميين يتصفان بالوحدة والتنوع.
تفعيل دور الفلسفة في تنقية التصورات والمفاهيم الشعبية من التصورات الخاطئة والأفكار ذات الجذور الخرافية والأسطورية

ريمه الخاني
01-06-2011, 11:04 AM
السلام عليكم
هذا موضوع يهم الدكتور عبد الرزاق أبو عامر مشرف اللغة العربية والإسلامي في منتدى فرسان الثقافة
سوف أرى مايمكن فعله
دمت بخير وعطاء