عيسى حداد
13-06-2011, 06:12 PM
تناذر السلطة- السلطة والتماهي بها – Le Syndrome du pouvoir" – عُصاب السلطة
في حالة تأمل، أرى أن السلطة بما تملك من مزايا معقدة يختلط فيها المادي بالمعنوي قد تخلق في صاحبها ( أو تحرض لديه ) شعوراً ما يتراكم عبر الزمن، بحيث يتمكن هذا الشعور في نتائجه، ليصبح مسيطراً على صاحبه، إلى درجه يغدو معها، معظم أولئك الذين قد وقعوا في حبائلها، غير قادرين على الفكاك من حبالها أو التملص من إسارها.. ثم تصبح في نهاية المطاف بمثابة ملكية شخصية، أو بالأحرى سمة شخصية لاصقة براعيها..
هذا ما يمكن استشفافه من سلوك وخطب الحكام العرب ملوكاً أو رؤساء - ومن غير حكام العرب من الذين توفر لهم الوقوع في آتونها.. (أمضيت أربعين عاماً وأنا.. )
ولعلي أجد هنا في المقولة الماركسية الفذة التي تنطعت لتلك العلاقة الجدلية ما بين البنية التحتية والبنية الفوقية، ما يشكل الدليل لفهم المحتوى النفسي لتلك الإشكالية- بتركيبتها المعقدة..
على هذا الأساس تأتي تلك العلاقة لتفعل في ذات الفرد المتسلط والسلطة، بما تحتوي عليه تلك المعادلة، من بنى ومصالح متشابكة يتمازج فيها المادي بالمعنوي في آتون مركب معقد، يصعب معه تفكيكه إلى عناصره الأولية.. مما يجعل أسير تلك المعادلة يخضع بكليته لحالة تماهي أو قل توحد بينه وبينها (السلطة).
إن هذه الواقعة التي يؤكدها التاريخ وممارسات الحياة، هي التي تدفع المتسلطين ومن لف لفهم، إلى الولوغ في مجرى ارتكاب الجرائم..
لعل هذه الحقيقة بحد ذاتها، التي دفعت الديمقراطيات إلى تحديد زمن ممارسة السلطة وتداولها..
والسؤال، هل يعي خطورة ذالك، أولئك الذين زينوا لأنفسهم الوقوع في هذا المطب، وكذالك لأولئك الذين استمروا اللحاق بهم أو حتى التصفيق لهم.. !!
ولنا في مرآى هذا الأرب ما جرى ويجري في أحوال العرب..
في حالة تأمل، أرى أن السلطة بما تملك من مزايا معقدة يختلط فيها المادي بالمعنوي قد تخلق في صاحبها ( أو تحرض لديه ) شعوراً ما يتراكم عبر الزمن، بحيث يتمكن هذا الشعور في نتائجه، ليصبح مسيطراً على صاحبه، إلى درجه يغدو معها، معظم أولئك الذين قد وقعوا في حبائلها، غير قادرين على الفكاك من حبالها أو التملص من إسارها.. ثم تصبح في نهاية المطاف بمثابة ملكية شخصية، أو بالأحرى سمة شخصية لاصقة براعيها..
هذا ما يمكن استشفافه من سلوك وخطب الحكام العرب ملوكاً أو رؤساء - ومن غير حكام العرب من الذين توفر لهم الوقوع في آتونها.. (أمضيت أربعين عاماً وأنا.. )
ولعلي أجد هنا في المقولة الماركسية الفذة التي تنطعت لتلك العلاقة الجدلية ما بين البنية التحتية والبنية الفوقية، ما يشكل الدليل لفهم المحتوى النفسي لتلك الإشكالية- بتركيبتها المعقدة..
على هذا الأساس تأتي تلك العلاقة لتفعل في ذات الفرد المتسلط والسلطة، بما تحتوي عليه تلك المعادلة، من بنى ومصالح متشابكة يتمازج فيها المادي بالمعنوي في آتون مركب معقد، يصعب معه تفكيكه إلى عناصره الأولية.. مما يجعل أسير تلك المعادلة يخضع بكليته لحالة تماهي أو قل توحد بينه وبينها (السلطة).
إن هذه الواقعة التي يؤكدها التاريخ وممارسات الحياة، هي التي تدفع المتسلطين ومن لف لفهم، إلى الولوغ في مجرى ارتكاب الجرائم..
لعل هذه الحقيقة بحد ذاتها، التي دفعت الديمقراطيات إلى تحديد زمن ممارسة السلطة وتداولها..
والسؤال، هل يعي خطورة ذالك، أولئك الذين زينوا لأنفسهم الوقوع في هذا المطب، وكذالك لأولئك الذين استمروا اللحاق بهم أو حتى التصفيق لهم.. !!
ولنا في مرآى هذا الأرب ما جرى ويجري في أحوال العرب..